أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

كأس القارات تنطلق فى البرازيل وسط مخاوف من هجمات إرهابية



صورة ارشيفية

إعداد ـ على المصرى :

تنطلق يوم الأحد المقبل بطولة كأس العالم للقارات التى تستضيفها البرازيل خلال الفترة من 15 يونيو حتى 30 من الشهر نفسه، وستقام فى 6 مدن هى: برازيليا وفورتاليزا وبيلو هوريزونتى وسلفادور وريسيفى وريو دى جانيرو، وتعد آخر تجربة لبلاد السامبا قبل استضافة نهائيات كأس العالم فى صيف 2014، وستقام مباراة الافتتاح بين البرازيل واليابان على استاد «مانى جارينشا الوطني»، وتختتم البطولة على استاد «ماركانا» العريق.

ويشارك فى هذه النسخة 8 منتخبات، تم تقسيمها لمجموعتين، الأولى تضم «البرازيل واليابان والمكسيك وإيطاليا »، والثانية: «إسبانيا وأوروجواى وتاهيتى ونيجيريا »، ويعد راقصو السامبا أصحاب الملعب والجمهور، والماتادور الإسبانى أبطال العالم وأوروبا، والآزورى الإيطالى وصيف أوروبا، أقوى الفرق المشاركة، وستقام البطولة فى 6 ملاعب حديثة، بينها ملعبان جديدان و4 تم ترميمها بالكامل.

وتخشى البرازيل من حدوث هجمات إرهابية أثناء الحدث الكبير، كذلك التى ضربت ماراثون مدينة بوسطن الأمريكية فى 15 أبريل الماضى، وأسفرت عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 176 آخرين، لذلك بدأت فى مايو الماضى عملية عسكرية ضخمة بطول حدودها البالغة 16 ألف كيلومتر، فى إطار الخطة الأمنية للبطولة، ورصدت البرازيل «900 مليون دولار» لعملية تأمين بطولتى كأس القارات، وكأس العالم.

وتعتزم البرازيل نشر طائرات من دون طيار لمراقبة مجالها الجوى فى مدينتى برازيليا وريو دى جانيرو، خلال حفلى افتتاح وختام البطولة، وذلك لمراقبة الملاعب بأمان ودون التدخل فى حركة الطيران أثناء المباريات، دون أن يشعر الجمهور بالخطر حينما تحلق الطائرات فوق الملاعب.

وقامت القوات المسلحة البرازيلية، وعدد من هيئات الأمن بمناورات فى برازيليا، للاستعداد لأى شكل من الهجمات الارهابية المحتملة التى قد تستهدف الحدث، وتضمنت تدريبات وقائية ضد الاعتداءات الكيماوية والبيولوجية والإشعاعية، وجرت حول ملعب «مانيه جارينشا الوطنى» الذى يستضيف مباراة الافتتاح بمشاركة 100 جندى.

وحرصت البرازيل على إجراء تدريب عملى فى صالة «نيلسون نيلسون»، على حالات الشغب والكوارث التى ينتج عنها سقوط قتلى وجرحى وسط الجماهير، واستعانت المدينة بعشرات المتطوعين للقيام بدور المتضررين فى هذا التدريب العملى، وتضمن التدريب مشاركة رجال الإنقاذ والشرطة والأمن والسلامة، فى التعامل مع مثل هذه الحوادث الطارئة والتى تنتج عن أعمال تخريبية أو شغب جماهيرى.

فيما أعلنت اللجنة المنظمة للبطولة عن عدم السماح للمشجعين باستخدام آلة «كاكسيرولا» فى المدرجات خلال المباريات، وتسعى اللجنة المنظمة أيضا إلى حظر استخدام هذه الآلة فى مباريات كأس العالم 2014 بالبرازيل.

وقدمت ديلما روسيف، رئيسة البرازيل، فى أبريل الماضى تلك الآلة التى تعتبر بمثابة النسخة الجديدة من هذه الآلات الموسيقية التى يعتمد عليها المشجعون فى المدرجات، وابتكرها الموسيقى كارلينوس براون لتصبح إحدى العلامات المميزة لبطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل، ووافقت وزارة الرياضة البرازيلية عليها ضمن المشروعات، التى تهدف إلى الاستفادة من بطولتى كأس القارات وكأس العالم لنشر الثقافة البرازيلية.

وقال الاتحاد الدولى لكرة القدم «الفيفا»، إنه يتوقع حضورا جماهيريا قياسيا خلال مباريات البطولة، رغم تأخر استكمال اعمال البناء والتطوير فى بعض الاستادات، حيث باع المنظمون «588187 تذكرة»، وباع المنظمون بالفعل 58 الف تذكرة للمباراة الافتتاحية، كما باعوا 60 الف تذكرة للمباراة النهائية.

وأظهرت البيانات الصادرة من «الفيفا» أن 97.1 % من التذاكر التى بيعت حتى الآن، استحوذ عليها برازيليون، بينما لم يشتر الأجانب سوى 9. %2 منها، وتطابقت تلك البيانات مع توقعات السلطات البرازيلية، من أن البطولة ستثير الاهتمام لدى المشجعين البرازيليين بشكل أساسى، وأن الأجانب يفضلون انتظار كأس العالم الصيف المقبل.

وبحسب تقديرات الفيفا، فإن %73.6 من التذاكر المباعة حتى الآن لمباريات كأس القارات اشتراها أشخاص مقيمون فى المدن التى ستقام فيها لقاءات البطولة، أما الـ 5. %23 الاخرى فبيعت لبرازيليين يعيشون بولايات أخرى.

ووضع الاتحاد الدولى لكرة القدم «الفيفا» اللمسات الأخيرة على تجهيزات تقنية خط المرمى، التى سيتم استخدامها فى البطولة، واختار شركة «جول كونترول» الألمانية، لتطبيق تكنولوجيا التأكد من صحة الأهداف خلال بطولتى كأس القارات وكأس العالم.

نجوم تنتظرهم الجماهير

تنتظر جماهير كرة القدم بفارغ الصبر انطلاق فعاليات البطولة، التى سيسعى خلالها عدد من اللاعبين لتأكيد نجوميتهم الدولية، أو البدء فى كتابة تاريخهم كنجوم المستقبل.

وتشير التوقعات إلى أن المنافسة على لقب النجم الصاعد بين فرق المجموعة الأولى، ستكون بين كل من البرازيلى نيمار، والإيطاليين ماريو بالوتيلى وستيفان شعراوى أو «راقص السامبا» و«المجنون» و«الفرعون».

ولم يتوج الثلاثى مع منتخبيهم حتى الآن بأى بطولة، حيث تبدو الفرصة متاحة الآن أمامهم لتسجيل أسمائهم بحروف من ذهب فى التاريخ، فى البطولة التى تعتبر البروفة الأقوى قبل كأس العالم 2014 فى العام المقبل.

يدخل المهاجم البرازيلى الصاعد البطولة، خاصة بعد أن تم حسم مسألة انتقاله للعملاق الكتالونى برشلونة منذ أيام قليلة، ليحقق حلمه بمزاملة أندريس إنييستا وتشافى هيرنانديز وليونيل ميسى، بوجود عامل الأرض والجمهور فى صالحه وتحت قيادة المخضرم فيليبى سكولارى، وكل هذه عوامل ربما تجعله يقدم أفضل ما لديه.

وبأسلوب كروى آخر، يدخل باللوتيلى البطولة، بأسلوب مختلف عن نيمار بعيدا عن المراوغات والأداء الاستعراضى، حيث يعتمد أداؤه على القوة البدنية والسرعة و«الجنون المطلق»، حيث لا غبار على المهارات التى يتمتع بها اللاعب الأسمر كرأس حربة صريح، إلا أن عصبيته الزائدة وتصرفاته الغريبة ربما تكون شوكة فى ظهره إذا ظهرت أثناء البطولة، وربما تفقده أمنية تحقيق أول لقب دولى مع «الأتزوري»، بعد أن ضاعت منه أول فرصة للقيام بهذا الأمر فى نهائى كأس الأمم الأوروبية العام الماضى، والتى توجت بها إسبانيا.

الأمر نفسه ينطبق على مواطنه الشعراوى، صاحب الأصول المصرية، الذى يخوض فى كأس القارات أول بطولة رسمية له مع المنتخب الإيطالى، بعد أن كان قد تم استبعاده من المشاركة فى «يورو 2012» فى بولندا وأوكرانيا، حيث يسعى للنهوض من جديد، بعد هبوط مستواه فى الفترة الأخيرة، على الرغم من بدايته الرائعة فى الموسم المنتهى، والتى جعلته يتصدر قائمة هدافى إيه سى ميلان والكالتشيو فى الدور الأول، وبعد الجدل الذى أثير حول كثرة علاقاته النسائية خارج الملعب.

وفى منتخب المكسيك، يبرز اسم كل من جيوفانى دوس سانتوس «24 عاماً»، صاحب الأصول البرازيلية، الذى نجح العام الماضى مع باقى زملائه فى التتويج بذهبية دورة الألعاب الأوليمبية بلندن، ومواطنه خافيير هرناندز «تشيتشاريتو»، الذى توج هذا الموسم بلقب الدورى الإنجليزى مع ناديه مانشستر يونايتد.

وبالنسبة لليابان، يندرج اسم مهاجم شتوتجارت الألمانى شينجى اوكازاكى «محارب الساموراي» تحت قائمة نجوم تتمتع بالخبرة والشباب، حيث إنه انهى هذا الموسم مع فريقه بتسجيل 28 هدفاً بمعدل هدف بكل مباراة، ويأمل فى أن تكون هذه البطولة نقلة جديدة له ولكتابة اسمه كأحد أساطير الساموراى فى المستقبل.

وتضم نسخة 2013، عدداً كبيراً من أساطير كرة القدم التى تسعى لتخليد ذكراها بلقب اضافى فى خزائنها، أو النهوض من كبوة مؤقتة كانت أصابتها وأفقدتها جزءاً من رونقها وبريقها.

ويبرز اسم إيكر كاسياس قائد المنتخب الإسبانى، وزميله أندريس إنييستا، ويخوض «القديس» هذه البطولة بعد عام مليء بالصعوبات والصراعات مع البرتغالى جوزيه مورينيو المدير الفنى السابق لريال مدريد والحالى لتشيلسى، الذى أجلسه على دكة البدلاء بعد عودته من الإصابة.

كان سبب الحرب غير المعلن بصورة مباشرة، وكان الشك فى أنه من كان يقوم بتسريب الأخبار للصحافة عن طريق صديقته الاعلامية سارة كاربونيرو، إلا أن مورينيو علانية تحدث عن أسباب فنية دفعته فى بداية الأمر للدفع بالبديل أنطونيو آدان بدلا منه، قبل التعاقد مع دييجو لوبيز من أتلتيكو مدريد، الذى أثبت براعته وأحقيته بالمركز، إلا أن الصحافة الإسبانية لم تتوقف عن الحديث عن الانتقاص من «احترام القديس»، دون الخوض فى أى جوانب فنية تحدث عنها مورينيو.

وبالنسبة لأندريس إنييستا، فإن كل ما يمكن أن يقال عنه قد قيل، فدوره فى الإنجازات التى حققها فريقه برشلونة والمنتخب الإسبانى، خلال الأعوام الماضية واضح للجميع، فهو بمثابة جوهرة فى وسط الملعب، بجانب توأمه الكروى تشافى هيرنانديز، بل يعتبر إحدى الركائز الأساسية فى نجومية ليونيل ميسى، وهو الأمر الذى اعترف به الأخير.

ويسعى المخضرم دييجو فورلان والمشاغب لويس سواريز مهاجما أوروجواى، لاستغلال هذه البطولة لتحقيق صحوتهما المنتظرة، فمنذ حصول الأول على لقب أفضل لاعب فى كأس العالم 2010، وتتويجه ببطولة كوبا أمريكا 2011 مع أوروجواى لم يقدم أداءه المميز، وهى الحال نفسها بالنسبة لسواريز المتهم بأنه يؤدى بصورة أفضل مع ناديه الإنجليزى ليفربول، فيما يعتبر القائد دييجو لوجانو مدافع الفريق، أحد عوامل الخبرة فى «السماوي»، حيث خاض مع الفريق 72 مباراة بدأها فى 2003.

وبالنسبة لنيجيريا، فإن متوسط أعمار اللاعبين يجعل الفريق أغلبه من الشباب، ولكن هذه البطولة قد تخدم أسماء مثل إيمانويل إيمينيكى وأوبى ميكيل، الذى نجح هذا العام فى التتويج مع ناديه تشيلسى الإنجليزى بلقب الدورى الأوروبى.

من ناحية أخرى، يعتبر المهاجم ماراما فاهيروا نجم منتخب تاهيتى المغمور الوحيد، والذى لعب هذا الموسم لبناثراكيكوس اليونانى، عقب احترافه فى عدة أندية فرنسية مثل نانت الفرنسية ونيس وموناكو.

تاريخ البطولة

انطلقت كأس القارات بفكرة سعودية، وبدأت كحدث احتفالى بالأعياد القومية للبلاد، يحمل اسم «الكأس الذهبية»، حتى نسخة 1998 بأستراليا، حين قرر الأمير السعودى فيصل بن فهد بن عبدالعزيز وزير الرياضة بالسعودية آنذاك، بلورة الفكرة تحت رعاية بلاده، لتستضيف المملكة البطولة فى 3 نسخ متتالية منذ 1992.

وكانت البطولة تقام كل عامين، إلى أن قرر الاتحاد الدولى إدراجها تحت مظلته، واعترف بها كبطولة رسمية 1997، لتكون ثانى بطولة ضمن أولوياته.

وتولى «الفيفا» إدارة البطولة تحت مسمى «كأس القارات»، وضمت كل أبطال القارات التابعين للاتحاد الدولى، وتسلمت المكسيك الراية من السعودية لتحتضن نسخة 1999.

وفى 2005 قرر الفيفا إقامة البطولة مرة كل 4 أعوام، على أن ينظمها البلد المضيف لبطولة كأس العالم قبل انطلاقها بعام واحد، لتكون بمثابة تجربة لاختبار استعداداتها للمونديال، يشارك فى البطولة آخر أبطال لقارات أوروبا وأفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية وأمريكا الشمالية وأوقيانوسيا، بجانب البلد المضيف للمونديال، وآخر بطل لكأس العالم.

وفى حال اعتذار أى منتخب عن المشاركة، توجه الدعوة للمنتخب الوصيف فى البطولة نفسها، وفى حال جمع منتخب لبطولة قارية بجانب كأس العالم، تتم دعوة المنتخب الوصيف فى البطولة القارية.

وتحمل البرازيل الرقم القياسى فى عدد مرات التتويج بكأس القارات بثلاث مرات «1997 و2005 و2009»، تليها فرنسا بلقبين «2001 و2003»، فيما تملك كل من الأرجنتين والدنمارك والمكسيك لقبا واحدا فى نسخ «1992 و1995 و1999» على الترتيب.

وستقام تلك البطولة بالبرازيل بعد أكثر من 20 عاما على انطلاقها، بغياب تام للمنتخبات العربية بعد فشلها فى التتويج ببطولتى أمم أفريقيا وآسيا، وتحمل السعودية أفضل نتيجة لفريق عربى على مدار تاريخ البطولة، ففى النسخة الأولى التى أقيمت فى المملكة عام 1992 تحت اسم «كأس الملك فهد» بمشاركة 4 منتخبات منها السعودية التى بلغت النهائى، وخسرت على أرضها أمام الأرجنتين لتحقق أفضل نتيجة لمنتخب عربى حتى الآن، وبعد 3 سنوات استضافت المملكة النسخة الثانية، بمشاركة 6 منتخبات لكنها خرجت من الدور الأول هذه المرة بلا نقاط لتحقق أسوأ نتيجة لصاحب أرض حتى الوقت الحالى.

وفى بطولة 1999 التى أقيمت فى المكسيك، تلقت السعودية أيضا أكبر وأقسى خسارة فى تاريخ البطولة، بعدما اكتسحتها البرازيل فى الدور قبل النهائى 8-2، فى أكبر هزيمة لمنتخب عربى بالبطولة.

وستكون المنتخبات العربية مطالبة باستعادة تألقها القارى، والفوز ببطولتى أفريقيا أو آسيا للعودة للمشاركة فى البطولة المقررة إقامتها فى روسيا 2017، قبل أن تستضيف قطر البطولة التالية فى 2021.

وتحمل نسخة 2003 التى أقيمت فى فرنسا ذكرى سيئة، بعد وفاة مارك فيفيان فوى لاعب منتخب الكاميرون، على أرض الملعب أثناء مباراة كولومبيا إثر أزمة قلبية حادة.

أرقام وإحصاءات

- البرازيل الأكثر تسجيلا للأهداف برصيد 64 هدفا، والأكثر تتويجا باللقب 3 مرات، والأكثر مشاركة برصيد 6 مرات، قبل أن تستضيف البطولة لأول مرة، وستشارك للمرة السابعة على التوالى.

- فوز البرازيل على السعودية 8-2 فى 1999 هو أكبر فارق من الأهداف، وهذه المباراة الأكثر تسجيلا للأهداف برصيد 10 أهداف.

- هدف التركى تونجاى سانلى فى مرمى كولومبيا فى 2003 هو الأسرع بعدما جاء عقب دقيقة واحدة و45 ثانية من انطلاق اللقاء.

- هدف الألمانى مايك هانكه فى مرمى تونس فى 2005، فى الدقيقة 88 هو أسرع هدف يسجله لاعب بعد نزوله مباشرة،وجاء عقب دقيقة واحدة فقط.

- أحرز السعودى فهد الهريفى، والمصرى ياسر رضوان، والتركى جوكدين كارادنيز، والامريكى جوزى التيدور الأهداف أرقام 1 و100 و200 و300 على الترتيب.

- أحرز السعودى مرزوق العتيبى 4 أهداف فى مرمى مصر فى 1999، وفعلها قبله بأيام المكسيكى كواوتيموك بلانكو فى مرمى السعودية وانتهت المباراتان بنتيجة 5-1.

- فرنسا الأكثر تحقيقا للانتصارات المتتالية برصيد 8 انتصارات فى 2001 و2003، لكن البرازيل فازت 7 مرات متتالية، وسيكون بوسعها معادلة الرقم إذا تغلبت على اليابان فى 15 يونيو الحالى.

- الكاميرون الأطول حفاظا على نظافة شباكها برصيد 572 دقيقة، متقدمة بفارق 100 دقيقة على البرازيل صاحبة المركز الثانى.

- أكثر منتخبن التقيا معاً هما البرازيل والولايات المتحدة إذ لعب الفريقان 4 مرات.

- الحارس البرازيلى السابق ديدا الأكثر مشاركة برصيد 22 مباراة فى 5 بطولات، كما أنه الأطول حفاظا على نظافة شباكه برصيد 503 دقائق.

- السعودى محمد الخليوى الوحيد المشارك مع بلاده فى البطولات الأربع.

- التونسى على بومنجل أكبر لاعب سنا شارك فى البطولة، عندما كان عمره 39 عاما ويومين فى 2005، بينما الأصغر هو النيوزيلندى كريس وود وعمره 17 عاما وستة أيام فى 2009.

- أسرع طرد كان من نصيب الاسترالى مارك فيدوكا أمام البرازيل فى 1997، بعد مرور 24 دقيقة من البداية، ويليه طرد المصرى عبد الستار صبرى أمام السعودية فى 1999 بعد 28 دقيقة.

- الحكم البنينى كوفى كودجا الوحيد الذى شارك فى 3 بطولات فى 1999 و2003 و2009، بينما ظهر 9 حكام آخرون فى بطولتين منهم الاماراتى على بوجسيم.

- بطولة 1999 بالمكسيك كانت الأكثر حضورا للجمهور بوجود 970 ألف متفرج، وأعلى متوسط لحضور الجمهور بوجود نحو 60 ألف متفرج.

- المباراة الأكثر حضورا للجمهور كانت بين المكسيك والبرازيل فى نهائى المسابقة فى 1999، وفازت صاحبة الأرض 3-4 أمام 110 آلاف متفرج.

- أكثر مباراة شهدت حضورا للجمهور - لكنها لم تكن على أرض طرفى اللقاء - كانت بين مصر وبوليفيا فى 1999، وانتهت بالتعادل 2-2 أمام حوالى 85 ألف متفرج.

- بطولة 2005 بالمانيا كانت الأكثر تسجيلا للأهداف برصيد 56 هدفا، بينما أعلى متوسط للتسجيل كان فى السعودية فى 1992 وبلغ 4. 5 هدف.

- بطولة 2005 بالمانيا كانت الأكثر عنفا بخروج 71 بطاقة ملونة «67 صفراء و4 حمراء» فى 16 مباراة، بينما كانت بطولة 1999 هى أكثر بطولة شهدت بطاقات حمراء برصيد 6 مرات منها 3 لمصر أمام السعودية.

- لم تخل أى بطولة من البطاقات الصفراء أو الحمراء.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة