أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

الإسكندرية

ارتفاع خسائر «العربية وبوليفارا» للغزل إلى 6.6 مليون جنيه



صورة ارشيفية

معتز محمود :

قال أيمن موسى إسماعيل، رئيس مجلس إدارة الشركة العربية وبوليفارا للغزل والنسيج، إن الشركة تكبدت خسائر عن عام 2012 بلغت 6.66 مليون جنيه مقارنة 4.64 مليون جنيه لعام 2011، مرجعا ذلك الى ارتفاع تكاليف الإنتاج بالشركة وتدنى أسعار البيع لمنتجات الشركة.

وأضاف إسماعيل خلال الجمعية العمومية للشركة أمس الأول بالإسكندرية أن الشركة تواجه ظروفاً صعبة فى السنوات الأخيرة، شأنها شأن كل شركات الغزل والنسيج فى مصر، لافتا إلى ارتفاع أسعار الأقطان المصرية فى الأسواق المحلية مع انخفاض الكميات المتاحة، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الأقطان المستوردة، والتى قد تضطر الشركات لشرائها لتشغيل الماكينات لديها فى ظل اقتصادات التشغيل الصعبة التى تمر بها البلاد حاليا.

وأشار إسماعيل إلى أن استمرار انخفاض أسعار المبيعات لمنتجات الغزل والنسيج يجعل الشركة عاجزة عن تغطية مصروفات الإنتاج اللازمة من أجور ومستلزمات سلعية وكهرباء وضرائب وتأمينات مما يؤدى إلى زيادة بنود التكاليف بصورة مستمرة، لافتا إلى أن الشركة لا تعمل بمفردها فى السوق وإنما هناك العديد من الشركات الأخرى مما يزيد من شراسة المنافسة ويرفع من خسائر الشركة.

وأوضح إسماعيل أن معدل تصدير الشركة للخارج سجل عام 2012 نحو 4.6 مليون جنيه مقارنة بـ9.38 مليون جنيه عام 2011، لافتا إلى أن ذلك التراجع أدى إلى عجز الشركة عن توفير العملة الصعبة اللازمة لاستيراد الآلات وقطع الغيار اللازمة لاستمرار العملية الإنتاجية.

وكشف رئيس مجلس إدارة الشركة «العربية وبوليفارا» للغزل والنسيج، عن أن الشركة تخطط لشراء وتشغيل 3 خطوط تنظيف و50 ماكينة جديدة كجزء من سياسة تحسين الجودة وخفض نسبة العوادم التى تتبعها الشركة، لافتا إلى أنه تم تكليف اللجنة الفنية بالشركة بذلك حتى يتسنى لها لاحقا تطوير وتحديث باقى المراحل والخاصة بالبرم والتدويرات والتمشيط، مشيرا إلى أن الشركة لم تتمكن من تطوير المصانع بالكامل نظراً لعدم توافر العملات الأجنبية حالياً لديها، مع اشتراط البنوك نسبة عمولة مرتفعة لتدبير وتوفير العملة الصعبة، موضحا أنه جارٍ حاليا التفاوض مع البنوك للحصول على أقل عمولة ممكنة حتى تستطيع الشركة فتح الاعتمادات اللازمة لاستيراد الآلات لاستكمال عملية التطوير والإحلال بالشركة.

وأوضح إسماعيل أن المطالب الفئوية واضطرابات العمال أدت الى توقف الشركة لمدة شهر كامل حيث تحملت الشركة خلال فترة التوقف تكاليف ثابتة دون أن تقابلها كمية إنتاج مما أثر بدوره على زيادة تكلفة الإنتاج وهذا أدى إلى اتساع الفجوة بين التكلفة وسعر البيع، فضلا عن انصراف عدد كبير من العملاء عن الشركة وتحويل نشاطهم إلى شركات أخرى مع تعطل طلبياتهم عن التسليم فى المواعيد المقررة لها، مشيرا إلى أنه على الرغم من زيادة أجور العاملين خلال العام الحالى بنسبة 11 مليون جنيه، فإن الخسائر هذا العام كانت مساوية تقريبا للعام الماضى.

وأوضح إسماعيل أن الشركة أسندت ملفات العملاء المتعثرين فى السداد الى مكتب محاماة متخصص، وجار رفع القضايا ضدهم فى المحاكم والتفاوض معهم وذلك لاسترداد أموال الشركة.

وأوضح إسماعيل أن الشركة أنتجت هذا العام 8.175 ألف طن من غزول القطن وخيوط الحياكة المحلية بقيمة 7054 جنيهاً، فى حين أن المستهدف إنتاجه هذا العام 275 ألف طن بقيمة 11707 آلاف جنيه، لافتا إلى أن الشركة انتجت العام الماضى 134 ألف طن العام الماضى فقط بقيمة 5455 جنيهاً، وهو ما يوضخ تطور نشاط الشركة وزيادة الإنتاج فى بعض المنتجات.

وأشار إسماعيل إلى أن إجمالى المبيعات هذا العام تراجع عن العام الماضى ليسجل 6.171 مليون جنيه بدلا من 3.189 مليون جنيه العام الماضى.

من ناحيته أشار ممثل الجهاز المركزى للمحاسبات فى تقريره أمام الجمعية العمومية أمس الأول، إلى أن الشركة لم تقم بإعداد تقديرات القيمة الاسترشادية للآلات فى نشاط النسيج والبالغ صافى قيمتها الدفترية 29.4 مليون جنيه، رغم وجود مؤشرات تدل على حدوث اضمحلال فى قيمتها، حيث توقف المصنع عن العمل لمدة 8 أشهر خلال عام 2012، فضلا عن طرحه للبيع أو الإيجار بالمزاد العلنى فى يناير 2012 ولم يتقدم أحد.

وأضاف ممثل الجهاز أن قيمة الرواكد من مستلزمات الإنتاج والخامات المساعدة وقطع الغيار والمواد والمهمات فى 31 ديسمبر 2012 بلغت 4.11 مليون جنيه مقارنة بـ8.12 مليون جنيه فى العام الماضى، لافتا إلى أنه تم خصم مخصص الرواكد بنحو 374.8 مليون جنيه كنسبة من المخزون الراكد، بما يقضى به معيار المخزون رقم 2 من معايير المحاسبة المصرية .

وأشار التقرير إلى أن رصيد العملاء وإجمالى الرواتب بلغ فى 13 ديسمبر 2012 حوالى 2.110 مليون جنيه، متضمنا أرصده متوقفة بنحو 8.91 مليون جنيه، وأن المديونية المستحقة على مجموعة أبو السباع بلغت 5.71 مليون جنيه.

وكشف ممثل الجهاز المركزى للمحاسبات عن أن الشركة تحملت أعباء مالية جراء التصدير للعميل الإيطالى ريفولتا بنحو 2.1 مليون جنيه بما يعادل 190 ألف دولار قيمة التعويض الذى وافق عليه مجلس الإدارة بناء على الاتفاق المبرم بين الشركة والعميل فى 15 فبراير 2012 عن بضاعة غير مطابقة للمواصفات رفضها العميل، كما بلغت تكلفة الكميات المنتجة باسم العميل نحو 4.3 مليون جنيه وتم رفضها للعيوب الجسيمة بكميه قدرها 94 طناً متضمنة كمية 19 طناً بنحو 882 ألف جنيه تعادل نحو 6.140 ألف دولار، تم إرجاعها من العميل والتى تحملت الشركة مصاريف لإعادتها بنحو 50 ألف جنيه.

من جانبه أكد المهندس صلاح محمد المرسى المدير التنفيذى بالشركة، القائم بأعمال العضو المنتدب فى تعقيبه على ممثل الجهاز المركزى للمحاسبات أمام الجمعية العمومية أن الشركة دفعت 190 ألف دولار بعد تفاوض شاق مع العميل الإيطالى طلب فيه مبلغ 376 ألف دولار مقابل تنازله عن القضية التى رفعها ضد الشركة فى إحدى المحاكم وطلب فيها تعويضاً يقارب المليون يورو.

وأضاف المرسى أن الشركة حتى بعد دفعها التعويض حققت أرباحاً من هذه الصفقة، مشيرا إلى أن الشركة باعت الكيلو 3.8 دولار وبعد صرف التعويض وخصم قيمته من إيرادات الصفقة، فإن الكيلو أصبح يقدر بنحو 58.6 دولار، لافتا إلى أن سعر الكيلو وفقا لتسعير الشركة القابضة فى 30 يونيو الحالى، وبعد ارتفاع أسعار الأقطان والعمالة بلغ 92.4 دولار.

وكشف المرسى عن أن هناك عروضاً لشراء كميات من الغزول الموجودة لدى الشركة من جيزه 86 بأسعار تحقق أرباحاً جيدة وفقا لتكلفة إنتاج تلك الغزول فى عام 2011، إلا أن الشركة تنتظر أسعار الأقطان المستوردة من اليونان وغيرها من الدول حتى تستطيع احتساب التكلفة العادلة له هذا العام، موضحا أن تلك الغزول تعد سلعة ثمينة والشركة تقدر ذلك ولا تريد أن تهدرها بأسعار متدنية.

وقال المدير التنفيذى بالشركة والقائم بأعمال العضو المنتدب، إن الشركة قررت تخفيض إنتاج قسم النسيج نتيجة عدم وجود عملاء وفقا للتكاليف التشغيلية التى اعدتها الشركة، لافتا إلى أن الشركة أتخذت قراراً بأن يكون الإنتاج فى قسم النسيج بقدر الكميات المطلوبة من الشركة، مشيرا إلى أن الإنتاج هذا العام بلغ 1879 ألف متر مربع مقارنة بـ5682 ألف متر مربع العام الماضى.

من ناحيته أكد المهندس حسام الدين نجيب، أحد المساهمين بالشركة، أن أسباب زيادة التكاليف يرجع إلى اتخاذ مجلس الإدارة قرارات خاطئة خاصة بإعادة هيكلة الشركة وتم على إثرها بيع المعدات والماكينات وتوقف العمال عن العمل فى الوقت الذى كانت تمتلك فيه الشركة احتياطياً بنحو 250 مليون جنيه.

وأضاف نجيب أن الشركة تنازلت فى ديسمبر 2009 عن جميع الأحكام الصادرة بحق العميل أبوالسباع وقامت بتسليمه غزولاً من منتجات الشركة، لافتا إلى أن مديونية أبوالسباع الآن للشركة تجاوزت 70مليون جنيه حاليا.

وفى سياق متصل أجرت الجمعية العمومية العادية للشركة انتخابات لمجلس إدارة جديد يضم 9 أعضاء وهم: عضوان عن الشركة القابضة للغزل والنسيج والملابس وهما فؤاد عبدالحليم رئيس الشركة القابضة وحمدنا الله عبدالسميع وحصلا على 24 ألف صوت، وعضو ممثل لشركة مصر للتأمين وهو أحمد أحمد مراد وحصل على 5.23 ألف صوت، كما فاز كل من أيمن موسى إسماعيل وعلاء على طلبة ومحمد السيد عبدالبر حجازى وملك عبدالحليم الطويل وحصل كل منهم على 24 ألف صوت، فضلا عن ممدوح محمد عبدالملك قريطم بإجمالى أصوات 4.19 ألف صوت وصلاح محمد المرسى 9.15 ألف صوت.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة