أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

‮»‬راية القابضة‮« ‬تتوسع في استثمارات التعهيد ونظم الحاسبات



رضوى ابراهيم - عمرو عبد الغفار

كشف المهندس مدحت خليل، رئيس مجلس إدارة شركة راية القابضة، في حوار أجرته معه »المال«، عن الخطة التوسعية التي تستهدف الشركة تنفيذها خلال الأعوام المقبلة، وعلي رأسها مضاعفة استثمارات الشركة في خدمات التعهيد ونظم الحاسبات الإلكترونية
.

 
 المهندس مدحت خليل
وتعتزم »راية القابضة« التركيز علي أسواق الخليجية في مشروعات الحلول التكنولوجية، بدعم من توافر السيولة اللازمة لنجاح تسويق تلك الخدمات، بخلاف استيعاب القائمين علي ذلك المجال، لأهمية المشروعات التكنولوجية الضخمة ذات الجدوي الاستثمارية المرتفعة.

كما كشف »خليل« عن سعي شركته لدعم استثماراتها بالقطاع الصناعي وقطاع النقل، بالإضافة إلي مباني الـ»كول سنتر«، التي تخطط لاختراق السوق الأمريكية من خلالها في السنوات المقبلة.

> الأسواق الخليجية الأفضل لتوسعات شركات تكنولوجيا المعلومات

> تطوير التعليم الجامعي خطوة رئيسية قبل دعم »الإبداع التكنولوجي«

> نسعي لتحويل شركة النقل النهري  لكيان إقليمي

> مفاوضات الشراكة مع الجانب الأمريكي بمصنع الزجاج المسطح ما زالت مستمرة.. ولا يوجد شريك بمصنع تدوير البلاستيك حتي الآن

> نستهدف اختراق السوق الأمريكية بخدمات مراكز الاتصالات

>»راية« عرضت فكرة الشبكة الافتراضية علي الوزارة منذ عام> الاعتماد علي التجهيزات الذكية لمحال »كذا ميزا« و»فون« وراء فشل استثماراتها

> مساهمتنا بـ»القرية الذكية« و»النقل النهري« أبرز الاستثمارات المرشحة للتخارج> لا يوجد عائق أمام رفع حصتنا في شركة »IBS «.. ونستهدف تصنيع »الريسيفرات« وتجميع »الحاسب الآلي«

> 700 مليون جنيه استثمارات مركز الاتصالات في »الشيخ زايد« علي 16 ألف متر

> قطاع المباني الذكية أهم استثماراتنا في الوقت الراهن

>100 مليون جنيه استثمارات »راية« بالجزائر عبر 120 محلاً للتوزيع والصيانة

> لا توجد فرصة لنجاح التجارة الإلكترونية في مصر.. ونحتاج 20 عاماً للوصول إلي النموذج الأمريكي

> 4000 موظف بمراكز الاتصالات.. ونستهدف الوصول إلي 10 آلاف

> التمسك بالحصة الحاكمة في مراكز الاتصالات وراء فشل المفاوضات مع شريك أجنبي

> خطة لبناء وتأجير مراكز الاتصالات الكبري علي غرار بنك المعلومات »GPX «

> 5 مبانٍ لخدمات الـ»كول سنتر«.. والانتهاء من مركزين خلال 2012أجري الحوار ـ رضوي إبراهيم ـ عمرو عبدالغفار:

> »المال«: تتميز »راية« القابضة بتنوع القطاعات الاستثمارية، لذا ما أهم الأنشطة التي تسعي الشركة للتركيز عليها خلال الفترة المقبلة؟

ـ »خليل«: نسعي دائماً لضخ المزيد من الاستثمارات في القطاعات التي تدر العوائد المستهدفة، خاصة أن »راية« شركة قابضة تبحث عن الصناعات ذات الأرباح المرتفعة. وتتنوع أعمالنا بين 3 أنشطة: الأول يضم أعمال القطاعات الخدمية، مثل قطاع تكنولوجيا المعلومات، سواء من خلال التطبيقات أو البرمجيات التكنولوجية، وخدمات التعهيد الـ»كول سنتر« بجانب أعمال التوزيع والتجارة، ويضم النشاط الثاني بناء وتأجير المباني الخضراء، التي نعتمد بها علي بنية الاتصالات القوية التي تتميز بها السوق المحلية، وتتم أعمال البناء طبقاً لمواصفات صديقة للبيئة.

ويرتكز النشاط الثالث علي القطاع الصناعي الذي يضم صناعة الزجاج المطلي، ومشروع تدوير مخلفات البلاستيك وإعادة تصنيعها، الذي يعد أول مشروع من نوعه في مصر والشرق الاوسط، بالاضافة إلي الاستثمارات الأخيرة في قطاع النقل البري.

> »المال«: ما خطة الشركة لضخ استثمارات جديدة في الفترة المقبلة؟ وهل توجد نية لإعادة هيكلة بعض الاستثمارات الراهنة؟

ـ »خليل«: نسعي لضخ استثمارات جديدة بقطاع النقل الذي يعد احد أهم القطاعات الاستثمارية، التي تم اختراقها عبر شركة النقل البري »Ostool « بحصة مساهمة %50 لـ»راية« و%50 لمجموعة »القلعة«، التي بدأ نشاطها في ابريل الماضي، واتوقع تحقيق معدلات نمو جيدة بسوق خدمات النقل علي المستويين المحلي والإقليمي، أما الاستثمار الثاني في قطاع النقل، فكان عبر الشركة »الوطنية للنقل النهري« التابعة لمجموعة القلعة، والتي تساهم »راية« فيها بحصة %5 من رأسمالها البالغ 100 مليون جنيه، واتجهنا لزيادة رأسمال »Ostool « خلال العام الحالي، بدفع من سعينا لتحويل شركة النقل النهري لكيان إقليمي يخدم منطقة »جوبا« في جنوب السودان، حتي محافظة الإسكندرية علي البحر المتوسط.

> »المال«: هل اتجاهكم إلي الاستثمارات في القطاع الصناعي مؤشر عن عزوف خططكم التوسعية بعيداً عن قطاع تكنولوجيا المعلومات؟

ـ »خليل«: نعتبر خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أهم الأعمال التي تعتمد عليها الشركة علي الصعيدين الإقليمي والمحلي، فنستهدف مضاعفة استثماراتنا بذلك النشاط، وذلك عبر نشاطين: الأول هو خدمات التعهيد التي تعرف بـ»Call Center «، والثاني يرتكز علي نظم الحاسبات الإلكترونية، الذي يشهد نمواً جيداً في الأسواق الخارجية خاصة دول الخليج، مما دفع الشركة القابضة لتأسيس »راية انترناشيونال« لحلول تكنولوجيا المعلومات، والتي حققت بالفعل معدلات نمو جيدة منذ تأسيسها وصلت إلي %150، وكانت قد بدأت بحوالي 80 فنياً وموظفاً ومن المستهدف أن تصل إلي200  فرد خلال 2011.

ونسعي للتركيز علي السوق الخليجية في خدمات النظم الإلكترونية بدعم من توافر عنصر الطلب علي خدمات النظم التكنولوجية بها، مقارنة بالسوق المصرية، التي لا يزال الطلب فيها علي مثل هذه الخدمات ضعيفاً، فالسوق المحلية تفتقر لوجود مشروعات تكنولوجية كبيرة، وهو ما دفع العديد من شركات تكنولوجيا المعلومات إلي إنهاء أعمالها، خاصة أن أغلبها كيانات متوسطة وصغيرة.

> »المال«: ما رأيكم في خطة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات التي تعتمد علي تطوير شركات القطاع المتوسطة والصغيرة لدعم تنافسيتها محليا وخارجيا؟

ـ »خليل«: الخطة نجحت في تحديد أهم التحديات امام نمو القطاع خلال السنوات المقبلة، فتنمية الشركات المتوسطة والصغيرة في قطاع تطبيقات التكنولوجيا أمر بات حتميا، لأن الشركات الكبري في مجال تكنولوجيا المعلومات مازالت غير قادرة علي النجاح، نتيجة انخفاض حجم الطلب علي خدمات نظم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

> »المال«: ما القطاعات المرشحة للتعاون مع شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات؟

ـ »خليل«: يتركز الطلب علي خدمات نظم وتطبيقات قطاع تكنولوجيا المعلومات في 3 شرائح رئيسية، هي: شركات الاتصالات، والقطاع المالي، وأخيرا القطاع الحكومي، وعلي الرغم من انحسار الطلب علي الخدمات التكنولوجية في بداية الامر علي شركات قطاع الاتصالات، فإن مشروعاتها التي تعتمد علي التكنولوجيا المتطورة اصبحت تقتصر علي استبدال أو تطوير خدمة محددة وليست مشروعات كبيرة تتعلق بخدمات البنية التحتية للمؤسسات، مما يقلل من العائد الاستثماري عليها بالنسبة للشركات المقدمة للخدمات التكنولوجية واسواق الخليج اصبحت الأفضل امام شركات التكتولوجيا،

> »المال«: ما الفروق الجوهرية بين السوقين المحلية والخليجية في قطاع تكنولوجيا المعلومات، خاصة أنها دفعت »راية« للتوسع بها علي حساب السوق المصرية؟

ـ »خليل«: هناك اختلافان جوهريان بين السوق المحلية والأسواق الخليجية، فالأخيرة تتميز بحجم سيولة ضخم بما يشجع شركات التكنولوجيا للتواجد في تلك الأسواق، كما أن الأسواق الخليجية تتميز بوفرة التكنولوجية ذات الحجم الكبير، خاصة أن التطور التكنولوجي في منطقة الخليج جاء نتيجة معرفة المديرين التنفيذين بالمؤسسات الحكومية والخاصة بأهمية التطبيقات التكنولوجية في تطوير الأعمال وتخفيض التكاليف وزيادة هوامش الربحية.

> »المال«: كيف تري في خطة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للأعوام الثلاثة المقبلة، التي تستهدف تحويل مصر إلي مركز للابداع والابتكار في مجال تكنولوجيا المعلومات؟

ـ »خليل«: لابد أن يبدأ التطوير والإبداع في انظمة التعليم الجامعي، ولكن الواقع يدل علي أن الجامعات العربية اكثر تطورا، كما أن اغلب شريحة الموارد البشرية المصرية تتكون من عمال وفلاحين، وهو ما يزيد من صعوبة اختيار الشريحة التي يجب دعمها، وهناك علاقة طردية بين حجم شريحة التعليم ذات الجودة العالية وفرص تحقيق معدلات نمو جيدة في خطة الابداع والابتكارالتكنولوجية، بحيث إن انخفاض الأولي يؤدي بالضرورة إلي انخفاض الثانية.

> »المال«: هل توفير تمويل لشركات تكنولوجيا المعلومات من صناديق رأس المال المخاطر فرصة لدفع نمو تلك الشركات بالسوق المحلية؟

ـ »خليل«: السوق المحلية تعاني انخفاض حجم الطلب علي خدمات تكنولوجيا المعلومات، وبالتالي قد لا تجد تلك الشركات الجدوي من ضخ استثمارات في تلك المجالات، لذا لابد أن يكون اتجاه شركات تكنولوجيا المعلومات في الأسواق الخارجية، وليست المحلية وهو ما يقلل من استفادة السوق المصرية بصورة مباشرة وسريعة من عمليات توفير التمويل لهذه الشريحة من الشركات، كما أن هناك منافسة قوية خارجيا مع الشركات الهندية في مجال صناعة تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مما يتطلب تكوين كيانات كبيرة، تستطيع التصدي لتلك المنافسة الشرسة مع الكيانات العالمية.

> »المال«: هل طرح الحكومة مشروعات التكنولوجيا حل لتنمية القطاع محليا؟

ـ »خليل«: يتوزع الطلب المحلي علي خدمات تكنولوجيا المعلومات بواقع %30 للبنوك والمؤسسات المالية، وشركات البترول والسياحة والاتصالات بينما تستحوذ الجهات والهيئات الحكومية علي الـ%70 الباقية، فالقطاع المالي نسبته بسيطة، ولا يمكن بناء صناعة تعتمد علي حجم طلبه فقط علي الرغم من تميزه بقوة شرائية كبيرة لتلك الخدمات.

ويضاف إلي ذلك، وصول قطاع الاتصالات إلي مرحلة التشبع التي قللت من حاجته للمزيد من التطبيقات التكنولوجية، كما تلجأ شركات البترول إلي شراء خدماتها التكنولوجية من الخارج، ولم يعد قطاع السياحة مستقراً، بما دفعه لتقليل الانفاق علي التكنولوجيا، وأدي ذلك إلي أن القطاع الحكومي أصبح الباب الوحيد أمام شركات الحلول التكنولوجية في مصرلتسويق خدماتها.

> »المال«: ما فرص نمو قطاع تكنولوجيا المعلومات بالسوق المحلية؟

ـ »خليل«: فرص نمو القطاع مرهونة بعدد الشركات المستخدمة لخدمات تكنولوجيا المعلومات بالسوق المحلية والذي يجب أن يصل إلي 400 شركة كحد ادني، في حين أن عدد الكيانات الكبري التي تستطيع توفير طلب كبير علي تلك الخدمات لا يتعدي 4 أو 5 شركات.

> »المال«: ما فرص نمو صناعة التكنولوجيا داخل قطاع الاتصالات المحلي؟

ـ »خليل«: أتوقع أن تتركز الفرص داخل قطاع الاتصالات في خدمات التعهيد ومراكز الاتصال، خاصة أنها تعد من أهم المزايا التنافسية للسوق المصرية، وتلقي اهتماماً كبيراً من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، لكونها استثمارات كثيفة العمالة وتستطيع استيعاب جميع التخصصات سواء المالية أو الهندسة أو الطب.

ولدي »راية القابضة« حالياً 4000 موظف لخدمات التعهيد عبر2400 مقعد، يصل متوسط العائد السنوي منها إلي 30 الف دولار للمقعد الواحد، ويخدم %50 من موظفي مراكز الكول سنتر التابعة للشركة، عملاء بالأسوق الخارجية.

> »المال«: ما حجم أعمال »راية« في خدمات التعهيد ومراكز الاتصالات؟

ـ »خليل«: تمتلك الشركة 4 مراكز لخدمات الـ»كول سنتر« في مصر، هي: »التطبيقيين«، الذي يضم 700 كرسي، و»المعادي بارك« 800 كرسي، ومقر الشركة في مدينة السادس من أكتوبر 600 كرسي، وأخيراً 800 مقعد بمركز الاتصالات الخاص بشركة »ستريم جلوبال« العالمية الذي تتولي »راية« إدارته.

> »المال«: ما الخريطة الاستثمارية للشركة في خدمات مراكز الاتصالات خلال الفترة المقبلة؟

ـ »مدحت«: نستهدف بناء المركز الخامس لخدمات الكول سنتر في محافظة اسيوط خلال العام الحالي.

> »المال«: ما حجم الاستثمارات المخصصة له؟

ـ »خليل«: يتراوح بين 10 ملايين و100 مليون جنيه وفقا للخطة الاستثمارية الحالية، حيث إننا لم نصل حتي الآن إلي اتفاق نهائي بشأن شراء الاراضي اللازمة لبناء المركز أو الاتجاه إلي تأجير مبني جاهز في »أسيوط«، ومن المخطط أن يضيف المركز ما يتراوح بين 700 و800 كرسي في قطاع مراكز الاتصالات.

> »المال«: ما أسباب توقف المفاوضات مع »ستريم جلوبال« بشأن بيع حصة مؤثرة في شركتي »مراكز الاتصالات« و»سي ثري«؟

ـ »خليل«: تراجعت رغبتنا في بيع مراكز الاتصالات التابعة للشركة، ونستهدف حاليا رفع عدد عملاء الكول سنتر إلي 10 آلاف موظف، كما أن رغبة الشركات الاجنبية في الاستحواذ علي حصة حاكمة من أهم اسباب التراجع عن استكمال مفاوضات البيع، فالبحث عن شريك أجنبي يهدف إلي جذب المزيد من العملاء بالأسواق الخارجية عبر تلك الشراكة، وهو ما يحتم ضرورة تملكنا الحصة الحاكمة.

> »المال«: هل توجد مفاوضات بديلة؟ أو فرصة جديدة لإيجاد شريك أجنبي بحصة أقلية؟

ـ »خليل«: لا توجد حاليا أي مفاوضات بديلة، لأن الشركات الكبري التي تمتلك المعرفة والخبرة في مجال التعهيد لا ترضي بحصة أقلية، فلديها قدرة كبيرة علي ضخ استثماراتها، خاصة أن السوق المحلية تتمتع بمميزات جيدة بتلك الصناعة.

> »المال«: ما خطة الشركة لجذب مؤسسات أجنبية لإنشاء مراكز الاتصالات في الفترة المقبلة، خاصة بعد نجاحها في توقيع عقد مع شركة GPX global systems Inc علي مساحة3000  متر في القاهرة الجديدة؟

ـ »خليل«: تعد شركة »GPX « أكبر شركة نظم معلومات في الشرق الأوسط، ونتولي حاليا بناء أكبر مركز استضافة نظم معلومات في الشرق الأوسط، ونسعي لبناء المزيد من مراكز الاتصالات المماثلة بهدف تأجيرها.

ونبني خلال الوقت الراهن مركزاً جديداً في منطقة الشيخ زايد، إضافة إلي 3 مبانٍ في القاهرة الجديدة ومبني آخر في القرية الذكية، ومن المقرر الانتهاء خلال عام 2012 من أحد مباني القاهرة الجديدة وآخر في القرية الذكية .

وتبلغ مساحة مركز الـ»كول سنتر« التابع للشركة والواقع في منطقة الشيخ زايد 16 ألف متر بتكلفة استثمارات تقدر بـ700 مليون جنيه، وبدأت أعمال الإنشاء عبر المكتب الاستشاري للإنشاء »كاليسون« الأمريكي ومكتب استشاري مصري، هو »إياف« وينفذ المشروع المقاول »ديتاك«، وسيتم تمويل %50 ذاتيا، فيما ستمول الحصة المتبقية عبر قروض مصرفية من المؤسسات التي تتعامل معها »راية« مثل »انكوليس«، وبنك كريدي أجريكول.

> »المال«: ما القطاعات الاستثمارية الأخري التي ستركز عليها »راية« في الفترة المقبلة؟ وما خطة تمويل تلك الاستثمارات؟

ـ »خليل«: يعد قطاع المباني الذكية أهم استثماراتنا خلال الوقت الحالي وفي المستقبل، ونسعي لتمويل هذه الاستثمارات بواقع %50 ذاتياً، في مقابل تمويل الحصص المتبقية من البنوك والمؤسسات المالية المتخصصة.

> »المال«: ما حجم الاراضي التي تم تخصيصها لمشروعات المباني الذكية؟ وما التكلفة الاستثمارية لها؟

ـ »خليل«: يصل حجم الاستثمارات المستهدفة في أراضي المباني الذكية إلي 700 مليون جنيه خلال 3 سنوات مقبلة ـ2011  إلي 2013 ـ بأجمالي مساحة تقدر بـ28 ألف متر، مقسمة إلي نحو 16 ألف متر في منطقة »الشيخ زايد«، و11 ألف متر في »القاهرة الجديدة«، وحوالي 1000 متر مباني في القرية الذكية.

> »المال«: ما رؤيتكم للقطاع التجاري وخدمات التجزئة؟ وما حجم مساهمتها في إيرادات الشركة القابضة؟

ـ »خليل«: لا توجد نية لضخ المزيد من الاستثمارات في القطاع التجاري من قبل »راية القابضة«، ويساهم بنسبة%70  في إجمالي إيرادات الشركة، اي ما يعادل %40 من صافي الأرباح، ويضم القطاع خدمات التجزئة ومبيعات الأجهزة الإلكترونية بجانب خدمات الصيانة، فالقطاع التجاري من القطاعات ذات المصروفات المرتفعة، وهو ما يزيد من الفارق بين حجم الايرادات المحققة وصافي الارباح، فلا نمتلك منافذ توزيع سوي في السوقين الجزائرية والمحلية.

ونجح قطاع التوزيع بالشركة في تحقيق مبيعات تترواح بين 600 و700 مليون جنيه بعد الشراكة مع شركة »اتصالات ـ مصر«.

> »المال«: هل من المتوقع أن تزيد مساهمة القطاع التجاري في إيرادات الشركة خلال عام 2011؟

ـ »خليل«: استطاع القطاع التجاري أن ينمو بنحو %49 في الربع الثالث من 2010، الا أن هناك قطاعات أخري ستساهم في زيادة حجم الايرادات للشركة القابضة منها قطاع النقل النهري والنقل البري والقطاع الصناعي ـ الزجاج والبلاستيك ـ وهو ما قد يجعل نسبة المساهمة ثابتة للقطاع التجاري في إجمالي إيرادات الشركة القابضة.

> »المال«: هل توجد توكيلات جديدة للهواتف المحمولة ستدعم نمو قطاع التوزيع بخلاف نوكيا؟

ـ »خليل«: »راية للتوزيع« تقدم خدماتها للعديد من الماركات، ولها حق بيع العديد من أنواع الهواتف المحمولة، والتي تراها الشركة ملائمة للسوق المحلية، وبخصوص اتفاقية التوزيع لمنتجات شركة »نوكيا« العالمية، فهي خاصة بعمليات التوزيع بالجملة، ولا يقتصر البيع بالتجزئة علي توزيع الهواتف المحمولة فقط، ولكن يشمل أيضاً الحاسب الآلي المحمول الـ»لاب توب«.

كما أن الشركة لها الحق في إبرام اتفاقيات أخري حصرية بعيدة عن منتجات الهواتف المحمولة مثل الاتفاقية الأخيرة مع شركة »اتصالات ـ مصر« التي تنص علي تحصيل وتقديم خدمات كروت الدفع المسبقة.

> »المال«: كيف تري خدمات التجارة الإلكترونية في السوق المحلية بعدما دخلت »راية« هذا المجال؟

ـ »خليل«: لا توجد فرصة لنجاح التجارة الإلكترونية في مصر، خاصة أن تجارب التجارة الإلكترونية لم تشهد نجاحا الا في »الولايات المتحدة الامريكية« فقط، فنجد دول أوروبا ما زالت تفتقر إلي تلك الخدمات، ومنها: »اليونان«، »تركيا«، كما أن دولاً مثل »انجلترا« و»ألمانيا« لم تنتشر بها خدمات التجارة الإلكترونية حتي الآن رغم تقدم تلك الأسواق علي السوق المحلية.

> »المال«: في ضوء ذلك.. لماذا اتجهت راية لتفعيل موقع خاص بها للتجارة الإلكترونية؟

 »خليل«: الهدف من إنشاء الموقع الإلكتروني هو الوصول بحجم مبيعات قطاع التجزئة والتجارة عبر الموقع الإلكتروني إلي نحو %50 من اجمالي المبيعات، وهو ما يعد أحد الأهداف الاستراتيجية، الذي يمكن أن يتحقق علي مدار عدة سنوات، وليس في المستقبل القريب، إلا أنه تحدٍ صعب في السوق المحلية، فنحن نحتاج إلي حوالي 20 عاماً لنحقق حجم التجارة الإلكترونية الذي وصل إليه النموذج الامريكي.

> »المال«: هل هناك نية لرفع حصة »راية« في شركة »IBS « بهدف الاستحواذ علي حصة حاكمة بها؟

ـ »خليل«: لا يوجد عائق أمام رفع حصتنا في شركة »IBS « خلال الفترة المقبلة، خاصة أن مساهمتنا الحالية تمثل %49، بينما الحصة الباقية التي تقدر بـ%51 يمتلكها مستثمرون أفراد، وتعتمد استراتيجية الشراكة في »IBS « علي إعادة استثمار %50 من الأرباح سنويا، وهو ما تم في إعادة تجديد خطوط الانتاج لمصنع الشركة لإنتاج وتجميع شاشات التليفزيون، ولا أستبعد زيادة حصتنا عبر رفع رأسمالها بجوار الأرباح المحتجزة لدعم الاستثمارات الجديدة التي تخطط لها »IBS « حسب احتياجات السوق في الفترة المقبلة.

> »المال«: ما أسباب فشل محال »كذا ميزا« و»فون« بالسوق المحلية؟

ـ »خليل«: فشلت لاعتمادنا علي محال ذكية ذات تكلفة تأسيس مرتفعة بمناطق شعبية لا تحتاج إلي تلك التجهيزات، ولم تحقق العائد المرجو منها. فالعميل في تلك المناطق لا يهتم بجودة المنتج وخدمات ما بعد البيع مثل الصيانة والضمان بقدر اهتمامه بسعر المنتج نفسه، كما أن المحال الشعبية لا تتحمل ضرائب أو مسئولية اجتماعية، وبالتالي يمكن أن تقدم خدمات بأسعار أقل.

> »المال«: ما الدروس المستفادة من هذه التجربة، وما فرص تكرارها خلال الفترة المقبلة؟

ـ »خليل«: قراءة السوق بشكل دقيق وجيد، وتحديد نوع العميل وقوته الشرائية، بهدف التوصل للنموذج التنفيذي الأقرب للواقع العملي، أهم الدروس المستفادة من تجربة محال »كذا ميزا« و»فون«.

> »المال«: تتم حاليا صناعة شاشات الـLCD لماركة »Benq « في مصنع شركة »IBS «.. ما الخطط المستقبلية للاستفادة من خطوط إنتاج المصنع ورفع طاقته الإنتاجية؟

ـ »خليل«: من المخطط الاستفادة من خطوط الانتاج في صناعة الإلكترونيات مثل اجهزة استقبال البث التليفزيوني »الريسيفر« أو أجهزة وأجزاء الحاسب الآلي خلال السنوات المقبلة بعد نجاحنا في صناعة شاشات الـ»LCD «.

> »المال«: ما الاستثمارات الراهنة التي تسعي »راية« إلي التخارج منها؟ وما أهم المعايير التي يعتمد عليها قرار التخارج؟

ـ »خليل«: الاستثمارات التي تمتلكها »راية« بنسبة%100  لا توجد نية للتخارج منها، وغير قابلة للتفاوض لبيع اي حصص منها، والاستثمارات المرشحة للتخارج هي التي تمتلك الشركة بها حصة أقلية، ومنها حصتنا بالقرية الذكية التي تمثل %4، واستثماراتنا بالنقل النهري البالغة %5، ثم الاكثر اهمية شركة »فوري« لخدمات التحصيل الإلكتروني، والتي تبلغ حصة ملكيتنا بها %35، ثم يأتي النقل البري بحصة %50.

كما أن قيمة العرض المالي هي المحدد الرئيسي لقرار التخارج من أي استثمار، نمتلك به حصص أقلية أو غير مؤثرة، وتعد »فوري« من أهم الاستثمارات التي تراهن علي سعر عالٍ لها، في حال التخارج منها، بدعم من قوتها في سوق خدمات التحصيل الإلكتروني للفواتير.

> »المال«: ما نتائج مفاوضات إنشاء مصنع الزجاج المسطح مع الشركة الأمريكية، خاصة بعد تعثر الاتفاق مع »انتربين الألمانية«؟

ـ »خليل«: ما زالت هناك مفاوضات للشراكة الا أنه لم يتم اتخاذ خطوات جادة حتي الان، وهناك توقف في تنفيذ المشروع أو تحديد مساحة المصنع، فوجود شريك اجنبي لتنفيذ مصنع الزجاج امر حتمي لتوفير الخبرة والمعرفة لصناعة الزجاج المسطح المطلي.

> »المال«: هل تلقت الشركة عروض شراكة في مصنع »تدوير البلاستيك«؟

ـ »خليل«: حتي الآن تقوم الشركة بتأسيس المصنع دون شريك، وذلك علي مساحة 15 الف متر في منطقة 6 أكتوبر، وتشهد الفترة الحالية توريد الماكينات والمعدات.

> »المال«: ما الطرق التي ستعتمد عليها الشركة لتجميع مخلفات البلاستيك؟

ـ »خليل«: هناك العديد من الشركات الصينية التي تقوم بعملية التجميع والفرز لمخلفات البلاستيك، ومن المقرر أن يتم التعامل معها، ولكن حتي الآن لم يتم ابرام تعاقدات مع أي من هذه الشركات، إلا أنه من المقرر بدء الإنتاج نهاية 2011.

> »المال«: ما الوضع الحالي للاستثمارات الخارجية للشركة، خاصة في السوق الجزائرية التي تعاني الشركة بداخلها من المتاعب الخاصة بخلافات الاعفاءات الضريبية؟

ـ »خليل«: الخلافات الضريبية بالسوق الجزائرية لم تنته حتي الآن، ولم نتوصل لاي اتفاق بشأن تسويتها، وتقدر استثماراتنا في الجزائر بحوالي 100 مليون جنيه عبر 120 محالاً لتوزيع وصيانة الاكترونيات.

> »المال«: ما أهم الأسواق العربية التي تسعي الشركة للتواجد بها وما الخطط التوسعية في أفريقيا؟

خليل : ونسعي للتوسع في دول الخليج عبر خدمات تكنولوجيا المعلومات، بالاضافة إلي السوق الأمريكية من خلال خدمات الكول سنتر.

> »المال«: هل لدي »راية« النية في المنافسة علي تراخيص الشبكات الافتراضية، خاصة أنها تمتلك مقومات تقديمها ونجاحها، التي يعد أهمها توافر مراكز توزيع منتشرة في جميع أنحاء الجمهورية؟

ـ »خليل«: منذ عام تقريبا عرضت »راية« فكرة الشبكة الافتراضية علي وزارة الاتصالات، ولكن تم رفض الاقتراح، وفي الوقت الحالي نجد فرصاً استثمارية في قطاعات أهم مثل قطاع النقل، ولكن لا أستبعد إعادة دراسة جدواها الاستثمارية مرة أخري، في ضوء المتغيرات الأخيرة علي سوق الاتصالات المصرية، في حال جدية وزارة الاتصالات، في طرح هذه الخدمات بالسوق المحلية.


بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة