أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

«انوفا» للتسويق تسعى لاختراق سوق دبي والتوسع بالسعودية نهاية العام



 مصطفى عثمان

إيمان حشيش :

كشف مصطفى عثمان، أحد الشركاء المؤسسين لشركة انوفا المتخصصة فى التسويق والحلول الإلكترونية، عن سعى الشركة لاختراق سوق دبى، بالتوازى مع التوسع بالسعودية.

قال عثمان إن خطته التوسعية تركز فى البداية على قاعدة خدمات الشركة، فمن المقرر أن تنشئ الشركة قناة تعليمية على «يوتيوب» متخصصة فى الدعاية والتسويق الإلكترونى، عبارة عن فيديوهات تشرح المقالات المتخصصة فى التسويق الإلكترونى، ومن المقرر إطلاقها بعد شهر رمضان، وبالتزامن مع العام الدراسى الجديد.

وأضاف عثمان أن الشركة تبحث عن أفضل الطرق والأساليب التى تمكنها من تطوير موقع تريكسن www .trixn .com الذى تم إنشاؤه منذ أكثر من أسبوعين.

فالشركة تسعى إلى تطوير المحتوى الخاص به أكثر من استغلاله فى الاستثمار، مشيراً إلى أنها لن تدخل عليه أى إعلانات العام الأول ليكون موقعاً تعليمياً فقط.

كما أنها لم تقرر بعد ما إذا كانت ستسمح بالإعلان عليه أم لا؟ وإذا تم سيكون بعد عام ولمعلنين متخصصين يتناسبون مع فكرة الموقع.

كما تدرس الشركة حالياً كيفية تطوير شكل الموقع.. إذ ما تزال الشركة تحاول أن تبحث عن أهم محتوى يجذب الجمهور، ففكرة «تريكسن» ما تزال جديدة ولم يتم من قبل عمل موقع تعليمى عن التسويق الإلكترونى.

فالموقع مازال فى مرحلة تطويرية، ونحاول أن نقدم الأفضل قدر المستطاع، كما نسعى للاستعانة بأهم خبراء التسويق، لكى يكون الموقع تعليمياً متكاملاً، خصوصاً أن مصر تعانى حتى الآن نقص المقالات والكتب التعليمية فى مجال التسويق الإلكترونى.

وأوضح عثمان أنه فكر فى هذا الموقع، وقرر تنفيذه بالتعاون مع «انوفا»، نظراً لأن أغلب الكتب المتخصصة فى التسويق الإلكترونى غير مترجمة ولا يوجد الكثير منها بالعربية، لذلك قرروا إنشاء أول موقع تعليمى متخصص فى التسويق الإلكترونى.

وقال عثمان: «استطاع موقع تريكسن أن يحقق نجاحاً كبيراً فى أقل من أسبوعين دون أى تخطيط لأى حملة تسويقية له فوصل حجم الاقبال الجماهيرى عليه من مصر والسعودية إلى 10 آلاف زائر %70 منهم مصريون، و%30 من السعودية، وكان عدد الزائرين الرجال أكبر من النساء، حيث وصلت نسبة الزائرين الرجال إلى %60، ووصل عدد المشتركين فى النشرة الاخبارية الشهرية المقرر أن تكون أسبوعية، خلال أول أسبوعين إلى ألف مشترك.

وتوقع أن يصل عدد الزائرين خلال ثلاث أشهر إلى 10 آلاف زائر، كما وصل عدد المقالات إلى 100 مقالة تسويقية.

واستطاع الموقع أن يتقدم من حيث التصنيف بشكل سريع، فوصل ترتيبه على مستوى مصر فى أول أسبوعين من 30 ألفاً إلى 2800 وهذا يعنى أن الموقع يتقدم بسرعة كبيرة، نظراً للاقبال الشديد من قبل الشباب وأصحاب الأعمال الذين يعملون فى مجال التسويق الإلكترونى، مشيراً إلى أن الشركة قررت ألا تسوق للموقع فى الفترة الحالية لأنها ما زالت تدرس أهم المشاكل وتحاول أن تتخطاها وتحلها.

قال مصطفى عثمان إن الشركة قررت أن تنشئ خلال شهر، موقعاً خدمياً جديداً للقطاع الاستثمارى والمالى، يخدم المستخدم الذى يقوم بعمل مقارنات بين خدمات معينة، باستثمارات كبيرة، تبدأ من نصف مليون جنيه فأكثر، وقد تتعدى ملايين الجنيهات، وذلك بعد نجاح موقع «تريكسن».

وأوضح أن موقع «تريكسن» تم إنشاؤه بهدف التوعية الجماهيرية بأهمية التسويق، وبالتالى من المقرر بعد زيادة الوعى بأهمية التسويق الإلكترونى، أن تقوم الشركة خلال النصف الثانى من العام، بالتركيز بشكل أكبر على إعلانات المحمول، وتسهيل البحث عنه فى «جوجل» خلال النصف الثانى من العام.

وقال عثمان إن شركة انوفا تمتلك مكتباً لها فى السعودية، وتسعى للتوسع بشكل أكبر بالسوق السعودية خلال نهاية العام، حيث تسعى الشركة إلى زيادة استثماراتها بنسبة تتراوح بين 30 و%40 خلال نهاية العام.

وأضاف عثمان أن السوق السعودية من الأسواق التى يصعب اختراقها فالسعوديون دائماً يتخوفون من أى دخيل عليهم، ويفضلون التعامل مع من يعرفونه، عكس دبى، ولكن «انوفا» دخلت شراكة مع «أسامة البطران» أحد المصريين ذوى الخبرة بالسوق السعودية، وله علاقات متعددة وأقارب فى المملكة سهلوا على الشركة العمل هناك.

وأوضح أن «انوفا» تتخصص أكثر فى إيجاد حلول للشركات بشكل يمكن العملاء من الحصول على نتائج أعلى وأفضل، لأنها تعمل على دراسة كاملة لاحتياجات العميل التى تختلف من قطاع لقطاع، فكل قطاع له استراتيجيته التسويقية والإعلانية الخاصة، ولذلك تقوم الشركة بدراسة كل استراتيجية على حدة، ونركز أكثر على النتائج وما تحتاجه السوق، وبناء عليه نوجهه نحو الأساليب المناسبة.

وحول أهم التعاقدات الجديدة، كشف عثمان أن الشركة لديها تعاقدات مؤخراً مع شبكة حاسوب الإعلانية، لتكوين شراكة فى مصر، ولتكون ممثلة لـ«حاسوب» محلياً، حيث تسعى الشركة لاختراق السوق المصرية، لذلك فإن «انوفا» ستقوم فى البداية بخطة تسويقية تجريبية للوصول إلى ما يقرب من 20 إلى %30، مركزين على مساعدة الجمهور فى كيفية اكتشاف الشبكة وتجربة «حاسوب».

وأشار إلى أن الخطة التسويقية ستركز على أن «حاسوب» شبكة إعلانية جيدة، تحقق نتائج «جوجل» و«فيس بوك» نفسها، لكن بسعر أقل مقارنة بهما، فالسعر الإعلانى عنصر مهم لدى المصريين، لذلك ستركز الشركة عليه فى تسويقها لـ«حاسوب»، نظراً لانخفاض تكلفة «حاسوب» مقارنة بـ«جوجل» و«فيس بوك».

وحول حجم رأسمال الشركة، أوضح عثمان، أن «انوفا» تأسست بحجم رأسمال قائم نصف مليون جنيه، تسعى الإدارة لزيادته مع الوقت، ووصل حجم استثماراته حتى الآن خلال الأشهر الأربعة ما بين 3 و5 ملايين جنيه.

وعن أهم عملاء «انوفا»، قال عثمان، إن الشركة نجحت فى التعاقد مع عملاء كبار مثل «دوبيزل» و«برجر كنج» ومدارس الأورمان و«سوما باى» و«دار الأورمان»، بخلاف العملاء أصحاب الشركات المتوسطة، مشيراً إلى أن التعاقد مع العملاء يختلف من موسم لآخر، ففى رمضان يكون التعاقد الأكبر من قبل شركات الأغذية، وبعد موسم رمضان سيكون التعاقد الأكبر من قبل شركات السياحة، وقال إن الشركة تسعى للتعاقد مع عملاء كبار جدد، وعملاء سيدخلون للمرة الأولى فى مجال التسويق الإلكترونى، وسيتم الإعلان عنهم فى أقرب وقت.

وحول الوضع التنافسى للشركة، أوضح عثمان أن «انوفا»استطاعت فى أقل من 4 أشهر تمثل فترة انشائها، أن تنافس الشركات الكبرى، خصوصاً بعد تعاقدها مع عملاء كبار، مثل «دوبيزل»، فاستطاعت حملة «دوبيزل» وحملة «موقع دير ان ديل»، أن يجذبا الأنظار بشكل سريع نحو الشركة، لذلك فإن هذا التقدم سيجعل الشركة بحاجة لزيادة حجم العمالة بنسبة سيجرى تحديدها نهاية العام.

وحول «دوبيزل»، قال عثمان، إن الشركة ضخت ملايين الجنيهات، كى تتمكن من المنافسة وأخذ حصة من السوق، خصوصاً أن موقع «بكام» منافسها قام بضخ أموال كبيرة فى التسويق الإلكترونى، فاستطاع «دوبيزل» أن يحقق نجاحاً كبيراً بعد حملته التسويقية عبر الإنترنت، ويتم حالياً التخطيط لحملة جديدة مختلفة سيجرى الإعلان عنها فى وقتها، مشيراً إلى أن «دوبيزل» استطاع أن يتخطى المنافسة ويسعى حالياً لربط الموقع بمشاعر المصريين واحتياجاتهم، لذلك قام بعمل مسلسل «على فين»، وسيتم تقديم عمل جديد مختلف قريباً، فالشركة تمكنت من تخطى منافسيها، لكنها ما زالت لم تتعرف بشكل أكبر على جميع المصريين، وتسعى لذلك، عن طريق قيامها بعمل حملات جديدة تركز أكثر على احتياجات المصريين أكثر من تركيزها على «دوبيزل» لكسب مشاعرهم، خصوصاً أن «دوبيزل» اسم صعب لم يكن من السهل التعرف عليه فى البداية.

وحول عدد الإعلانات بـ«دوبيزل»، أشار عثمان إلى أن الموقع استطاع أن يجذب عدداً كبيراً من الإعلانات، وصل لما يقرب من نصف مليون إعلان حتى الآن، ومن المتوقع أن يصل إلى مليون إعلان خلال الشهور المقبلة و2 مليون مع نهاية العام.

وعن أهم التحديات التى تواجه «انوفا»، يرى عثمان أن الاستمرار على طريق النجاح أهم تحد يواجه الشركة، خصوصاً أنها نجحت فى وقت قصير، واستطاعت أن تطور من نفسها خلال وقت قياسى، فاستطاعت «انوفا» أن تظهر بشكل مباشر وواضح على «جوجل»، واصبحت معروفة، لذلك فإن الفريق يسعى دائماً إلى العمل جاهداً للحفاظ على هذا المستوى.

وعن أهم المشاكل التى تواجه الشركة، يرى عثمان أن أهم مشكلتين تواجهان الشركة حالياً، هما أعداء النجاح، وعمليات النصب فهناك الكثير يرى أن تقدم «انوفا» السريع ليس فى صالحه، بشكل نتج عنه ضغوط كبيرة وتدخلات من قبل شركات خاصة لأخذ مساحات إعلانية خاصة بالشركة.

وثانياً وبشكل عام فإن شركات الاحتيال والنصب، ظهرت بشكل كبير فى مصر، مما يؤثر على السوق وعلى الشركات التى تعمل بشكل جدى بنسبة تتراوح بين 20 و%30، لذلك ناشد عثمان، الوزارة ضرورة الاهتمام بعمل آليات خاصة للتسويق الإلكترونى لأنه يحتاج إلى اهتمام أكبر، بالإضافة إلى إنشاء جمعية أو نقابة أو منظمة أهلية تابعة للحكومة، تضم العاملين بالتسويق الإلكترونى لمراقبة السوق مراقبة دقيقة.

وأشار إلى أن التسويق الإلكترونى ما زال يتعامل بالقوانين الخاصة بالتسويق التقليدى نفسه، وهذا لا يصلح، ففى الخارج اهتمت الدول بتخصيص قوانين لـ«الأون لاين» فقط.

وقال عثمان إن العاملين بالقطاع يتخوفون من أحداث 30 يونيو التى قد ينتج عنها توقف مؤقت، خصوصاً للشركات الاقتصادية، تخوفاً من تأزم الوضع، كما أن الحالة المالية لن تسمح بأى شراء.

وعن سوق الدعاية والإعلان الرقمى، يرى عثمان أن السوق الرقمية فى مصر بدأت تشهد ازدهاراً، وأن كان على نطاق محدود، لذلك قررت «انوفا» أن تقدم خدمات لتوعية العملاء لأن حجم السوق الحالية تصل نسبته إلى %15 فقط من السوق الحقيقية، وربط عثمان توسع سوق الدعاية الإلكترونية بتقليل سعر إعلانات المحمول، ومع التوسع فى المحتوى العربى بشكل أكبر، لأن أغلب المحتويات ما زالت باللغة الإنجليزية بشكل يصعب على البعض دخولها.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة