أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

ارتفاع الحدود الائتمانية لبعض المصارف داخل الإنتربنك وراء تفعيل «الريبو»



اسامة المنيلاوي

أمانى زاهر – آية عماد  :

فى دلالة على ظهور بوادر أزمة سيولة بالقطاع المصرفى ارتفع حجم طلبات البنوك فى أول مزادات الريبو التى تم تفعيلها أمس الأول بعد إيقاف نحو شهرين إلى 9.772 مليار جنيه فيما اكتفى   البنك المركزى بقبول 5.1 مليار جنيه بنسبة تخصيص 51.17 %.

وقد عرض «المركزى » على البنوك سيولة تقدر بنحو 5 مليارات جنيه، لأجل 7 أيام بفائدة تصل إلى %10.25 بعد إن جمد مزادات الريبو فى أبريل الماضى، وتفعيل آلية ربط الودائع لضبط ايقاع معدلات السيولة بالقطاع المصرفى بما يضمن السيطرة على معدلات التضخم .

وقال المصرفيون أن قرار إعادة تفعيل اتفاقيات شراء الأوراق المالية «الريبو » يعبر عن شعور «المركزى » ببوادر أزمة سيولة بالقطاع المصرفى، مما دفعه إلى تفعيل الآلية مرة أخرى خاصة بعد ارتفاع العائد على أدوات الدين الحكومى فى الأيام الماضية .

وأشاروا إلى أن توسع البنوك فى شراء أدوات الدين الحكومى ضغط على معدلات السيولة خاصة فى ظل تكثيف وزارة المالية الاعتماد على البنوك المحلية فى سد عجز الموازنة، مما دفع العائد على هذه الأدوات إلى الارتفاع خلال الأيام الماضية وتقليص وزارة المالية العروض التى تقبلها .

واكتفت وزارة المالية الاثنين الماضى، بقبول سندات خزانة بـ 600 مليون جنيه بدلاً من 1.5 مليار جنيه بعد وصول العائد إلى مستويات قياسية تصل إلى 17 %.

الجدير بالذكر أن «المالية » تواصل الاعتماد على البنوك المحلية فى سد عجز الموازنة المتزايد منذ اندلاع الثورة، ومن المتوقع ان يتجاوز العجز خلال العام المالى الحالى 200 مليار جنيه .

وقالت مصادر لـ «المـال » إن بعض البنوك توسعت فى شراء أدوات الدين الحكومى الأمر الذى ضغط على معدلات السيولة، مما دفعها إلى زيادة الاقتراض عبر البنوك من خلال الانتربنك خاصة بعد ايقاف اتفاقيات إعادة الشراء من قبل المركزى منذ أكثر من شهرين .

وأوضحت المصادر أن هناك حدودًا ائتمانية بين البنوك وبعضها البعض، وبالتالى وصول بعض البنوك للحدود الائتمانية القصوى وارتفاع عائد الانتربنك، دفعا «المركزى » إلى إعادة تفعيل «الريبو » لتوفير السيولة للبنوك وضبط معدلات العائد فيما بينها .

وأشاروا إلى أن حجم الإيداعات بالكوريدور فى تعاملات الاثنين الماضى سجل 28.8 مليار جنيه فيما ضخ «المركزى » فى اليوم التالى فى اتفاقيات إعادة الشراء «الريبو » 5.1 مليار جنيه فقط، وبالتالى يعتبر «المركزى » سحب سيولة أكبر من السوق .

وأكد المصرفيون أن «المركزى » يتابع عن كثب جميع متطلبات القطاع المصرفى بما يحافظ على معدلات السيولة بالقطاع عبر استخدام أدواته النقدية المختلفة سواء تفعيل الريبو لضخ سيولة فى السوق أو تفعيل الودائع المربوطة لامتصاص فائض السيولة .

ومن جانبه رجح تامر يوسف، رئيس قطاع الخزانة بأحد البنوك الأجنبية، أن يكون الهدف من القرار هو ملامسة المركزى بوادر تراجع السيولة لدى عدد من البنوك الأمر الذى دفعه إلى إعادة تفعيل آلية الريبو مرة أخرى، لافتًا إلى أن توسع البنوك فى تمويل أدوات الدين الحكومى ضغط على معدلات السيولة لدى هذه البنوك، خاصة فى ظل إيقاف المركزى آلية الريبو خلال الشهرين الماضيين .

وتوقع رئيس قطاع الخزانة بأحد البنوك الأجنبية، أن يكون الهدف من القرار هو ضخ سيولة فى القطاع المصرفى بما يحد من ارتفاع العائد على أدوات الدين الحكومى بعد وصول لمعدلات مرتفعة فى الأيام الماضية، مشيراً إلى أن فى حال زيادة السيولة لدى القطاع فإن العائد على أذون الخزانة الحكومية سيعاود الانخفاض .

وأكد يوسف، أن ارتفاع عجز الموازنة يمثل التحدى الرئيسى فى الاقتصاد المصرى بما يجعله يتصدر أولويات القائمين على السياستين المالية والنقدية خلال الفترة الراهنة .

ومن جهته قال أسامة المنيلاوى، مساعد مدير قطاع الخزانة ببنك الشركة المصرفية العربية الدولية، إن تراجع معدلات السيولة لدى بعض البنوك العاملة فى القطاع المصرفى دفع «المركزى » إلى إعادة تفعيل آلية الريبو مرة أخرى، مشيرًا إلى أن «المركزى » لديه جميع الأدوات التى تجعله مطلعاً على معدلات السيولة لدى البنوك العاملة بالقطاع المصرفى، لافتاً إلى إمكانية ملامسة المركزى لجوء البنوك لزيادة ايداعاتها فى الكوريدور، مما دفعه إلى تفعيل اتفاقيات إعادة شراء الأوراق المالية .

وأوضح أن إعادة تفعيل اتفاقيات شراء الاوراق المالية لا يعنى أن جميع البنوك العاملة تعانى من أزمة سيولة، مشيراً إلى أن هناك بعض البنوك تعانى عجزًا فى معدلات السيولة فيما تتوافر سيولة جيدة لدى معظم البنوك .

وقال أحمد خير الدين، متداول بإدارة الدخل الثابت بأحد البنوك الأجنبية، إن إعادة تفعيل البنك المركزى لمزادات الريبو تشير إلى رغبة «المركزى » فى إحداث التوازن بين محاربة التضخم ومعدلات النمو المرغوبة .

وأوضح أن وصول معدل التضخم الأساسى الشهرى إلى صفر % والتغير فى الرقم القياسى العام لأسعار المستهلكين، يرجع بالأساس إلى استقرار أسعار صرف العملة الخضراء وتفعيل مزادات الودائع المربوطة ورفع عائدى الكوريدور، مشيرًا إلى أن «المركزى » حينما دشن آلية الودائع المربوطة ورفع عائد الكوريدور كان يستهدف سحب فوائض السيولة من السوق، الأمر الذى أدى إلى تراجع معدل التضخم الأساسى الشهرى إلى صفر %.

وقال إن «المركزى » سحب نحو 28.872 مليار جنيه من البنوك المحلية بنظام الكوريدور أمس، وضخ 5.1 مليار جنيه، وفقاً للريبو ما قد يشير إلى سعيه لتعديل هياكل السيولة فى الجهاز المصرفى .

وتوقع خيرالدين أن يميل عائد أدوات الدين إلى الاستقرار فى العطاءات الثلاثة المقبلة عقب إعادة تفعيل آلية الريبو، خاصة فى ظل تزايد المخاوف حول أحداث 30 يونيو الحالى .

وتعد آلية الريبو بمثابة عقد يقوم من خلاله البنك المركزى بشراء الأصول المالية وأذون الخزانة من البنوك، على أن تقوم الأخيرة باعادة شرائها مرة أخرى ضمن الاطار التشغيلى للسياسة النقدية، ويهدف توفير السيولة النقدية للبنوك فى الأجل القصير للتغلب على أزمات نقص السيولة المتاحة لديها نتيجة تحملها اعباء تغطية جميع طروحات وزارة المالية لأذون الخزانة منذ اندلاع الثورة .

من جانبه استبعد مدير إدارة المعاملات الدولية لأحد البنوك الأجنبية العاملة بالسوق المحلية ان تكون بوادر ازمة سيولة فى السوق تقف وراء إعادة البنك المركزى تفعيل آلية اتفاقيات اعادة شراء الاوراق المالية من البنوك «الريبو » ، مرجحاً أن يكون السبب هو أزمة توجيه السيولة بالبنوك بين بعضها البعض .

وقال مدير المعاملات الدولية ان انقطاع الخطوط الائتمانية بين عدد من البنوك فى آلية «الإنتربنك » قد يكون سببًا رئيسيًا فى إعادة تفعيل مزادات الريبو مرة اخرى، موضحاً ان بعض البنوك الأجنبية لديها فوائض ولكنها لا تمتلك خطوطًا ائتمانية لضخ هذه السيولة للبنوك التى لديها ازمة سيولة مؤقتة .

وأشاد بالتحرك السريع للسياسة النقدية والبنك المركزى، والاستجابة السريعة للسوق ومتطلباتها وفق كل مرحلة، وان تفاعل «المركزى » مع احتياجات السوق وعدم تأخير اتخاذ القرار يضمن سلامة الجهاز المصرفى واحتواء الأزمات قبل تفاقمها، مشيراً إلى أن «المركزى » لجأ إلى إيقاف مزادات اتفاقيات إعادة شراء الاوراق المالية من البنوك بالتزامن مع تفعيل آلية الودائع المربوطة قبل حوالى شهرين، عندما لمس «المركزى » زيادة فوائض السيولة لدى البنوك، مؤكداً ان اداء المركزى فى تفعيل أدواته وآلياته النقدية هو اداء احترافى يساعد على تفادى الأزمات .

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة