أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

‮»‬أرض النبي‮«.. ‬رواية جديدة تؤرخ لبداية التعصب الديني وترصد أسباب الفتنة


كتب ـ علي راشد:
 
انتهي الكاتب خالد إسماعيل، من المراجعة النهائية لروايته الجديدة »أرض النبي«، لتلحق بمعرض الكتاب المقبل، ضمن إصدارات عن دار »ميريت« للنشر. وترصد الرواية العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في مصر، وتاريخ هذه العلاقة التي بدأت وردية وانتهت إلي شكل دموي.

 
وقال »إسماعيل«، لـ»المال«، إنه يؤرخ في الرواية لهذه العلاقة منذ ثورة 1919، ملتقطاً بعض الأحداث التاريخية، التي أكدت مفهوم الوحدة الوطنية، دون التطرق للمسميات، فقد كانت تحدث بشكل تلقائي، وتأكد ذلك في العديد من المحن، التي واجهها المصريون، منها حادثة مقتل مأمور »البداري« عام 1932، الذي قتله رجل يدعي حسن الجعيدي، عذبه المأمور وجلده، فقتله الجعيدي انتقاماً منه، لكن الموقف تصاعد، ليصبح أزمة دستورية في مجلس النواب والشيوخ، أبرزت مدي التكاتف بين المسلمين والمسيحيين، الذين تضامنوا جميعاً وظلوا علي قلب رجل واحد، ومع تقدم الزمن وبظهور الجماعات الإسلامية، وأبرزها جماعة الإخوان المسلمين، بدأت مظاهر الشق والفرقة تصيب المجتمع المصري في جسده، الذي كان متماسكاً، ما أدي إلي خلق مناخ للتعصب الديني، بدأ من المسلمين، ثم انتقل إلي المسيحيين كذلك، وبدأ التحدي بين الفريقين، فيمن يبني عدداً أكبر من دور العبادة، ويبرز فيها ما يجعلها تتفوق علي غيرها.
 
أما أحداث الرواية، فتحكي قصة مدرس موسيقي يدعي »لينين البوري« وأخته »لطيفة«، التي تقيم مكتبة للقراءة وسط مجتمع يضج بالتصعب، كنوع من التنوير في قرية اسمها »بني عيش«، وهي القرية التي يظهر فيها أيضاً غراب الخوالي، الذي يمثل التيار الإسلامي المتعصب، مقابل عزة ميخائيل وأخيها صليب ميخائيل، اللذين يمثلان التيار المسيحي المتعصب هو الآخر، في ظل هذه الأجواء يحاول التيار اليساري المتمثل في لينين واخته، بث التنوير بشتي الطرق، مواجهين العديد من الصعاب بين الطرفين المتشددين اللذين وضعاهما بين كفي رحي، وتنتهي أحداث الرواية بحريق مجمع خدمات مسيحية علي يد مسلمين متعصبين.
 
وأشار »إسماعيل« إلي أن الفكرة الرئيسية التي يحاول بثها من خلال الرواية، هي أنه لا سبيل لانقاذ مصر، إلا من خلال وجود دولة علمانية تجعل الدين علاقة بين العبد وربه فقط، وأن يكون الحكم بين الناس بشكل ديمقراطي، في ظل مساواة حقيقية، حتي نعود إلي المناطق المضيئة بين المسيحيين والمسلمين.
 
وأكد »إسماعيل« أنه مهموم بهذه الفكرة في كل رواياته تقريباً، بداية من »درب النصاري« و»غرب النيل« وحتي »العباية السودا«، وجاء هذا الهم نتيجة مولده في قرية تجمع بين المسلمين والمسيحيين، في آن واحد، ولم ينظر بعضهم للآخر نظرة دونية، بل كانت تربطهم أواصر المحبة والصداقة.
 
واللافت أن الكاتب في روايته لم يختر أسماء الشخصيات عبثاً، بل استخدم الرمز في كل اسم ليعبر عن صاحبه، فرمز للإخوان بغراب، وللتصعب المسيحي بصليب، والتيار المستنير وهو اليسار بلطيفة مثلاً، وعن ذلك يقول »إسماعيل« إنه يجب أن يطبع علي كل اسم شخصيته، كما أن هذا الأمر أصبح واقعاً فأصبح المسلمون والمسيحيون يحاولون إظهار الفارق بين أسماء الطرفين بالعودة للأسماء الدينية، التي لم تكن منتشرة بهذا الشكل من قبل.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة