أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

نقطة نظام الربيع العربي‮.. ‬فلسطينيا


تبدو الدول الخمس الكبري دائمة العضوية في مجلس الأمن.. وكأنها تتناوب الأدوار فيما بينها بالنسبة لقضايا العالم العربي، إذ بينما تقف الدول الغربية اليوم إلي جانب مطالب الشعوب في الحرية والديمقراطية، فإن روسيا والصين تمانعان تغيير الأنظمة ذات الحزب الواحد، فيما تقفان من جانب آخر إلي جوار الحقوق المشروعة والتطلعات الوطنية للشعب الفلسطيني.. علي عكس انحياز الولايات المتحدة لإسرائيل، مؤيدة بطابع مميز ولكنه محبط من الدول الأوروبية الكبري تجاه رفض الاعتراف بالدولة الفلسطينية حال عرض المشروع علي المنظمة الدولية بعد أيام، علي خلاف الموقفين الروسي والصيني المؤيدين للأمر.

إلي ذلك، وعند النظر إلي طبيعة علاقات القوي الكبري بثورات الربيع العربي.. فمن الملاحظ وجود حالة من السيولة في مواقفها، وتحديداً بالنسبة للمسألة الفلسطينية، بحيث يؤدي التورط في تناولها في ظل المتغيرات الداخلية والخارجية الجارية علي المستوي الدولي وفي داخل الإقليم.. للوصول إلي نتائج ملتبسة غير مقدرة العواقب.. وذلك للصلة المباشرة بين هاتين الجبهتين الداخلية والخارجية.. وانعكاس تطورات كل منهما علي الأخري، إذ إن رفض القوي الغربية الاعتراف بالدولة الفلسطينية قد يلهب الشارع العربي.. المستثار أصلا.. في ظرف تاريخي غير مسبوق.. ويختلف عن الظرف الذي أحاط بتقسيم فلسطين منذ أكثر من ستين عاماً.. كانت الشعوب العربية خلالها مهيضة الجناح في ظل أنظمة أوتقراطية لا توظف المسألة الفلسطينية إلا للاستهلاك المحلي وبالقدر الذي يعزز بقاءها في السلطة إلي ما لا نهاية، ذلك قبل أن تتجه مؤخراً إلي كسر حاجز الخوف.. متطلعة إلي التخلص من قهر الداخل وسطوة الخارج.

في هذا السياق، يعلو التوتر العربي العام مع اقتراب موعد 20 سبتمبر الحالي، وهو التوقيت المفترض بالسلطة الفلسطينية أن تتقدم فيه إلي المنظمة الدولية بطلب الاعتراف بالدولة، فيما تحصي الولايات المتحدة وأوروبا.. التداعيات المربكة للاعتراف بفلسطين، إذ إن هناك توافقاً بين الجانبين الأمريكي والأوروبي بالرد علي الاعتراف الأممي المرجح.. بوقف المساعدات المالية واللوجيستية للسلطة الفلسطينية ومؤسساتها، فيما تصعد إسرائيل من جانبها نشاطها الاستيطاني، خاصة في القدس، مما سوف يقيم جدراناً إضافية علي مسار المفاوضات الثنائية وفي طريق الوساطات الدولية.. مما قد يؤدي لاستئناف الانتفاضات الفلسطينية التي قد تتصل عندئذ بمثيلاتها في دول الربيع العربي، مما يكرس من بقاء القضية الفلسطينية في المنطقة الرمادية.

إلي ذلك، هل يتورط الفلسطينيون بالذهاب إلي الأمم المتحدة طلباً للحصول علي الاعتراف بدولتهم كمخرج طبيعي من عقم المفاوضات مع إسرائيل، ذلك من قبل تطويع مواقف الغرب والإسرائيليين في اتجاه موقف استراتيجي، دولي وإقليمي، يتناسب مع واقع السلطة الفلسطينية من ناحية، ومع القدرات العربية من ناحية أخري، ومن دون توفير ذرائع للإدارة الأمريكية المنشغلة بانتخابات رئاسة العام المقبل ولا للحكومة الإسرائيلية التي تحاول كسر عزلتها الدولية وفي الداخل.. للتملص من مستحقات التسوية، أو من قبل أن يشتد عود الانتفاضات العربية التي لم ينطلق ربيعها إلا بعد شهور من إطلاق الرهان الفلسطيني بالتوجه إلي الأمم المتحدة.

خلاصة القول، وأياً كان الرهان الفلسطيني خاطئاً أم علي صواب فإن طبيعية الشرق الأوسط سوف تتبدل ابتداءً من اليوم التالي لصدور نتيجة التصويت الأممي علي الاعتراف من عدمه، بالدولة الفلسطينية، الأمر الذي سوف يلقي بتداعياته، سلباً أو إيجاباً، علي مسيرة الربيع العربي.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة