أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

ترحيب شعبي مصري بسقوط‮ »‬بينوشيه العرب‮«.. ‬وتحفظ رسمي


المال - خاص
 
تباينت ردود الفعل السياسية في مصر، تجاه التطورات التونسية، بين أحزاب وحركات سياسية مرحبة بهذا التحول الديمقراطي التاريخي في الدولة العربية الشقيقة، وموقف رسمي متحفظ وقلق تجاه أعمال العنف التي صاحبت ثورة الشعب التونسي ضد رئيسه المخلوع زين العابدين بن علي، الذي أمضي نحو 23 عاماً في الحكم، بعد انقلابه علي الرئيس السابق الحبيب بورقيبة.

 
بينما أبدي حزب الوفد ـ المعارض ـ موقفاً أكثر تحفظاً من الحكومة، ورفض التعليق، معتبراً أن ما يحدث في تونس شأن داخلي لا يجب التعليق عليه أو التفاعل معه، جاء ذلك علي لسان معتز صلاح الدين، المتحدث الرسمي باسم الدكتور السيد البدوي، رئيس الوفد، في اتصال أجرته معه »المال«.
 
علي الجانب الرسمي.. يعقد مجلس الوزراء اجتماعاً اليوم الأحد، برئاسة الدكتور أحمد نظيف، رئيس مجلس الوزراء، لبحث الموقف المصري من أحداث تونس، ويعرض وزير الخارجية، أحمد أبوالغيط، تقريراً علي المجلس حول هذه الأحداث.
 
بينما لم يعلن مجلسا الشعب والشوري موقفيهما، وعقدت هيئة المكتب بالحزب الوطني اجتماعاً أمس، دون التعرض للأحداث الجارية في تونس، إلا أن وزارة الخارجية أصدرت بياناً، قالت فيه إن مصر تتابع أحداث تونس باهتمام كبير، وتؤكد احترامها لخيارات الشعب التونسي.
 
وعلي الجانب الآخر، نظمت عدة حركات سياسية، وقفات تضامنية أمام سفارة تونس أمس، وأصدرت بيانات أعربت فيها عن سعادتها بانتصار إرادة الشعب التونسي.
 
ومن هذه الحركات: كفاية، وحشد، وشباب 6 أبريل، و9 مارس، والعدالة والديمقراطية، والجمعية الوطنية للتغيير، والحركة الشعبية المصرية، ومنظمة الاشتراكيين الثوريين، وتيار التجديد الاشتراكي، واللجنة المستقلة للضرائب العقارية.
 
وبث الدكتور محمد البرادعي رسالة تهنئة علي صفحته الإلكترونية علي شبكة تويتر، قائلاً: إن انتفاضة الشعب التونسي حملت معني، مؤكداً أن التغيير تصنعه الشعوب بإرادتها، وقال: إن الشعوب هي التي تصنع التغيير.
 
من جانبه، قال حمدين صباحي، وكيل مؤسسي حزب الكرامة، إن ما حدث في تونس يعكس أن الشعب هو الأداة الحقيقية للتغيير، وأن دماء الشهداء والجرحي والمناضلين الذين نزلوا إلي شوارع تونس، ضربت مثلاً عظيماً للمقاومة المدنية السلمية والعصيان المدني.
 
وعلي صعيد المعارضة الرسمية عقد شباب الأحزاب، ومنها الكرامة، تحت التأسيس، والجبهة، والغد، والتجمع، وبعض شباب حزب الوفد، مسيرات احتفالية حاملة الأعلام التونسية جالت القاهرة حتي وصلت أمام السفارة التونسية.
 
في ذات السياق، عقد حزب التجمع اجتماعاً للأمانة المركزية صباح أمس، ناقش ما حدث في تونس، وكلف اللجنة السياسية بوضع تقرير حول تأثير ما حدث في تونس علي الشعب المصري.
 
واعتبر الدكتور أسامة الغزالي حرب، رئيس حزب الجبهة، أن إسقاط نظام زين العابدين بن علي في تونس فتح الأبواب أمام جميع القوي الديمقراطية للعمل معاً، من أجل إقامة النظام، الذي يطمح إليه الشعب التونسي، مؤكداً أن هذه النهاية تأتي كخاتمة طبيعية للأنظمة الديكتاتورية.
 
وأكد أحمد حسن، الأمين العام للحزب الناصري، تضامن الحزب مع الشعب التونسي، كما أصدر الحزب بياناً بهذا الشأن وطالب الدول العربية الديكتاتورية بأخذ الحذر حتي لا يكون مصيرها نفس الخاتمة.
 
وفي أول رد فعل للإخوان المسلمين، أكد الدكتور محمود حسين، الأمين العام للجماعة، لـ»المال«، أن »الإخوان المسلمين« يتقدمون بكل تقدير وإعجاب للشعب التونسي الشقيق علي انتصاره خلال الجولة الأولي في صراعه من أجل الحرية والكرامة، داعين كل قوي الأمة العربية والإسلامية إلي الوقوف بجانبه وتأييده للحصول علي حقه كاملاً.
 
وأوضح »حسين« أن »الإخوان« دعوا في بيان لهم أمس، القوي العالمية أن تستوعب رسالة تونس، وتدرك أن الشعوب العربية والإسلامية قادرة علي تحقيق مطالبها في الحريات، محذراً الشعب التونسي من تسلل بعض اللصوص لسرقة انتفاضته.
 
وبحفاوة واحتفاء شديدين استقبل الوسط الحقوقي في مصر انتفاضة الشعب التونسي. وأعلن خالد علي، مدير المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، عن اعتزام المنظمات الحقوقية تشكيل وفد من النشطاء الحقوقيين والسياسيين للسفر إلي تونس في غضون الأيام القليلة المقبلة، لمؤازرة نظرائهم هناك، والوقوف إلي جانب المناضلين التونسيين أثناء تلك اللحظات الحاسمة التي تمر بها بلادهم.
 
وعلي الصعيد النقابي والثقافي، أصدرت مجموعة من الصحفيين والمثقفين بياناً أمس، أعربوا فيه عن تضامنهم مع نضال الشعب التونسي في انتفاضته ضد الاستبداد والظلم الاجتماعي والفساد والتعذيب وفقدان الكرامة. وأقر البيان حق الشعب التونسي في نظام سياسي ديمقراطي يحقق العدالة والمساواة والقضاء علي الفساد، وضمان حرية الرأي والتعبير والتظاهر السلمي وتشكيل النقابات والأحزاب والتداول السلمي للسلطة وجميعها مقاصد ينشدها الشعبان التونسي والمصري معاً.
 
وقال محمد عبدالغفار أبوطالب، عضو مجلس نقابة المحامين، إن النقابة تساند موقف الشعب التونسي في اختياره تقرير مصيره، مؤكداً أن النقابة علي استعداد دائم لمساندة الشعب التونسي في إرسال خبراء قانونيين ودستوريين لصياغة دستور تونسي جديد.
 
وقرر بهي الدين حسن، رئيس مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، تأجيل موعد إرسال بعثة تقصي الحقائق إلي تونس، التي كان مقرراً لها السفر خلال الأسبوع الحالي قبيل سقوط الرئيس زين العابدين بن علي، ولكن بعد إغلاق المجال الجوي وفرض حظر التجول تقرر تأجيل البعثة لحين استقرار الأمور، مشيداً بسقوط أهم نماذج الدولة البوليسية بالعالم العربي من خلال انتفاضة شعبية.
 
وأصدرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان بياناً، أعلنت فيه عن سعادتها وتهنئتها الشعب التونسي بعد نجاحه في القضاء علي حكم الرئيس التونسي المعروف بـ»بينوشيه العرب« ـ كما اسموه بالبيان ـ وقال جمال عيد، مدير الشبكة، إن هروب »بن علي« لن يعفيه من الملاحقة القانونية ومحاكمته علي جرائمه ضد الشعب التونسي، التي تمثلت في القمع الشديد للنشطاء والصحفيين وتقييد الحريات منذ توليه الحكم في نوفمبر 1987، مؤكداً أن النجاح الديمقراطي الحقيقي لا يتأتي سوي بتغيير كامل للسياسات التي اتبعها »بينوشيه العرب«، وليس تغيير الأشخاص أو الأسماء فحسب.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة