أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

محللون وساسة: صعوبة التنبؤ بسيناريوهات التغيير


إيمان عوف
 
أثارت الانتفاضة الشعبية التونسية، جدلاً حول السيناريوهات المحتملة للتغيير في مصر، خاصة أن هناك تشابهاً في حالة المعاناة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي يعانيها الشعبان الشقيقان، إلا أن الأمر قد يبدو صعب التوقع، نظراً لاختلاف بنية الشعب المصري، وحفاظ الدولة علي مساحة من الحريات والحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

 
بداية قال الدكتور عبدالحليم قنديل، المنسق السابق لحركة كفاية، إن السيناريو الأقرب إلي مصر هو سيناريو التغيير المدني السلمي، معللاً ذلك بزيادة الوعي السياسي لدي الشعب المصري منذ عام 2004 وحتي الآن، ووجود معارضة غير رسمية قادرة علي الاندماج مع حركة الشارع المصري، والاتجاه إلي الاستقلالية النقابية سواء كان ذلك علي مستوي النقابات العمالية التي أسست أول نقابة مستقلة خلال العام الماضي وذلك منذ عام 1958، بالإضافة إلي تكوين عشرات الكيانات الموازية علي مستوي النقابات المهنية.
 
وأضاف »قنديل« أن تونس كانت تعاني من غياب معارضة حقيقية، حيث تتشابه المعارضة بها بالمعارضة الرسمية المصرية التي تعتبر الجناح الأكثر راديكالية من النظام المصري، وهو ما يجعل سيناريو التغيير المدني السلمي هو الأقرب للحدوث في مصر، وأشار إلي أن مطالب المصريين خرجت من مربع المطالب الفئوية إلي مطالب جماعية، مدللاً علي ذلك بالاعتصامات والاضراب العام الذي شهدته مصر خلال عام 2008.
 
فيما اعتبرت فريدة النقاش، رئيس تحرير جريدة الأهالي، عضو الأمانة المركزية لحزب التجمع، أن سيناريو التغيير المدني السلمي الذي تدعو إليه القوي السياسية المعارضة، لا يلائم الواقع المصري مدللة علي ذلك بانتشار العشوائيات وتردي دور القوي المعارضة المصرية بعدما سعت الدولة إلي إحكام سيطرتها علي الأحزاب الرسمية، وانتشار الحركات السياسية العشوائية التي علي الرغم من إيجابياتها فإنها تنطوي علي الكثير من السلبيات، معددة سلبياتها في التحركات غير المنظمة التي تدفع بالدولة إلي سن قوانين مقيدة للحريات، إضافة إلي تأثيرها السلبي علي نمو الأحزاب الرسمية.
 
وطالبت »النقاش« النظام بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة من أجل الاستجابة لمطالب الشعب المصري، والتي يأتي علي رأسها تحسين مستوي المعيشة، وتذويب الفوارق الطبقية، وإتاحة مساحات أوسع من الحرية وإطلاق حرية تكوين الأحزاب.
 
فيما يري الدكتور محمد مرسي، عضو مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين، أن توقع سيناريو التغيير في مصر أمر في غاية الصعوبة، نظراً لتعقيد البنية السياسية للشعب المصري، وحفاظ النظام علي مساحة ضيقة من الحريات والحقوق الاقتصادية والاجتماعية.
 
وأشار »مرسي« إلي أن ما حدث في تونس يحمل رسالة مهمة إلي الحكام العرب، بأن يعيدوا حساباتهم، وأن ينظروا إلي الشعوب عندما تصل بها المرارة إلي الثورة وإراقة الدماء، وأكد أن اصرار الحكام العرب علي الفساد وممارسة الضغوط الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وإغلاق باب الانتخابات، سيؤدي إلي شيء لا يمكن لأي محلل توقعه.
 
علي الجانب الآخر يري كمال خليل، منسق حركة حشد للتغيير الشعبي، أن التحرك الشعبي سيكون هو السيناريو الأقرب إلي الواقع المصري، إلا أنه اشترط لذلك أن تجتمع المعارضة المصرية وأن تتباحث في كيفية حل أزمتها المتراكمة عبر الزمن.
 
وأوضح أن القوي السياسية بصدد الخروج بمشروع جبهة شعبية مصرية تضم جميع التيارات السياسية، بهدف الخروج من الأزمة التي تمر بها البلاد.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة