أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

«السكك الحديدية» تنفذ خطة جديدة لترشيد الطاقة وتقليل فاتورة الاستهلاك



قطارات

نسمة بيومى– يوسف مجدى :

علمت «المال» أن الهيئة القومية للسكك الحديدية قررت تنفيذ برنامج جديد لترشيد عمليات استهلاك الوقود، بتمويل من بنك التعمير الأوروبى بقيمة مليون يورو جار التفاوض عليه حالياً.

وأكدت مصادر بالهيئة لـ«المال» أن أبرز المقترحات التى يتضمنها البرنامج الترشيدى تحويل تشغيل الجرارات من العمل بالوقود إلى الكهرباء، كما يحدث فى المترو، علاوة على استبدال استخدام السيمافورات للطاقة التقليدية إلى الطاقة الشمسية.

قال يحيى إبراهيم، مستشار وزير النقل للقطاع المالى، إن المشروع الجديد الذى تتبناه الهيئة لترشيد استهلاك الطاقة سيتم تمويله بقيمة مليون يورو سيتم توفيره من القرض الذى تتفاوض عليه الهيئة حالياً مع بنك التعمير الأوروبى بقيمة 75 مليون يورو، متوقعاً التوصل لاتفاق نهائى مع البنك خلال العام المالى المقبل.

ولفت يحيى إلى أن باقى قيمة القرض البالغ 74 مليون يورو من المقرر استغلاله فى عمليات توريد 6 وحدات متكاملة من العربات بهدف تدعيم أسطول الهيئة.

من جانبه أقر طلعت كساب، نائب رئيس هيئة السكك الحديدية للقطاع المالى، بارتفاع فاتورة استهلاك الطاقة داخل الهيئة إلى 225 مليون جنيه سنوياً، مؤكداً أهمية تطبيق آليات جديدة لترشيد الانفاق عبر إحلال وتجديد اسطول الجرارات التابع للهيئة.

وأوضح أن الهيئة لديها 821 جراراً يعمل منها 721 ومعظمها متهالك ويحتاج إلى عمليات إحلال وتجديد لتخفيض هدر الوقود السائل والتمكن من تخفيض استهلاك الطاقة، مشيراً إلى أن الهيئة تعانى تراكم الديون عليها لصالح شركة مصر للبترول بقيمة 1.5 مليار جنيه بسبب ارتفاع فاتورة الاستهلاك السنوية للهيئة، الأمر الذى يحتم ضرورة الترشيد لتقليل حجم النفقات.

على صعيد متصل اقترح هانى حجاب الرئيس الأسبق للهيئة القومية للسكك الحديدية تحويل عمل الجرارات من السولار والديزل إلى النظام الكهربائى، كما يحدث فى المترو، وذلك من خلال إنشاء شبكة خطوط تعمل بالكهرباء بهدف التمكن من تخفيض استهلاك الطاقة داخل الهيئة، علاوة على تشغيل القطارات دون التسبب فى تلوث البيئة، إلى جانب تعزيز حركة التشغيل على الخطوط لإمكانية تشغيل قطارات إضافية.

وأكد أن المشروع الجديد سيتم تنفيذه على مراحل، مطالباً القطاع الخاص بالمشاركة فى تنفيذ المشروع الجديد والمساهمة بالتمويل اللازم، مشيراً إلى أن المشروع يتضمن تحويل تشغيل السيمافورات التى تراقب الخطوط من العمل بالسولار إلى الطاقة الشمسية عبر أجهزة لتخزين الطاقة للعمل بها ليلاً، مما يساهم بدوره فى عمليات تخفيض استهلاك الوقود.

وطالب بإحكام غلق الجرارات لتخفيض الاستهلاك، خاصة مع ارتفاع فاتورة الاستهلاك بسبب تقادم أعمارها، لافتاً إلى وجود أكثر من %70 منها متهالك وبحاجة إلى عمليات إحلال وتجديد.

على صعيد متصل أكد خبراء البترول والطاقة أن أزمة المنتجات البترولية الراهنة تجبر العاملين بهيئة السكة الحديد والنقل العام على اتباع آليات جديدة لترشيد الاستهلاك وتقليل كميات الفاقد فى الوقود السائل.

وأكد المهندس مدحت يوسف، رئيس مجلس إدارة شركة موبكو سابقاً أنه لابد من تغيير مفهوم سائقى النقل العام والسكك الحديدية، ومعالجة أخطائهم التى تؤدى إلى زيادة المهدر من الطاقة، مثلما يحدث بتشغيل المحركات أثناء فترات الانتظار أو عدم تركيب أغطية لتنكات السولار، الأمر الذى يؤدى إلى زيادة التسريب أثناء السير.

وطالب بإعداد حملات وبرامج توعية وتدريب السائقين وتوعيتهم بجدوى الترشيد والتعامل الإيجابى مع وسائل النقل، موضحاً أن سبب إهدار الطاقة وزيادة معدلات الفاقد داخل هيئتى السكك الحديدية والنقل العام يرجع إلى دعم المنتج وعدم تحملها أى غرامات أو تكاليف مادية مباشرة، حيث يتم تسويتها مع وزارة المالية.

أما فيما يخص هيئة السكك الحديدية فطالب يوسف بتحويل خط القاهرة- الإسكندرية للعمل بالكهرباء بدلاً من الوقود السائل، الأمر الذى استصعب تطبيقه على باقى الخطوط الأخرى، مشيراً إلى أن تحويل القطارات للعمل بالكهرباء يحتاج إلى توفير كميات إضافية من الغاز الطبيعى، الأمر الذى يمكن تنفيذه نظراً لتوقعات زيادة إنتاج ومعروض السوق المحلية من الغاز على مدار فترة تتراوح بين 2 و4 سنوات من الآن.

ولفت إلى أن تحقيق مزيد من الاكتشافات الجديدة للغاز بالمياه العميقة من شأنه زيادة معروض الغاز الطبيعى، وبالتالى إمكانية تحويل أغلب القطارات للعمل بالكهرباء، مما سيوفر تكاليف ضخمة على هيئة البترول نتيجة استيرادها المنتجات بأسعار عالمية تفوق سعر الغاز المستورد نفسه.

قال المهندس عادل درديرى، نائب رئيس هيئة البترول للعمليات سابقاً، عضو مجلس إدارة جمعية البترول المصرية إن «السكك الحديدية» من أكثر الهيئات التى تلتزم بمبادئ الترشيد، ولكنها بحاجة ماسة إلى تطوير وتجديد العربات الخاصة بها والتى تهدر كميات من الوقود المستخدم.

وأكد درديرى صعوبة تحويل كل القطارات للعمل بالكهرباء نتيجة الأزمة الحالية التى تعانى منها السوق المحلية، فضلاً عن اكتشاف آبار جديدة للغاز الطبيعى لوجود كميات الغاز الضخمة على أعماق سحيقة من البحر المتوسط، الأمر الذى يلزمه تكنولوجيات وتكاليف باهظة تتطلب استقراراً فى مناخ الاستثمار لضخها والعمل بها.

وأشار إلى تقاعس هيئة النقل العام فى تحويل كامل أسطول الأتوبيسات الخاصة بها للغاز الطبيعى، مطالباً بالإسراع فى تنفيذ تلك الخطوة لترشيد الطاقة وتوفير جانب من النفقات وبالتالى تتمكن تلك الجهات من تسديد كامل مديونياتها للجهات الأخرى.

يذكر أن هيئة السكك الحديدية تتفاوض حالياً مع بنك التعمير الأوروبى لاقتراض 75 مليون يورو لشراء وحدات نقل جديدة وسيتم تخصيص مليون يورو منها لتمويل برنامج الترشيد الجديد.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة