أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

هاينكس يحفر اسمه بين قائمة المدربين الكبار



صورة - ارشيفية
:AFP

جلس  الألماني يوب هاينكس 34 عاماً على مقعد القيادة الفنية قبل أن يتخذ قرارا بتعليق نشاطه، قرار اتخذه في سن الـ68 بعد الثلاثية التاريخية لبايرن  ميونيخ، لكنه لم يؤكده علماً أن تلميحات خلوده للراحة ولو مؤقتاً ظهرت  واضحةً، من خلال قرار مساعده “الأمين” بيتر هيرمان الانتقال إلى شالكه ،  بينما أكد مقربون إلى تأثره برأي زوجته ومستشارته ايريس .
ترك هاينكس، الذي ينتهي عقده مع النادي البافاري في نهاية يونيو الحالي   ، الباب مفتوحاً حول مستقبله في مجال التدريب ، معلناً عن توجهه لقضاء  إجازة لتقويم الأمور ، مشيراً إلي أنه لا يحب كلمة نهائياً ، رغم وجود حياة  بعد الحياة الاحترافية .


وتطرق مراقبون إلى ردة فعل هاينكس غير  المعلنة ، إزاء إعلان إدارة بايرن في مطلع هذه السنة التعاقد مع المدير  الفني السابق لبرشلونة الإسباني جوسيب جوارديولا ، فاعتبروا أن كرامة “مستر  يوب” جرحت باعتبار أنه لم يستشر في شأن اختيار المدرب الجديد .

من جهته، ظلل هاينكس  خطواته بعد انتهاء عقده مع بايرن بالغموض ، إذ ردد قبل أشهر أنه يعلم جيداً منذ مدة كيف سيكون مستقبله   ، واتبع هذه التصريحات بأخرى مفادها أنه أنه لم يتقرر شيء بعد ، وكل شيء ممكن ”.

وعلى  غرار تعليقات السويسري جوزف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم  “الفيفا” ، عن أن النشاط والقابلية للعمل لا يرتبطان بالعمر ، قال هاينكس  : “عندما تولى اديناور منصب المستشار في ألمانيا كان في سن الـ 73، وانتخب  البابا فرنسيس في سن الـ76 ، وأظن أن من حقي أن أفكر وأخطط وأحلم ”.

هاينكس   الذي بات رابع مدرب يقود فريقين مختلفين إلى لقب المسابقة القارية، يعتبره  بعضهم وجهاً أسطورياً في عالم كرة القدم . فاللاعب السابق الذي اعتزل  مبكراً بسبب مشاكل في  ركبته اليمنى ، وخضوعه لأربع جراحات في القدم ، يبدو جداً لعدد كبير من  لاعبي بايرن وحتى لجوارديولا الذي يخلفه في 26 الجاري .

يطلق على  هاينكس  في ألمانيا لقب “اوسرام” وهي ماركة “لمبات” متينة ، وذلك لأنه  يتحمل ضغطاً كبيراً على طريقة نظيره الاسكتلندي ألكيس فيرجوسون، المدير  الفني لمانشستر يونايتد الذي أعلن اعتزاله أخيراً .
ويصنف هاينكس  بين  أفضل المدربين في العالم ، هو ابن حداد أنجب 10 أولاد ، وكان الطفل قبل  الأخير ، عرف لاعباً مهاجماً في مونشنجلادباخ “1963 - 1967 و1970-1978 ”  ،  وهانوفر “1967 - 1970” ، وتوج مرتين هدافاً للبوندزليجا ، وهو ثالث أفضل هدافي الدوري بـ220 هدفاً في 369 مباراة ، وأحرز بطولة الدوري 4  مرات ، وكأس الاتحاد الأوروبيمرة واحدة ، وخاض 39 مباراة دولية سجل فيها  14 هدفاً . وحصد مع “المانشافت” ، بطولة أوروبا 1972 ، وكأس العالم 1974 .

ولد  هاينكس  وترعرع في الأحياء الشعبية لمونشجلادباخ على بعد 7 كيلو مترات من  ستاد بوكلبرج ، وعاش الفترة الذهبية لقوة ضاربة حصدت اللقب 4 مرات في  الفترة بين 1971 و1977، بفضل نزعتها الهجومية ، لكن من سوء طالعه أنه كان  من معاصري لاعب بايرن “المدفعجي” جيرد موللر أو “خلاصة الهدافين ”.

ويتحسر هاينكس على تلك المرحلة ، قائلا : “لولا  الإصابة لاستطعت البقاء في الملاعب 4 سنوات أخرى على الأقل ، وتسجيل نحو 150 هدفاً ”.

مسيرة  هاينكس التدريبية التي بدأها في سن الـ 34 ، عرفت مداً وجزراً ، فقد حصد  لريال مدريد لقب دوري أبطال أوروبا ، بعدما غاب النادي الإسباني عن منصات  التتويج 32 عاماً ، وفجأةً استغني عن خدماته للنتائج المتواضعة في  الـ”ليجا” بعد احتلاله للمركز الرابع ، علماً أن السبب الأساسي علاقته  السيئة مع مجلس الإدارة ، قبلها تأهل هاينكس مع أتلتيكو مدريد موسم 1994، وتينيريفي موسم  1996 لمسابقة كأس الاتحاد الأوروبي .

عموماً ، لم  يهضم هاينكس كثيراً في البوندزليجا   ، ووصف أحياناً بأنه “مدرب قديم العهد” ، وانتقد “أسلوبه الممل” ، وعندما استغنى شالكه عن خدماته عام 2004 ، قال مدير الفريق رودي اساور إن “يوب  ينتمي إلى المدرسة القديمة ونحن في عام 2004” ، وكان رد هانيكيس مختصراً  : “لا بديل عن الانضباط والالتزام لأنهما أقصر الطرق إلى النجاح ”.

غير  أن تلك الانتقادات أو وجهات النظر ، تبقى أقل وطأةً من تصادمه مع نجوم  آينتراخت فرانكفورت جاي جاي أوكوشا وأنطوني يبواه وماوريسيو جودينو خلال  قيادته الفريق موسم 1994 - 1995 .

وعام 2007، لم تصمد عودته إلى مونشجلادباخ أكثر من 8 أشهر ، إذ خاض الفريق 14 مباراة من دون  أن يحقق أي فوز .

يومها فضل الابتعاد لدواع صحية ، علما بأن المقربين منه كشفوا أنه تعرض لتهديدات بالقتل .

بعدها   ، بدأت تتحضر فصول حلقتين من قصته المشوقة مع بايرن ميونيخ ، معطوفتين على  الحلقة الأولى في الفترة من 1987 حتي 1991 التي شهدت التتويج مرتين بلقب  الدوري موسم 1989 وموسم 1990 .

ودرب هاينيكس بايرن من 27 أبريل 2009 ، حتى نهاية الموسم بعد إقالة يورجن كلينسمان ، ثم كانت المرة الثالثة بدءاً من مارس 2011 .

يذكر هاينكس أن أولي هونيس رئيس لجنة الإشراف في النادي ، اتصل به هاتفياً عام 2009 ، قائلا : “وافقت على العرض في غضون 5 دقائق ”.

ويضيف  هاينكس : “ قبلت المهمة من منطلق الصداقة التي تربطني به ، ولعبت دور رجل الإطفاء ، أنا شقيق أولي الذي لم تلده أمه ”.

يذكر  أن هونيس نفسه أقال هاينكس عام 1991، واعترف لاحقاً بارتكابه خطأً كبيراً ،  ويكشف هاينكس : “بكينا كطفلين لكن صداقتنا لم تتأثر” ، لكنه عاتب ربما على  تصرف إدارة بايرن خلال مفاوضتها جوارديولا ، ويقول : “أعلمني أولي بمساع  للتعاقد مع مدرب آخر ، وعرضوا علي منصباً فخرياً ، وكأنهم يريدون إحالتي  على التقاعد” ، ويتابع : “رفضت ذلك طبعاً ، لم أقتنع بالفكرة من أساسها،  كنت دائماً صاحب القرار والمبادرة، ولا أحد يقرر عني ”.
في  الآونة الأخيرة، طغت شعبية هاينكس وحظي مرات بالمرتبة الأولى في استفتاءات  متقدماً على نجوم الفريق ، وفي مقدمتهم الألمان توماس مولر ، وباستيان  شفاينشتايجر ، والفرنسي فرانك ريبيري ، وعزا محللون ذلك إلى تخلي هاينكس عن  تصلبه المعهود وتمتعه بتواضع كبير ، ونجاحه الفائق في بناء قوة ضاربة تقدم  أداءً حديثاً وجذاباً لا سابق له في تاريخ النادي ، وبعدما “زيت” الماكينة  الجامدة تحولت إلى طاقة هجومية فائقة بمعدل عال مقداره 2.8 هدفاً في  البوندزليجا ، و2.4هدفاً في دوري الأبطال ، ما جعله يغادر بايرن من الباب  الواسع مرفوع الرأس، شاكراً لاعبيه  “الاستثنائيين ”.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة