أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

الإسلاميون المنفيون‮.. ‬هل يتسع لهم المشهد السياسي؟ فى تونس


مجاهد مليجي
 
عقب رحيل الرئيس التونسي زين العابدين بن علي.. هل يمكن فتح الباب أمام الإسلاميين المنفيين للعودة لبلادهم والمشاركة في المشهد السياسي التونسي بعد نفي قادتهم، لأكثر من عقدين من الزمان وتجميد ومحاصرة أنشطتهم طوال فترة حكم بن علي؟

 
يقول الدكتور كمال الهلباوي، المتحدث السابق باسم التنظيم العالمي للإخوان المسلمين بالغرب، في اتصال هاتفي من لندن مع »المال«، إن وجود الإسلاميين في تونس مازال قائماً، وهم أحد أطراف القوي الفاعلة في المظاهرات الأخيرة، مضيفاً أن العشرات من قيادات الإخوان في لندن وباريس وغيرهما من العواصم الغربية في طريقهم إلي تونس ليشاركوا في عرس تحرير بلادهم، لاسيما مؤسس حركة النهضة الإسلامية الدكتور راشد الغنوشي الذي يستعد للعودة إلي تونس في أقرب وقت، مشيراً إلي أن الشعب التونسي يستحضر مقولة الزعيم الجزائري الراحل محفوظ نحناح وهي »أن تونس قام بتغييرها الجميع وسيشارك في حكمها الجميع«.
 
وأوضح المتحدث باسم التنظيم الدولي للإخوان أن نظام »بن علي« انتهي بسبب إجراءاته القمعية والتعسفية ضد جميع أطياف المعارضة في تونس، مؤكداً أن الإسلاميين لم يغيبوا عن الساحة رغم القمع المركز والتنكيل بهم وتجميد أنشطتهم فإن وجودهم بين التونسيين حفظ بقاءهم.
 
وأكد الدكتور ناجح إبراهيم، المتحدث باسم الجماعة الإسلامية، أن أوضاع الإسلاميين في تونس كانت تختلف عن أوضاعهم في سائر الدول العربية، لأن الرئيس المخلوع قمع أكثر من %95 من الإسلاميين، فضلاً عن أن المظاهر الإسلامية كانت ممنوعة في تونس بصورة فاقت التصورات، إلي جانب عدم تطبيق المرجعية الإسلامية في قضايا الأحوال الشخصية وغيرها، فضلاً عن انتشار السياحة الجنسية في مختلف المدن التونسية.
 
وأضاف أن المنتظر أن يسترد الإسلاميون عافيتهم في تونس بعد الأحداث الأخيرة ويعودون إلي ممارسة أنشطتهم مجدداً«، ويكون لهم موطئ قدم في مستقبل الحكم في تونس خلال الفترة المقبلة بعد سقوط نظام الطاغية زين العابدين بن علي، وأنه من المتوقع أن تعود كل القوي السياسية المنفية في الخارج بمن فيهم الإسلاميون للواجهة في المشهد السياسي التونسي، مشيراً إلي ضرورة أن يستوعب حكام المنطقة الدروس المستفادة ومراعاة حاجات الجماهير الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وأن يكونوا رحماء بشعوبهم خاصة أن جميع الحلفاء الغربيين سوف يتخلون عنهم عند أول منعطف، مدللاً علي ذلك برفض فرنسا وإيطاليا ومالطا استقبال زين العابدين بن علي.
 
وأكد الدكتور محمد سعد الكتاتني، عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين، أن الإخوان المسلمين في تونس جزء لا ينفصل عن الشعب التونسي ولم يغيبوا عن المشهد الشعبي الغاضب، حيث إنهم أكثر من ذاق مرارة الظلم والقمع في تونس خلال فترة نظام »بن علي«، معرباً عن تفاؤله بأن يتحد جميع التونسيين من مختلف الأطياف السياسية لوضع ملامح الدولة التونسية الحرة والديمقراطية، لاسيما أن الجميع ذاق مرارة الإقصاء.
 
ودعا الكتاتني جميع القوي السياسية العربية والحرة إلي دعم صمود الشعب التونسي، وتأييده للحصول علي حقه كاملاً، بإقامة دولة ديمقراطية حقيقية تقوم فيها الجماهير باختيار من يمثلهم وانتخاب رئيس البلاد بحرية تامة كأول شعب عربي يفوز بشرف السبق لتكون تجربتهم نموذجاً عربياً رائداً.
 
وقال إنه يجب علي قيادات الشعب التونسي أن ترتفع جميعها إلي مستوي المسئولية للحفاظ علي أمن البلاد، ومصالح الشعب، وعدم السماح بسرقة الانتفاضة، وتسهيل الانتقال السلمي الطبيعي من حالة الفوضي التي خلفها نظام الاستبداد والفساد إلي حياة طبيعية مستقرة تكفلها أوضاع دستورية سليمة يتمتع فيها الشعب بالحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والقضاء المستقل.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة