أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

خبراء‮: ‬معارضة‮ »‬الصالونات المكيفة‮« ‬لا تصلح لقيادة الإصلاح


شيرين راغب
 
أكد العديد من الخبراء أن المعارضة المصرية التي تعقد فعالياتها في »الصالونات المكيفة« لا تصلح لدفع قاطرة الاصلاح السياسي في مصر، وأرجع الخبراء عدم قيام احتجاجات شعبية عارمة في مصر علي غرار تونس إلي انحصار الاحتجاجات علي المطالب الفئوية إلي جانب وجود قدر يسير من حرية الرأي والتعبير، والتي تكفل للمواطنين حرية التنفيس عن أزماتهم بعكس الحالة التونسية التي كانت تحكم بالحديد والنار ولا يتوافر فيها الحد الأدني من تلك الحرية التي تتمتع بها مصر.

 
ووصف يحيي قلاش، عضو مجلس نقابة الصحفيين، الحالة التونسية بأنها نموذج مصغر للحالة العربية خاصة مصر سواء بالنسبة للأوضاع الاجتماعية أو السياسية، لافتاً إلي أن الاحتجاجات في تونس كانت بشأن الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية المتدنية، وأوضح الفضل فيما حدث في تونس يعود لجيل الشباب الذي عاني القهر والكبت والبطالة، لاسيما أن المعارضة الرسمية في تونس تتسم بالهشاشة والضعف، ولكن يشاع في مصر مناخ يتمتع بقدر من حرية الرأي والتعبير بما يكفل للمواطنين حرية التنفيس عن  همومهم، إضافة إلي وجود بعض الفضائيات غير الرسمية التي تعبر عن أوضاع المواطنين ومعاناتهم.
 
أضاف قلاش قائلاً إنه علي عكس الوضع في مصر، فإن تونس لم يكن لديها أي مصدر من مصادر التنفيس عن  هموم الشعب، نظراً لعدم وجود الفضائيات أو الصحف الخاصة، مستشهداً بما قام به الرئيس المخلوع »بن علي« من إغلاق نقابة الصحفيين التونسية وإنشاء نقابة أخري برئاسة الصحفيين الحكوميين.
 
وأوضح أن حرية الرأي والتعبير في مصرأدت إلي امتصاص أي محاولات للثورة الشعبية وأبطأت من عملية التمرد الكامل في مصر مما يجعله يأخذ وقتاً أطول، إضافة إلي احتياج الشعب المصري إلي ظرف ذاتي مختلف عن الظرف التونسي- الذي اندلع علي اثر حرق شاب جامعي نفسه بعدما صفعه ضابط شرطة صادر العربة التي كان يبيع عليها الخضار- لاسيما أن مصر تشهد عشرات من حالات انتحار العاطلين ولكنه ليس ظرفاً مواتياً لإشعال فتيل الثورة الشعبية.
 
وحذر »قلاش« من اندلاع ثورة في مصر لأن تداعياتها سوف تفوق تداعيات الثورة في تونس.
 
من جانبها أكدت الدكتورة إجلال رأفت، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن الدول العربية، خاصة مصر بها العديد من الأزمات التي تدفع المواطنين للاحتجاج، ولكن كل هذا سوف يتم بعيداً عن المعارضة الرسمية من خلال النقابات والتحركات الشعبية، ووصفت المعارضة الرسمية في مصر بـ»معارضة الصالونات« التي تعقد ندواتها داخل قاعات مكيفة، مشيرة إلي عدم صلاحية تلك المعارضة في الدول العربية لأنها تحتاج إلي مزيد من الحراك الشعبي، وأكدت أن ثورات مصر قليلة، ولكنها مؤثرة، وفي حال اندلاعها ستكون مدمرة »وفقا لرأيها«.
 
أما الدكتور وحيد عبدالمجيد، الخبير السياسي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، فقال إن المعارضة الرسمية التونسية ليست لها علاقة بثورة الشعب التونسي، وأكد أن الحركة الشعبية المدنية تمت بشكل تلقائي، ولم يكن أحد يتوقع تداعياتها، وأشار إلي دور نقابة المحامين التونسية التي ساندت الثورة الشعبية، نظراً لعدم وجود الانقسامات التي تفتت أعضاءها وتحولها إلي كيانات متشرذمة لا تأثير لها- مثلما يحدث في مصر-.
 
وأشار إلي أن التحركات الجماهيرية العفوية لا أحد يستطيع أن يتوقع مداها أو تداعياتها أو طبيعة الشرارة التي تفجرها.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة