أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

ارتفاع سعر الورق بنسبة‮ ‬%40يهدد معرض الگتاب


كتب ـ علي راشد:
 
حالة من القلق تعتري الناشرين المصريين، وذلك علي أثر الارتفاع المفاجئ في أسعار الورق، وما زاد هذه الحالة هو اقتراب معرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي سيبدأ يوم 29 يناير، الذي تستعد له دور النشر بطباعة أكبر قدر ممكن من الإصدارات باعتباره السوق الأساسية لها خلال العام.

 
 
وعن أسباب ارتفاع سعر الورق، ومدي تأثيره علي سوق النشر، تقول الدكتورة سحر عبدالشافي، مدير دار أوبرا للنشر والتوزيع، إن ارتفاع أسعار الورق يختلف تأثيره علي دور النشر، حيث توجد بعض الدور التي تمتلك مطابع خاصة بها، وهي لا تتأثر، مقارنة بدور النشر التي لا تمتلك مطابع خاصة، حيث تقع تلك الدور فريسة لاستغلال المطابع وأسعارها المتفاوتة.
 
ولفتت إلي أن مشكلة ارتفاع أسعار الورق ستؤثر حتماً علي سعر الكتاب، وذلك علي الرغم من محاولات دور النشر ألا تصل هذه الزيادة إلي القارئ، خاصة أن الإقبال علي الكتاب بدأ يتضاءل بصورة قوية خلال الفترة الماضية، وتحول الكتاب من سلعة أساسية إلي سلعة غير رائجة حتي لدي القارئ الدائم.
 
وأشارت إلي أن ارتفاع أسعار الورق، ستكون بمثابة الانهيار الكلي لدور النشر، وذلك نتيجة تأثير خفض المكتبات عوائدها من الكتب لدور النشر، حيث كانت المكتبات تخصم ما يقرب من %30 من سعر الكتاب، وصارت الآن تخصم %50.
 
وطالبت بضرورة أن يتحرك الناشرون، وليكن بتقديم طلب جماعي للجهات المعنية بضرورة تخصيص حصة منخفضة السعر من الورق لكل دار نشر، تساعدها علي تخطي أزمة ارتفاع أسعار الورق، وعددت فوائد ذلك في انتشار الكتاب بأسعار مخفضة، وهو ما يجعله متوفراً لجميع الفئات والشرائح العمرية، خاصة الشباب.
 
من جانبه، أبدي يحيي هاشم، مدير دار اكتب للنشر، اندهاشه من الزيادة المفاجأة في أسعار الورق، التي وصلت إلي %40.
 
وقال »هاشم«: إن هذه الزيادة سيكون لها تأثير ضخم في الفترة المقبلة، لا سيما أن معرض الكتاب خلال أيام قليلة، وهو ما يجعل من الصعوبة علي دور النشر استدراك الأمر، حيث تقع تلك الدور فريسة لتنفيذ العقود المبرمة بينها وبين المؤلف، وتوقع أن تحدث زيادة ضخمة في أسعار الكتاب في الفترة المقبلة.
 
واقترح »هاشم« حلاً للخروج من الأزمة الراهنة في أن يكون هناك سقف محدد لأسعار الورق في مصر، خاصة الأنواع التي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في الفترة الماضية.
 
وعن أسباب زيادة أسعار الورق في مصر، قال مصطفي الحسيني، مدير دار دوّن للنشر، إن الأسباب خفية لا يعرفها أي ناشر في مصر، حيث تنحصر المعرفة في المستوردين، الذين يعلمون جيداً مقاليد سوق الورق، ويعون جيداً حجم العرض والطلب عليها.
 
وأرجع »الحسيني« أسباب الزيادة المستمرة في أسعار الورق إلي غياب الرقابة الدولية علي هذه السوق الحيوية التي تعتمد عليها قطاعات مختلفة.
 
وأوضح أن استمرار تلك الظاهرة سيؤدي إلي اتجاه الناشرين المصريين إلي الاعتماد علي الكتب الإلكترونية، لأنهم لا يستطيعون رفع سعر الكتاب في ظل صراع تجار الورق علي الأسعار، أما الحلول المسكنة التي تكون علي المدي القريب مثل تقليل خامة الورق أو ضغط الكلام، فهذا يرفضه القراء ويتركون الكتاب لقلة قيمته.
 
وعن تأثير الأزمة علي معرض الكتاب، أكد »الحسيني« أنها لن تؤثر كثيراً علي معرض الكتاب المقبل، معللاً ذلك بأن أكثر من %90 من كتب المعرض، قد صدرت بالفعل، ولكن التأثير سيكون بعد المعرض لو ظل الارتفاع بهذا الشكل، حيث يكون أي ارتفاع ولو ضئيلاً في سعر الورق يؤثر حتماً علي سعر الكتاب، ولابد أن تقف الدولة في مواجهة هذه الأزمة لكي لا يضطرنا ذلك لرفع سعر الكتاب.
 
وصرح بأن التجار حالياً يضاربون بأسعار الورق، نظراً لاستيرادهم نوعاً جديداً من الورق الرديء من أندونيسيا يحاولون ترويجه لأن وراءه مكاسب كبيرة، ولا سبيل لحل هذه الإشكالية إلا عن طريق ضبط السوق من خلال قيام الدولة بدورها في الرقابة.
 
وأنهي »الحسيني« حديثه متسائلاً: كيف يشتري القارئ كتاباً بأكثر من 100 جنيه، في حين أنه يري أن الكتاب الذي يصل سعره إلي 30 جنيهاً باهظ الثمن، وكيف تستمر سوق النشر في تحمل هذه الخسارة، وهي سوق تعتمد علي أكثر من 70 ألف عامل في دور النشر والمطابع والمكتبات، من الممكن أن يتم تشريدهم بسبب المقامرة بأسعار الورق.
 
علي جانب آخر، نفي الجميلي أحمد، مدير دار وعد للنشر، الزيادة في سعر الورق، مؤكداً أن سعر الورق لم يتغير منذ عام 2010، وأبدي »أحمد« تعجبه من نشر شائعات عن ارتفاع أسعار الورق، مرجحاً أن يكون اتجاه الناشرين إلي نشر تلك الشائعات، راجعاً إلي رغبتهم في رفع سعر الكتاب والبحث عن مبرر منطقي لذلك.
 
أما أحمد الفولي، صاحب مطابع الحضارة وتاجر الورق، فأكد أن الزيادة الحقيقية لسعر الورق، جاءت من منتصف العام الماضي، حيث ارتفع سعر الطن من 3400 جنيه إلي 5600، معللاً ذلك بارتفاع أسعار الاستيراد من الخارج.
 
وأشار إلي أن الأزمة تكمن في تجار الورق المصريين، الذين يعرفون خريطة احتياجات دور النشر للورق، ويقامرون علي العرض والطلب، الذي يزداد بصورة كبيرة قبل معرض الكتاب، الذي يعد موسم الطباعة والنشر في مصر، لذلك يتضارب التجار، فيما بينهم فيبيع كل منهم بسعر خاص، وتضطر دور الطباعة لشراء الورق بسعر باهظ.
 
وأشار »الفولي« إلي أن سعر ورق الكوشيه الذي يستخدم في الدعاية ارتفع سعره من 5000 جنيه للطن إلي 8000 جنيه، بسبب الانتخابات البرلمانية الماضية، وعاد لينخفض بعد الانتخابات إلي 7000 جنيه، ويرجع هذا الارتفاع غير المبرر إلي عدم وجود رقابة دولية أو تقنين لهذه الأسعار من قبل الدولة، فيقع التاجر والناشر والقارئ في مأزق واحد، وهو ارتفاع الأسعار بالنسبة لهم جميعاً، ويعود أيضاً ذلك بالخسارة علي جميع الأطراف.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة