أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

اعتصام المثقفين .. الكلمة فى مواجهة الحجارة!




حلقات رقص علي انغام الهتافات الثورية

المال ـ خاص :

ورقة وقلم .. فرشاة ولوحة .. جيتار وعود .. رقصة وأغنية .. فيلم ومسلسل .. تلك أسلحتهم التى يستخدمونها، وهى أسلحة لا تقتل ولا تسيل نقطة دم واحدة بل تبنى فكرًا، ليس كفرًا ولا فجورًا أو عصيانًا، إنها الكلمة .. ووحى الله لأنبيائه كان بالكلمة وخلقه لآدم والكون بكلمة .. فكيف تواجه الكلمة بالدم؟

من المستفيد من هدم كيان وحضارة مصر عبر آلاف السنين؟ ذلك السؤال الذى راود مثقفى وفنانى مصر خلال اعتصامهم بعد هجوم تيارات إسلامية على مقر اعتصامهم لإرهابهم وقتل إبداعهم يوم الثلاثاء الماضى، كيف يواجه الأديب والمترجم الكبير بهاء طاهر بزجاجات المولوتوف، وكيف ينظر إلى ناشر مثل محمد هاشم، الذى فتح دار نشره لمصابى الثورة على أنه كافر، وكيف ينظر للفنان التشكيلى محمد عبلة، الذى لا تفارقه لوحاته وابتساماته نظرة دونية، ولراقصة باليه لا لغة لها سوى جسد يرسل حالات من الهدوء النفسى على أنها فاسقة، من تسول له نفسه تصوير الكاتبة فتحية العسال التى حثت المعتصمين على الرقى فى ألفاظهم على أنها تحمل أجندات أجنبية، وتصوير شباب ثورى كرامى عصام ومعتزة عبدالصبور، ومى رضا، على أنهم بلطجية !

قامات كبيرة اهتزت لها عروش الفن والأدب والثقافة يعتصمون داخل وزارتهم، ولا يحق لأحد منعهم من ذلك الحق، فهل يمكن لأحد أن يحجر على رأى صنع الله إبراهيم، وإبراهيم عبدالمجيد، وشعبان يوسف، ويوسف القعيد، ومحمد العدل، وخالد يوسف، ومنال سلامة، وآثار الحكيم، وفردوس عبدالحميد، وغيرهم الكثير من المبدعين الأغنياء عن التعريف .

لم يكن هجوم التيارات الإسلامية على المثقفين أمرًا مستترًا بل كان معلنًا عبر العديد من صفحاتهم، التى فصلوا فيها مخططهم لاقتحام مقر الوزارة وطرد المثقفين منها، لكن تضامن عدد كبير من شباب الثورة مع المثقفين فى ذلك اليوم أدى إلى فرار من أراد هدم الثقافة المصرية .

وأوضح الناقد شعبان يوسف، أن هجوم أعضاء جماعة «الإخوان المسلمين » وأتباعهم على المثقفين أمس الأول الثلاثاء، كان أمرًا متوقعًا من البداية، فقد أعلن الإخوان عن نيتهم التصدى لمعارضى الوزير عبر صفحاتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعى قبل الهجوم بيوم، مشيرًا إلى أن ذلك يؤكد أن الإخوان لا يملكون ردًا سياسيًا أو فكريًا على المثقفين فلجأوا لأسلوبهم المعتاد، وهو البلطجة، لتصبح قامة كبيرة مثل الأديب بهاء طاهر فى مواجهة أحمد المغير، ويصير الاعتصام السلمى فى مواجهة البلطجة .

وحذر يوسف من تجاهل الحكومة لمطالب المثقفين قائلاً : لقد تجاوز الاعتصام الأسبوع الأول منه، والحكومة أذن من طين، وأخرى من عجين، وهذا يؤدى إلى ارتفاع سقف مطالبنا، فبعد أن كان المطلب الأساسى هو إقالة وزير الثقافة صار المطلب إقالته ومحاكمته على قراراته وتصريحاته المختلفة، ثم أصبح المطلب الآن إقالة الحكومة كاملة، وسيستمر سقف المطالب فى الارتفاع حتى 30 يونيو، وعدم رد الحكومة حول الاعتصام سيرفع من وتيرته ومقاومته .

وأشار يوسف إلى أن الهجوم على اعتصام المثقفين يمثل حالة من العنف، التى اعتبرها بروفة مصغرة ليوم 30 يونيو المقبل، مؤكدًا أن المثقفين مستمرون فى اعتصامهم داخل وزارة الثقافة، ولن يتركوا الوزارة حتى تتحقق مطالبهم .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة