اقتصاد وأسواق

رئيس "لجنة النهضة": "عنتيبي" تفتح الباب أمام تزويد إسرائيل بمياه النيل


مغاوري شحاتة
مغاوري شحاتة

أونا:

أكد الدكتور مغاوري شحاتة، رئيس لجنة دراسة سد النهضة أن عدداً غير قليل من دول حوض النيل الموقعة علي اتفاقية "عنتيبي" أقدمت بذلك ضمناً علي عدم الاعتراف بحقوق مصر والسودان والبالغة 84 مليار متر مكعب سنوياً.


ولم يستبعد رئيس "لجنة النهضة" خلال اجتماع المجلس المصري الأوروبي لمناقشة سد النهضة الإثيوبي وتداعياته على مصر اليوم (الأربعاء) أن تنضم الخرطوم قريباً إلي قائمة الدول الموقعة علي الاتفاقية.

وأوضح أن دولاً مثل تنزانيا لم تكن راضية عن اتفاقيات حوض النيل منذ عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وأنها استغلت اتفاقية "عنتيبي"، إلي جانب دول أخري داخل الحوض، ووقعت عليها بهدف إعادة تقسيم الحصص وفتح الباب أمام بناء سدود خاصة بها.

وأشار شحاتة، خلال اجتماع المجلس المصري الأوروبي لمناقشة سد النهضة الإثيوبي وتداعياته على مصر إلى أنه من الممكن أن يعاد تقسيم الحصص، بعد أن غاب عن المفاوض المصري إمكانية أن تنقل المياه من حوض النيل إلى دول ملاصقة أو مجاورة، وربما يكون المقصود بها إسرائيل.

وقال مغاوري إن كثيرا من الدول ستسير على غرار خطوات إثيوبيا، على الرغم من تصنيف تقرير المبادرة السدود الإثيوبية بأنها شديدة الخطورة. وأكد أن "أمامنا خيارين، هما تعديل اتفاقية السدود، أو التوقيع على اتفاقية عنتيبي".

وأوصى مغاوري بفتح باب التفاوض نظراً لما أبدته اللجنة على الدراسات الفنية بتعليق بناء السد لمدة عام، وتكوين لجنة علمية تضع تقريرا مستفيضاً، علي أن يتم إلزام إثيوبيا بالمواقة على ما قامت به اللجنة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة