أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

الشرقاوي: لا وقف للتداول بالبورصة المصرية في 30يونيو



أشرف الشرقاوي رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية

رويترز:


قال أشرف الشرقاوي، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، إنه لا توجد أي خطط لوقف التعامل في سوق المال يوم 30 يونيو، مادامت البنوك تعمل بشكل طبيعي ووسائل الاتصالات متاحة للجميع.

جاء ذلك ردا على سؤال بشأن مخاوف المستثمرين، من إغلاق البورصة المصرية، في حالة تدهور الوضع الأمني في مظاهرات 30 يونيو، الذي يوافق الذكرى الأولى لتنصيب الرئيس محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين.

ويأتي تصريح الشرقاوي بعد أن تكبدت البورصة المصرية، خسائر جسيمة بسبب القلق مما ستسفر عنه الاحتجاجات المزمعة في 30 يونيو.

وقال الشرقاوي في مقابلة مع رويترز، إن "قرار وقف السوق سهل جدا، لكن قرار عودة التداولات بعد الإيقاف هو الأصعب".

وكانت البورصة المصرية أوقفت معاملاتها لمدة 38 جلسة في 2011، بسبب الاحتجاجات الشعبية العارمة التي أسفرت في نهاية المطاف عن تنحي مبارك عن الحكم.

وحول مدى استعداد الهيئة والبورصة لأي طواريء يوم 30 يونيو، أوضح الشرقاوي "هناك العديد من الإجراءات، التي يمكن اتخاذها لحماية السوق في حالة الاحتياج"، لكنه رفض الخوض في تفاصيل هذه الاجراءات.

وأضاف رئيس الهيئة: "لا ننكر وجود أخبار سلبية وعدم استقرار، لكن رد الفعل في النزول كان مبالغا فيه، البيع كان يتم بدون تمييز في الأسهم، وكانت هناك حالة عامة من البيع في السوق ككل".

وبسؤال رئيس الرقابة المالية، عما قد يعنيه احتمال خروج مصر من مؤشر إم.اس.سي.آي للأسواق الناشئة، قال "التأثير المباشر لاحتمال خروج مصر من المؤشر كان مبالغا فيه، مصر لم تستبعد من المؤشر ولم يعاد تصنيفها، وإنما سيتم إعادة النظر في مدى توفر العملة الصعبة لخروج المستثمرين".

وأردف: "أي مستثمر أجنبي يحول أمواله من الخارج لاستثمارها في البورصة المصرية، لا يواجه أي صعوبات عند تحويلها مرة أخرى إلى خارج البلاد".

وردا على سؤال الشرقاوي عن كيفية حماية السوق والمستثمر في حالات الهبوط العنيف للسوق، قال "لا أستطيع التدخل في القرار الاستثماري للمتعاملين في السوق، دوري هو التوعية ومساعدة المستثمر، والأسعار الحالية هي انعكاس للظروف، والمستثمر لديه حالة من الذعر، ولا أستطيع منع أحد من الخروج من السوق".

ويرى الشرقاوي أن الوقت ليس ملائما لجذب المستثمر الأجنبي للبورصة المصرية، رغم جاذبية الأسعار، مضيفا "هذا ليس الوقت المناسب لجذب مستثمرين جدد للسوق، والمستثمر الأجنبي له نظرة أخرى للظروف السياسية والتصنيف الائتماني للبلد التي ينوي الاستثمار بها".

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة