أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

«جرائم».. باسم «الجهاد»


شريف عطية :

تتصاعد الشواهد الموحية بإمكان اعتماد الدول الغربية.. خيار تسليح المعارضة السورية، وإلى المساعدة فى حشد «المجاهدين» لنصرتها، على غرار ما كان من الولايات المتحدة ووكلائها العرب المحليين طوال عقد الثمانينيات بالنسبة لأفغانستان.. فى مواجهة الجيش السوفيتى فى أراضيها، ما لا يستقيم بالضرورة مع الحالة السورية، لأسبابها، إلا من محاولة إشعال حرب مذهبية بين السنة والشيعة، تمتد بالخطر أيضاً إلى الأقليات الدينية لتزداد معاناتها، وحيث تورى تلك المشاهد المؤججة للفتن- على سبيل المثال لا الحصر- دعوة «مؤتمر علماء الأمة الإسلامية» المنعقد فى القاهرة قبل ساعات إلى «النفرة والجهاد لنصرة إخواننا فى سوريا»، معتبراً مشاركة إيران «وحزب الله» فى القتال إلى جانب قوات النظام «إعلان حرب»، ذلك بحضور الداعية «القرضاوى» وأكثر من 65 رجل دين من خمسين دولة إسلامية.. إلخ، لتتلو ذلك.. دعوة الداعية السعودى «العريفى» من فوق منبر مسجد «ابن العاص» بالقاهرة الجمعة أمس الأول، لحشود المصلين إلى «الجهاد» وسط تكبير وتهليل الحضور، وكأنه يدعوهم إلى تحرير القدس والمسجد الأقصى، كذا بالنسبة للبروباجندا الإعلامية (..) بادعاء كاذب عن رفع علم «الشيعة» فوق مسجد «ابن الخطاب» فى دمشق، وما إلى ذلك من إجراءات تحض على «الجهاد» بين مسلمين ومسلمين، وليس بينهم وبين غزاة أجانب، حيث لا ناقة لهم فيه ولا جمل غير المضى كالعميان لتحقيق ما تبقى من أهداف إمبريالية فى المنطقة.

فى هذا السياق، تبدو الأزمة السورية مفتوحة- لا تزال- على حزمة واسعة من الخيارات أمام الدول الغربية وأطراف إقليمية وعربية.. لمنع النظام السورى من إسقاط «حلب» بعد «القصير»، ذلك بإشراك المزيد من المقاتلين الأصوليين للعمل فى الداخل السورى لمقاتلة أصوليين آخرين ينتمون إلى القاعدة، وما إليها، كذا لمقاتلة الشيعة من «حزب الله» بوصفهما خصمين راديكاليين تاريخيين للغرب والولايات المتحدة، ناهيك عن استنزاف إيران المتحالفة عضوياً مع سوريا فى مقاومة مشروع الشرق الأوسط «الجديد»، ذلك من دون تورط عسكرى غربى مباشر على غرار ما حصل بالنسبة للحالة الليبية، إذ تحرص واشنطن، لأسبابها، على تغليب التفاهم مع موسكو عن التصادم معها، مع إبقاء الخلاف بينهما قائماً، وحيث يخضع الخيار الأمريكى فى إعطاء الضوء الأخضر لتسليح المعارضة السورية، من عدمه، لموجبات التنسيق بينهما فى هذا الشأن، الذى يخدم أيضاً من وجهة نظر أمريكية.. أمن الحليف الإسرائيلى.. المتوجس من استفحال خطر متطرفين على حدوده مع سوريا، الأمر الذى يمثل نقطة تقاطع روسية- أمريكية.. تستفيد منها تل أبيب إلى أقصى حد، فيما الشعب والجيش السوريان يدفعان- من خلال استنزافهما.. ثمن هذه اللعبة الجهنمية.

إلى ذلك، يمكن تفهم تردد واشنطن لعدم حسم الأمر إلى الآن بالنسبة لتسليح المعارضة السورية، على أساس تفضيلها بقاء سوريا وحلفائها «الممانعين» لمشروعها فى المنطقة فى «وضعية الاستنزاف»، مع إنابة دول عربية وإقليمية إلى القيام عنها بهذه المهمة التى لا تمنع حرباً ولا تقيم سلاما، فيما تكتفى واشنطن بسياستها «القيادة من الخلف»، مع إمكان إعادة النظر فى بحث الخطوات الممكنة للحيلولة دون أن تميل كفة الميزان العسكرى لصالح قوات النظام و«حزب الله»... إلخ، بما فى ذلك فرض مقاربة قوية ومنسقة وحازمة مع حلفائها لمباشرة «الأزمة الأشد إلحاحاً فى العالم اليوم»، حيث السيناريو «الجهادى» الأفغانى قبل نحو ثلاثة عقود، الذى ارتد فيما بعد إلى صدور الأمريكيين والعرب فى آن، جاهز للتكرار فى سوريا، وكأنهما لم يتعلما شيئاً من الماضى القريب، فيما تتوالى الجرائم التى تُرتكب باسم «الجهاد».

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة