أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

القوى المدنية تتحد ضد «الجماعة»


المال ـ خاص:

مع اقتراب الموعد الذى حددته حملة «تمرد » لإسقاط النظام، ومع تزايد حدة المناقشات بين القوى السياسية المدنية، أصبح الارتباك هو سيد الموقف .


وتمثلت أحدث صور هذا الارتباك، فى حالة السخط التى تلت نشر المناضل اليسارى كمال خليل، تعليقاً على «فيس بوك » ، يؤكد فيه أنه لا مجال للهتاف ضد العسكر والفلول يوم 30 يونيو، فالصراع الأساسى مع التيارات الإسلامية، ومن الذكاء ألا يتم تشتيت الجهود ضد أكثر من عدو، وألا يقع الجميع فى سقطة فتح جبهات عديدة فى آن واحد، الأمر الذى قوبل برفض شديد من قبل العديد من شباب الثورة، الذين تعاملوا مع ذلك الأمر باعتباره خيانة للثورة .

وتعليقاً على هذا الجدل الصاخب، قالت كريمة الحفناوى، القيادية بالحزب الاشتراكى المصرى، إن طرح هذا الحديث فى الوقت الراهن لا قيمة له، خصوصاً أن الشعب المصرى وحد هدفه ضد كل من حكموه من قبل، سواء كانوا «عسكر » أو فلولاً، مؤكدة أن الدعوة للتقاتل بين المصريين فى الوقت الراهن ليست فى صالح القوى المدنية، ولفتت إلى أن طبيعة يوم 30 يونيو هى التى ستحدد طبيعة التعامل مع الموقف .

ودعت كريمة الحفناوى إلى ضرورة نبذ أى خلافات فى الفترة الراهنة، والتوحد على هدف وحيد هو إسقاط الإخوان، وإعمال دولة القانون التى من شأنها محاسبة كل من تورط فى قتل المتظاهرين، سواء كانوا «عسكر » أو فلولاً .

أما عبدالغفار شكر، رئيس حزب التحالف الشعبى الاشتراكى، فأكد أنه يتفق مع وجهة نظر المهندس كمال خليل، فى أن هناك ضرورة لتوحيد الهدف والهتاف ضد حكم الإخوان، لا سيما أن الهتافات ضد العسكر والفلول فى الوقت الراهن لا قيمة لها، خصوصاً أنه من المستبعد أن يعود النظام القديم إلى الحكم مرة أخرى .

واعتبر شكر، أن هناك العديد من الأزمات التى يحاول البعض إثارتها خلال الفترة الراهنة، لإحداث شق للصف الوطنى فى مواجهة الإخوان، والبعض يفعل ذلك عن قصد، وآخرون عن سوء فهم، مدللا على ذلك بسعى البعض لطرح أفكار غير مفهومة خلال الفترة الراهنة، ومنها أن هناك ضرورة لاستبعاد الإخوان من مصر نهائياً، والزج بهم فى السجون مرة أخرى، وهو أمر لا يتفق مع أى قواعد سياسية .

ولفت شكر إلى أن هناك ضرورة لأن تتوحد القوى السياسية وشباب الثورة على هدف واحد، وهو إسقاط نظام الإخوان المسلمين، وعدم إحداث انقسام فى الشارع المصرى .

وأنهى شكر حديثه بالتأكيد على أنه، لا يجوز الهتاف ضد العسكر فى ظل الأوضاع الراهنة .

أما حامد جبر، القيادى بالتيار الشعبى وجبهة الانقاذ، فقد اتفق مع عبدالغفار شكر، مؤكداً أن هناك أيادى تعبث فى عقول المصريين من أجل إجهاض الموجة الثانية من الثورة، والتى تهدف للقضاء على هيمنة جماعة تحاول جاهدة إعمال مذهبها وأفكارها بغض النظر عن رغبة الشارع المصرى، وذلك على الرغم من ثبوت فشلها فى الإدارة على مدى سنة كاملة .

ودلل على ذلك بسوء الخدمات وارتفاع الأسعار، إضافة إلى أن جميع القوى السياسية ارتضت أن تنضوى تحت لواء حملة «تمرد » الشبابية، وهى الحملة التى حددت بدورها أن الهدف هو إسقاط الإخوان، وعدم التعامل سلبا مع المؤسسة العسكرية، لأن هناك ضرورة لأن تكون تلك المؤسسة على الحياد .

وحول المتورطين فى قتل المصريين منذ اندلاع ثورة يناير، وحتى اللحظة الراهنة، قال جبر : «لن نتعامل معهم، ولن نسمح لهم بتقسيم المصريين إلى ثوار وغير ثوار ».

ولفت جبر إلى أن جميع المصريين لن ينادوا بعودة حكم العسكر، خصوصاً بعدما شهدت مصر حالة من التدهور من قبل المجلس العسكرى، وليس المؤسسة العسكرية، لذا فإن هناك ضرورة لتلافى أخطاء الماضى والعمل على توحيد المصريين وليس تقسيمهم .

وأنهى جبر حديثه بالتأكيد على أنه لن يسمح برفع أعلام فى تظاهرات 30 يونيو سوى أعلام مصر .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة