أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

الواشنطن بوست: مرسي يواجه معارضة مزدوجة من الليبراليين وعدد كبير من الإسلاميين


محمد مرسي

أصوات مصرية:

"لا يواجه محمد مرسي، أول رئيس مصري منتخب، فقط معارضة قوية من الليبراليين والعلمانيين، لكن أيضا من عدد متزايد من الإسلاميين الذين انتخبوه نظراً لتنامي الإحباط تجاه سياساته علي مختلف المستويات".


جاء ذلك في مقال بثه مؤخراً موقع صحيفة "الواشنطن بوست" للكاتب الأمريكي المعروف "جريف ويت".

وتوقف الكاتب الأمريكي أمام عزم القوى الليبرالية والعلمانية تنظيم احتجاجات "حاشدة" تطالب بإسقاط الرئيس في الذكرى الأولى لتوليه مهام منصبه في 30 يونيو الجاري.

وأوضح "أنه بينما لا يزال مرسي يتلقى دعم جماعة الإخوان المسلمين، إلا أن التأييد الذي يلقاه في أوساط السلفيين قد ضعف بشكل ملحوظ، حيث يقولون إنه فشل في تحقيق وعوده في المضي بتطبيق الشريعة الإسلامية في البلاد".

ونقل الكاتب الأمريكي عن يسري حماد القيادي السلفي نائب رئيس حزب "الوطن" قوله "للأسف ما حدث هو العكس.. فالكثير ممن منحوا أصواتهم لمرسي فعلوا ذلك من أجل آمال وأحلام لم يتحقق منها شئ في العام الذي مضى".

ويرى الكاتب أن الإحباط لدى رفقاء مرسي من الإسلاميين يخلق ضغوطا من جهة اليمين السياسي، تاركاً له هامشاً محدوداً للمساومة مع مناوئيه الليبراليين.

ويضيف أن ذلك "يظهر حقيقة العام الأول من حكم مرسي، التي يقرها حتى العلمانيون في مصر، وهي أن مرسي ربما يريد أن يأخذ البلاد في اتجاه منغلق أكثر دينية، لكنه لم ينل نجاحا يذكر في مسعاه هذا".

ويقول إنه لم تتحقق التوقعات بأن انتخاب مرسي سيؤدي لنشوء دولة على النمط السعودي في مصر، يتم فيها -بحسب تصورات الكاتب- التضييق على النساء، وحظر المشروبات الكحولية، وتطبيق عقوبات "الشريعة" المتشددة على الجرائم فوراً.

ويشير الكاتب إلى أن دعوات سلفيين في البرلمان إلى حظر فن الباليه وحل جماعات حقوق المرأة، باتت تثير قلق ليس فقط الليبراليين، لكن أيضاً كثيراً من المصريين الذين يشعرون بالقلق تجاه هذه المبادرات المتزمتة.

ويقول إن مصر لا تزال دولة معتدلة بمقاييس المنطقة، مشيرا إلى أن كلاً من الدستور القديم، والجديد الذي أقر في ديسمبر الماضي، ينصان على أن الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع.

ويشير لأن السلفيين في مدينة الإسكندرية، التي تحولت من مدينة متعددة الثقافات إلى معقل للسلفيين في السنوات الماضية، لا يعتزمون المشاركة في الاحتجاجات المقبلة ضد مرسي، ويرون على الرغم من خيبة أملهم فيما تحقق حتى الآن أن له الحق في إكمال السنوات الأربع لفترته الرئاسية.

وينقل الكاتب عن القيادي السلفي يسري حماد قوله "لم يقدم مرسي إلا أعذاراً، من بينها المناخ السياسي المضطرب والاقتصاد المنهار كأسباب لعدم تحقيق وعوده، في الوقت الذي يرى حماد أن هذه الأعذار غير مقنعة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة