أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

‮»‬الثورة‮« ‬تضع الأحزاب السياسية في مأزق


هبة الشرقاوي
 
لا حزبية ولا طائفية ثورتنا ثورة شبابية.. شعار ظل يرج ميادين وشوارع القاهرة، ردده أبناء ثورة »25 يناير« ليضع الأحزاب المصرية المعارضة في مأزق حقيقي، خاصة أن هذه الأحزاب كانت بعيدة عن الشارع المصري، وقد اعتبر بعض المراقبين والناشطين السياسيين أن الثورة سوف تكون وجهاً إيجابياً علي الأحزاب، وهي حرية التعبير عن برامجها وحرية التواصل مع الجماهير المصرية، في حين أن آخرين خشوا من أن يندفع شباب الثورة إلي حزب جديد، ويتركوا أحزابهم التي طالما احكمت خناقاً عليهم، لا سيما أن الثورة كشفت عن ضمور برامج هذه الأحزاب.

 
 
أكد منير فخري عبدالنور، سكرتير عام حزب الوفد المعارض، أن ثورة 25 يناير جعلت الأحزاب ليست معارضة، وإنما »مصرية«، خاصة بعد انهيار الحزب الحاكم واستقالة قياداته وحرق مقراته، مشيراً إلي أن الثورة وضعت الأحزاب وجهاً لوجه مع الشارع.
 
وأضاف: إن الأحزاب دخلت امتحاناً حقيقياً، لأنها كانت تتعلل بمحاصرة وقمع الحزب الوطني والقوانين المقيدة، وعلي الأحزاب أن تعيد التفكير في بناء كياناتها بدءاً من اللوائح وحتي الممارسات القيادية، وكذلك ترك بعض الفرص للشباب في الوصول إلي السلطة والمشاركة في قيادة أحزابهم، وكذلك تحول برامجهم إلي برامج شعبية وتطور خطابها، وأن تنزل للشارع المصري الذي خرج عن صمته.
 
وأكد »عبدالنور« أن الكثير من الأحزاب »الكارتونية« التي نشأت لحماية النظام واهانت المعارضة سقطت مع النظام السياسي السابق، وسينتهي أمرها قريباً.
 
واعتبر أحمد ماهر، منسق حركة 6 أبريل، عضو ائتلاف ثورة الغضب، أن الأحزاب التي نشأت كجزء من النظام لابد أن تنتهي معه، خاصة أن هذه الأحزاب كانت بعيدة عن الحياة الحزبية، ورغم أنها تبرأت من الثورة في البداية، لكنها عادت لتقفز علي انجازاتها.
 
وأضاف: إن من إيجابيات الثورة انتهاء وفضح هذه الأحزاب وقياداتها، ومن إيجابياتها أن حرية إطلاق الأحزاب ستسمح بوجود أحزاب جديدة جريئة، متوقعاً أن يخرج العديد من قيادات الأحزاب الشباب لينتقلوا إلي حزب جديد يعبرون فيه عن أنفسهم ويقودونه بفكرهم الأقرب إلي الجماهير.
 
من جانبه، رأي طلعت فهمي، أمين حزب التجمع المعارض بالجيزة، أن الثورة ألقت بظلالها علي جميع المؤسسات، وأن الأحزاب بدأت حملات تطهير للقيادات الفاسدة، وأن البعض منع رؤساء الأحزاب التي تعاونت مع النظام من دخول أحزابهم، وهو أمر إيجابي، وأنها جعلت الأحزاب تعيد التفكير في مواقع الشباب داخلها وكيفية التنسيق معهم وتوليهم مناصب قيادية.
 
ودعا »فهمي« شباب التحرير لعدم التسرع بإنشاء حزب، وأن ينضموا للأحزاب الحالية في محاولة لإصلاحها، من خلال اقتراحاتهم وقياداتهم.
 
وأكد »فهمي« أنه آن الأوان لرحيل شيوخ الأحزاب التي سيطروا عليها ومنعوا تداول السلطة، وفصلوا اللوائح لتناسبهم، وأن تبدأ الأحزاب في الالتحام مع المواطن في المرحلة المقبلة، خاصة أن حصار الأحزاب أمنياً انتهي، وأن تبدأ الأحزاب في وضع برامج حقيقية تحترم عقلية المواطن المصري ليمكنها التنافس والوصول إلي الحكم، واعتبر أن الثورة غيرت خريطة الأحزاب ورؤيتها لنفسها.
 
وأكد الدكتور إبراهيم درويش، الخبير الدستوري، أن الأزمة الحقيقية هي أن بعض الأحزاب نشأت في كنف النظام وفقدت ثقة الجماهير بها لكونها اضطرت في كثير من الأحوال للدخول في الصفقات مع النظام، وهو ما جعل موقف الشعب منها لا يختلف عن موقفه من النظام.
 
وأكد »درويش« أن الوجه الإيجابي لهذه الثورة علي الأحزاب هو تنقيتها من الفاسدين وتعديل لوائحها الداخلية، لتكون أكثر شعبية، أما عن السلبيات التي قد تلحق بالأحزاب بعد الثورة فهي إمكانية انشقاق العديد من أعضائها لتأسيس أحزاب جديدة والتصارع مع قياداتها التي تختلف مع بعضها.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة