أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

%34 مساهمة «سانتامين» فى الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال 2012/2011



اندى دافيدسون - دعاء أبو عيلة

نسمة بيومى :

نظمت شركة سانتامين المنتجة للذهب من منجم السكرى، لقاء مع عدد محدود من وسائل الاعلام، أوضحت فيه أحدث تقاريرها الإنتاجية وخططها الاستثمارية والانتاجية المستهدف تحقيقها خلال الفترة المقبلة.

وتحاور خلال اللقاء، آندى دافيدسون، رئيس إدارة تطوير أعمال وعلاقات المستثمرين فى «سانتامين»، ودعاء أبو العيلة مدير الاستدامة وتطوير الأعمال.

بداية، اكد دافيدسون أن منجم السكرى هو اول منجم ذهب حديث فى مصر، ومن المقرر زيادة إنتاجه ليصبح من أكبر 22 منجماً على مستوى العالم باحتياطى 15.5 مليون أوقية، منها 13.13مليون أوقية مؤكدة و2.3 مليون أوقية مقدرة.

واشار إلى أن شركة سانتامين تعد واحدة من أقل الشركات المنتجة للذهب تكلفة فى العالم، لافتاً إلى أن هدفها تحقيق أعلى المعدلات الانتاجية بأقل التكاليف الممكنة، وبالفعل استطاعت الشركة إنتاج 262,000 أوقية «ما يتعدى 8 أطنان» خلال 2012 بتكلفة 669 دولاراً للأوقية الواحدة.

وقال إنه اعتباراً من بداية العام المقبل، ستجرى مضاعفة كميات الصخور التى يتم العمل بها لانتاج الذهب من 5 ملايين طن حالياً إلى 10 ملايين طن من الصخور بهدف مضاعفة الانتاج ليتراوح بين 450 و500 ألف أوقية سنويا، من خلال زيادة عمليات التشغيل والاستمرار فى ضخ الاستثمارات.

وذكر «آندى» انه بالرغم من انخفاض الاستثمارات الاجنبية المباشرة فى مصر خلال الفترة ما بين 2008 و2012 بحوالى 10 مليارات دولار، فإن شركة سانتامين اصرت على مواصلة عملها واستثمارها.

وأضاف أن تلك الاستثمارات تتضمن 427 مليون دولار فى الفترة ما بين 1994 و2009، وحوالى 50 مليون دولار من 2009، حتى يونيو 2010، و91 مليون دولار حتى يونيو 2011، وما يقرب من 161 مليون دولار إضافية حتى يونيو 2012 تمثل 34 % من الاستثمارات الاجنبية المباشرة الكلية لمصر، و107 ملايين دولار حتى يونيو الحالى.

وذكر أن 650 مليون دولار من إجمالى تلك الاستثمارات تم ضخها داخل الاقتصاد المصرى من خلال الاستعانة بشركات الخدمات المصرية والموردين والمقاولين والصناعات الصغيرة المساعدة.

وأشار آندى إلى أن قيمة مبيعات الذهب بداية من 2010 حتى نهاية 2012 تم توزيعها على هيئة 3 % إتاوة تورد للحكومة المصرية بقيمة 27 مليون دولار»يتم توريدها كل 6 شهور» و460 مليون دولار تكاليف تشغيل وإنتاج وحوالى 410 ملايين دولار، فائضاً تمت إعادة ضخه واستثماره مرة اخرى داخل المشروع.

وقال إن الاختلافات المحاسبية بين الشركة وهيئة الثروة المعدنية بخصوص اعتماد المصروفات أمور بسيطة جار التفاوض حولها ولن تسبب أى مشكلات، إذ إنه سيجرى اعتماد مصروفات فعلية أنفقتها الشركة، والعمل فى تلك النقاط متروك لمكاتب المحاسبة المخصصة لذلك.

وأوضح أنه حتى الآن لم يحصل المساهمون فى شركة سانتامين على أى مبلغ أو عائد مقابل استثماراتهم، حيث إن كل العوائد وقيمة المبيعات كان يجرى ضخها بشكل دورى، لتنفيذ مراحل التوسعات بهدف مضاعفة الانتاج، مشيرا إلى أن عائلة الراجحى تساهم بأكبر نسبة، مقارنة بالمساهمين الآخرين، حيث تبلغ نسبتها 6.5 %، وأكبر 15 مساهماً فى الشركة يمتلكون 50 % من الاسهم.




قيادات الشركة يتحدثون لـ المال
 
وقال إن مصر تحصل على 53 % من إنتاج منجم السكرى وهى تعد اعلى النسب العالمية مقارنة بالعديد من الدول الاخرى.

واشار آندى إلى أن مصر تعد جزءاً مهماً من مناطق التعدين غير المكتشفة وغير المنماة فى العالم، نظرا لثرائها بالعديد من المواقع التعدينية التى تنتظر التنمية والاستثمار، خصوصاً الذهب الذى تمتلك فيه مصر 120 منجماً، منها 3 و4 مناجم شبيهة بـ«السكرى».

وأكد أن الشركة تستهدف العمل بمناطق امتياز جديدة فى مصر والاستثمار على نطاق اوسع بقطاع التعدين، خصوصاً بعد نجاح تجربة منجم السكرى، والتى تم من خلالها تقديم أحدث تكنولوجيا التعدين إلى مصر، واستخدام معدات للتعدين وتكنولوجيا وخبرة وطرق حفر جديدة لم تستخدم من قبل.

وطالب آندى الحكومة المصرية بضرورة توفير مناخ مستقر فى التشريعات والاتفاقيات والقوانين، ورؤية واضحة ومصداقية فى التعامل، فضلاً عن اليات تحقق العدالة للحكومة والمستثمر، وتلك الامور الثلاثة من شأنها زيادة معدلات الاستثمار التعدينى فى مصر.

وقال إن الشركة تعمل بشكل دورى على توضيح جميع التغييرات والاحداث للمساهمين فى المشروع لطمأنتهم على استثماراتهم فى منجم السكرى، خصوصاً أن بعض وسائل الاعلام تبالغ فى عرض الصورة، الامر الذى يتخوف معه المستثمرون والمساهمون بالخارج.

وأشار إلى أنه خلال العامين الماضيين، حدث انسحاب من قبل بعض المساهمين الامر الذى أثر على سعر السهم، حيث أنخفض بنسبة 80 % ورغم ذلك تم مضاعفة الانتاج خلال 2010 الامر الذى يعنى عدم تاثره أو تاثر الاستثمارات المخطط ضخها.

وقال إن الفترة الراهنة لا تشهد أى حركات بيع أو شراء فجميع المساهمين فى مرحلة انتظار وترقب للمشهد الحالى والاحداث المقبلة من الممكن أن تؤثر سلباً أو ايجابا على نظرتهم.

ونفى آندى تقدم شركة سانتامين بأى مطالب للحكومة المصرية لزيادة مساحة مشروع السكرى أو الحصول على مساحات واراضى أخرى مجاورة، كما تردد، موضحا أن الشركة لم تستغل منطقة الحماية حولها، وهى من حقها بموجب القانون التعدينى، لكن هدف الشركة الاستثمار فى مناطق أخرى جديدة للتنقيب عن الذهب ايضا وليس خامات تعدينية أخرى.

وقال إن ذلك يتوقف على الوضع القادم فى مصر والقانون التعدينى الجديد، ومناطق الامتياز المقرر طرحها فى مزايدات والمتغيرات المرتقب حدوثها فى السوق المصرية والعالمية، وغيرها من الامور التى ستحكم فكرة الاستثمار فى مناطق أخرى جديدة داخل مصر، مشيراً إلى أن الشركة بدأت تنفيذ باكورة اعمالها للتنقيب عن الذهب فى اثيوبيا.

ونفى وجود أى عمليات سرقة داخل المنجم أو تقديم الشركة هدايا لمسئولين أو رؤساء سابقين، مطالباً من يطلقون تلك البلاغات أو الشائعات بالتوقف عنها.

وأكد أن هيئة الثروة المعدنية وهيئة الدمغة والموازين تتأكد وتوثق كل صبات الذهب منذ بداية العمليات.

كما أن شركة سانتامين تعمل تحت مراجعة كاملة من بورصات لندن وتورنتو، فضلاً عن المتابعة الحكومية الجيدة على السكرى، والتواجد الدائم لمفتشى هيئة الثروة المعدنية فى المنجم، موضحاً أن جميع خطط العمل والميزانيات تقوم هيئة الثروة المعدنية بالموافقة عليها، ولها حق المراجعة كاملة.

قالت دعاء أبوالعيلة، إن شركة سانتامين تعمل فى مصر منذ 19 عاماً، وفقا للاتفاقية الصادرة بقانون 222 لسنة 1994 وهى شركة مسجلة ببورصة لندن وتورنتو.

وأوضحت أن بداية عمل الشركة تم بعد صدور اتفاقية الامتياز، والبدء الفعلى فى الانتاج خلال يناير 2010، والفترة ما بين توقيع الاتفاقية حتى بدء الانتاج، شملت البحث والتنقيب والدراسات والإنشاءات الخاصة بالمصنع الذى تكلف 350 مليون دولار.

وأشارت إلى أنه تم تشكيل شركة السكرى لمناجم الذهب وهى شركة مشتركة بين الحكومة «هيئة الثروة المعدنية» وبين الشركة الفرعونية لمناجم الذهب، والتى تمتلكها «سانتامين» بنسبة 100 %.

وقالت إن الشركة توظف 1500 عمالة مباشرة (أكثر من 90 % من المصريين)، وأكثر من 3000 عمالة غير مباشرة فى الصناعات الموردة، مضيفا أن عدد العاملين زاد حوالى 50 % فى 2011 رغم ارتفاع معدل البطالة فى مصر حينها بنسبة 32 %.

وذكرت دعاء أبوالعيلة، أن الشركة تولى برامج التدريب وزيادة المهارات للعاملين اهتماما بالغا، وتقوم بالعمل بأحدث التكنولوجيا والمواصفات العالمية للممارسات التشغيلية، وكثير من العاملين داخل الشركة تطلبهم كبرى الشركات العالمية لتوظيفهم فى الخارج.

وأكدت أن منجم السكرى وضع مصر مرة أخرى على خريطة مصنعى الذهب فى العالم، كما انه ساهم فى زيادة معدلات التشغيل وتنمية الخبرات للمهندسين والجيولوجيين والكيميائيين المصريين، مضيفا أنه من خلال ذلك المشروع تم العمل مع 6000 من الموردين والمقاولين المصريين بإجمالى عائدات تم ضخها بالاقتصاد المصرى تبلغ 650 مليون دولار.

وذكرت أنه من خلال مشروع «السكرى» تم تطوير العاملين وخبراتهم وبناء كوادر تعدينية سوف تقود صناعة التعدين فى مصر فيما بعد وتدريب طلبة الهندسة والتعدين والجيولوجيا، فضلاً عن تنفيذ الشركة عدداً من مشروعات تنمية المجتمع فى «مرسى علم»، مثل توصيل الكهرباء لبعض الأسر، وتوظيف أبنائهم وتطوير المدارس، الامر الذى المتوقع زيادة معدله عقب الانتهاء من جميع التوسعات الخاصة بالمشروع.

وأشارت إلى أن الشركة تولى سلامة البيئة والصحة المهنية اهتماماً بالغاً، وبالفعل يعمل بها فريق متخصص ويدار على أعلى مستوى لتحقيق تلك المستهدفات الخاصة بالتنمية المستدامة.

وقالت إن اتفاقية «السكرى» مع الحكومة المصرية، تنص على قيام الشركة الفرعونية لمناجم الذهب بتمويل مشروع السكرى بمفردها، بشرط استرداد التكلفة والنفقات من عائد البيع على أن تدفع الشركة الفرعونية لمناجم الذهب 3 % إتاوة، وبعد دفع الاتاوة وخصم التكاليف القابلة للاسترداد، تتم مشاركة أرباح بنسبة 50 % بين الشركة الفرعونية لمناجم الذهب وهيئة الثروة المعدنية.

وأوضحت أن شركة سانتامين حصلت على حق استغلال «السكرى» عبر اتفاقية مع الحكومة المصرية وقتها وليس عبر مزايدة عالمية، لافتا إلى أن الشركة استغرقت 13 عاماً فى مرحلة البحث والدراسات والتى تكلفت 80 مليون دولار تقريباً، بعد توقيع الاتفاقية عام 1994.

وتم البدء فى الإنشاءات خلال 2007، وخلال هذا العام تم الانتهاء من استخراج جميع الرخص والانتهاء من الاجراءات وجمع جميع التمويلات من المساهمين والمستثمرين دون الاقتراض من أى بنك أو مؤسسة تمويل.

وحتى الآن لم ولن تقبل الشركة على أى قروض، وتم الانتهاء من تلك الاعمال والانشاءات بالكامل فى 2009 وبدء الانتاج الفعلى خلال 2010.

وتعليقاً على البلاغ الذى تم تقديمه مؤخراً ضد الشركة لبطلان التعاقد، أكدت دعاء أبوعيلة، أن القضاء ألغى ذلك ولم يحدث أى بطلان للعقد أو تأثر فى الانتاج، مؤكداً احترام الشركة للقضاء المصرى، الامر الذى جعلها لا تظهر للإعلام فى تلك الفترة أو تكذب البلاغات، لثقتها فى القضاء والتزامها بتطبيق بنود الاتفاقية الموقعة مع الحكومة المصرية، دون أى إخلال.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة