أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

«زهران»: أمريكا تبحث عن خروج آمن وشريف من المستنقع الأفغانى



مصطفى زهران الباحث فى شئون حركات الإسلام السياسى

محمود غريب:
 
قال مصطفى زهران، الباحث فى شئون حركات الإسلام السياسى، والخبير بمركز سيتا للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن التحركات عالية المستوى التي تجرى فى العاصمة القطرية الدوحة، هى الأبرز والأقوى من نوعها مع حركة طالبان الأفغانية بمباركة أمريكية ووساطة قطرية وترقب حكومى أفغانى ممثلا فى السلطة برئاسة حامد كرزاى، وذلك بعد ساعات من فتح مكتب للحركة فى العاصمة القطرية.
 
وأشار «زهران»، في تصريحات خاصة لجريدة «المال» اليوم، إلي أن الولايات المتحدة الأمريكية تبحث عن خروج آمن وشريف فى آن واحد من المستنقع الأفغانى الذى تكبدت فيه خسائر فادحة لأكثر من اثنى عشر عاما ولكن عبر ضمانات لن تكفلها المحادثات المباشرة وجها لوجه بينها وبين الخصم الشرس والأكثر تشددا معها والذى ينظر إليها على كونها مستعمرا ومحتلا، إلا عبر وساطة وهو الدور الذى تقوم به قطر فى الوقت الراهن.
 
وأكد أن افتتاح مكتب للحركة فى قطر هو بداية حقيقية ونقلة نوعية لم يكن منطلقها داخليا أى من الحركة نفسها وإنما من خارجها عبر أطراف عربية وغربية والتى تأتى كمحاولة لترويض "طالبان" الذين لا يوجد لديهم ما يخسرونه أكثر مما خسروه فى معركتهم التى يعتبرونها مقدسة فى مواجهة "الغرب الكافر" والتى من الممكن أن تظل عقودا وعقودا على هذه الحالة والشاكلة والصراع القائم.
 
وشدد على أن الجانب الأمريكى يعى فساد النظام الأفغانى الحالى فى السلطة الممثلة فى حامد كرزاى وحاشيته وتعلم جيدا أن خطر بقاء كرزاى بهذه الشاكلة يمهد لعودة طالبان مرة أخرى إلى صدارة المشهد الأفغانى خاصة بعد التمهيدات القائمة لرحيل القوات الأجنبية عن أفغانستان التى أنهكت وأصبح الحديث عن بقائها استنزافا قائما لم يعد يجدى نفعا، فضلا عن النداءات الحزبية والسياسية الداخلية فى الولايات المتحدة الامريكية وعدد من الدول المشاركة فى حلف شمال الأطلسى "ناتو" والتى تنادى صباح مساء، بضرورة عودة جنودها من المستنقع الأفغانى، منوهًا إلى أن يسعى الغرب بقيادة أمريكا للوصول إلى تفاهمات بين السلطة الحالية بقيادة كرزاى وحكومته وبين "طالبان" على الرغم من النظرة القائمة للطالبانيين لكرزاى بانه رجل امريكا فى افغانستنا أو "دميته" كما يشتهر بذلك.والتى ظهرت جليا بدعوة كرزاى الدائمة خاصة فى الثلاثة أعوام الأخيرة. فى أكثر من محفل ومناسبة وطنية وغيرها "طالبان" بوقف الصراع والدخول فى هدنة طويلة الامد والتعويل على المصالحة الوطنية فضلا عن المجلس الوليد الذى سمى بـ "مجلس السلام الذى شكله عام 2010م "بهدف فتح قنوات اتصال مع الحركة والتى دائما ما تنظر اليها "طالبان" على أنها فقاعات ما تلبث أن تختفى فى الهواء على حد وصف الملا عمر الزعيم الروحى والقائد الفعلى لحركة طالبان الأفغانية.
 
وقال الباحث فى شئون حركات الإسلام السياسى إنه ربما يدفعنا التكهن بأنه فى حال تدفق الطالبانيين نحو السلطة ومشاركتهم فى الحكم يدفعهم نحو مزيد من التحولات فى الممارسة والفعل والسلوك بأشكال مختلفة عن الماضى البعيد والقريب حينما كانوا فى السلطة قبل الغزو الأمريكى وإثنائه. لذلك لابد من النظر بعين مختلفة لطالبان اليوم عن الأمس وهو ماتؤكده تصريحات ممثل الحركة فى الدوحة الأخيرة محمد نعيم فى الرغبة الحثيثة نحو بناء علاقات جيدة مع الدول المجاورة بالتوازى مع إيجاد حل سياسى للحرب المستمرة منذ 12 عاما وتشكيل حكومة سماها بـ"العادلة".
 
وتابع «زهران»: إن إمكانية نجاح المحادثات مع طالبان أو فشلها تظل مرهونة بحجم قبول أو رفض الحركة للوجود القاعدى فى أفغانستان. ولكن يدفعنا التكهن بأن مقتل بن لادن أزال الكثير من الزخم الذى كان للقاعدة فى افغانستان وعلى الرغم من بروز الرجل الثانى القيادى المصرى الجهادى الدكتور ايمن الظواهرى إلا أن المتأمل للمشهد القاعدى فى الأونة الاخيرة وخاصة بعد ثورات الربيع العربى يجد الانقسام والتنافس على المسميات والزعامات سمة المشهد الجهادى فى الارض الجهاد الاولى ،سواء أكان ذلك فى أفغانستان ام باكستان ام العراق ويتضح شيئا فشيئا عدم وجود التأثير القوى للرجل الثانى على التنظيمات الجهادية الغير منظمة فى العالم كما كان الحال مع الراحل أسامة بن لادن؛ وهو ما يستدعى محاولة التنبؤ بأن طالبان ربما تعيد النظر فى المرحلة القادمة خاصة مع قرب رحيل القوى الغربية والانسحاب الأمريكى من افغانستان فى علاقتها مع القاعدة ربما مايدفعنا الى استشعار مزيد من الأمل وبريق من التفاؤل فى المرحلة القادة فى بداية اتساع الفجوة بين الطالبانيين من جهة والقاعدة من جهة اخرى.
واختتم بأنه يبقى تحد أصيل وهام ولا يمكن القفز عليه فى نجاح تلك المحادثات وهو موقف التيارات الإسلامية فى أفغانستان من مستقبل العلاقة بينها وبين الطالبانيين خاصة شبكة حقانى واتباعه.وهو الأمر الذى أكد عليه قائد القوات الامريكية وقوات حلف شمال الأطلسى فى افغانستان الجنرال جوزيف دانفورد، خاصة أنها بدت أكثر تمسكا وثباتا وفى تنامٍ مستمر وتنتهج ايديلوجيا مغايرة لما بدت عليها طالبان والقاعدة ونشطت فى السنوات الأخيرة وتدعهمها خلايا قائمة فى باكستان، ويبقى موقف حكمتيار وجماعته من المصالحة المرتقبة ذو أهمية بالغه ولا يمكن القفز عليه.
 


بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة