أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

«الجمل جروب» تفاوض 3 شركات عالمية لإدارة فندق «طابا»



الجمل جروب

حوار– أحمد عاشور :

افتتحت مجموعة «الجمل جروب» للاستثمار السياحى والعقارى، المرحلة الأولى من مشروعها الفندقى بمنتجع «مرسى علم» بطاقة فندقية تصل إلى 181 غرفة وتترقب المجموعة استقرار الأوضاع السياسية والأمنية لاستكمال المرحلة الثانية، خاصة بعد تراجع أعمالها فى ظل حالة الكساد العام الذى تعرض له القطاع السياحى بعد الثورة.

ويقول ماجد الجمل، رئيس مجلس إدارة المجموعة، رئيس جمعية «طابا» فى حوار مع «المال»، إن شركته قد تدخل فى مفاوضات مع الجهاز المصرفى لتمويل المرحلة الثانية من مشروعها الفندقى، ولكن ذلك مرهون بتحسن الأوضاع السياسية والأمنية، مشيراً إلى أن المجموعة جمدت كل استثماراتها الجديدة حالياً.

ولفت إلى أن «الجمل جروب» تفاوض عدداً من شركات الإدارة العالمية لتشغيل وإدارة أحد الفنادق المملوكة لها بالمنطقة بعد انتهاء عقد الإدارة نهاية 2012، لافتاً إلى أن الشركة تلقت حتى الآن 3 عروض، رافضاً الكشف عنها فى الوقت الحالى.

وقال إن الشركة تعتمد على الجهود الذاتية لإدارة وتشغيل فندق «مرسى علم»، لحين اتمام جميع الأعمال الإنشائية.

وأضاف أن الشركة حريصة على التعاقد مع شركات الإدارة العالمية بهدف زيادة حجم مبيعات الفندق، مشيراً إلى الاعتماد على تلك الشركات بهدف التمكن من اجتذاب أكبر عدد ممكن من الوفود الأوروبية.

وعن خطة التسويق التى تعتمد عليها «الجمل جروب»، قال إن الشركة حريصة على المشاركة فى المعارض الدولية التى تقام بشكل دورى، مثل معرض «برلين»، إلا أنه لفت إلى أن تلك الجهود ترتبط بشكل أساسى باستقرار الأوضاع.

وأوضح أن الشركات السياحية تعانى ضعفاً فى التشغيل، مشيراً إلى أن نسب الإشغال بمدينة طابا تتراوح ما بين 20 و%40 فى الوقت الراهن، وأن معظم الوفود التى تزور المنطقة من أوروبا وعرب 48 من فلسطين المحتلة، إلا أنها تراجعت بشكل ملحوظ نتيجة استمرار الأحداث السلبية فى المنطقة.

وقال إن إجمالى الطاقة الفندقية المتاحة بمنطقة «طابا» تصل إلى 6 آلاف غرفة فندقية تتوزع ما بين 4 و5 نجوم بتكلفة استثمارية مقدرة بحوالى 3 مليارات جنيه، بخلاف المرافق العامة التى قامت بها الدولة فى تلك المنطقة منها مطار طابا ومحطات الطاقة والمياه بتكلفة مبدئية تصل إلى مليار جنيه.

وأشار إلى وجود ما يقرب من 5 آلاف غرفة فندقية تحت الإنشاء بتكلفة استثمارية مقدرة بحوالى 2 مليار جنيه، إلا أن استكمال مراحلها النهائية يتوقف على استقرار الأوضاع ونشاط البنوك فى تمويل تلك المشروعات.

وأشاد الجمل بالاتجاه العام للبنك الأهلى المصرى الخاص بإعادة جدولة مديونيات الشركات المتعثرة فى المنطقة، فضلاً عن إعطاء مساندة بنكية لبعض الشركات، منها منح قروض تشغيل إضافية لسداد رواتب العمال.

ونفى أن يكون لدى الجمعية حصر بمحفظة القروض التى حصل عليها المستثمرون بمنطقة طابا، مشيراً إلى أن تلك الآلية تتم بشكل ودى بين البنك وكل عميل على حدة، ولا دخل للجمعية فيها.

ولفت إلى أن الشهر الماضى شهد استقراراً نسبياً فى المنطقة، الأمر الذى ساعد على وجود تحسن ملحوظ فى معدلات الاشغال إلا أن استمرار هذا التحسن مرتبط باستمرارية استقرار الأوضاع.

وأوضح أن رحلات الطيران الداخلية من «القاهرة- طابا»، توقفت مؤخراً نظراً لعدم اقتناع شركة مصر للطيران بتشغيل تلك الرحلات، مشيراً إلى أن المطار يعتمد على رحلات الطيران الشارتر القادمة من دول أوروبا، التى تساهم فى حوالى %90 من حركة السياحة الوافدة الخارجية للمنطقة، بينما يستحوذ المنفذان البرى والبحرى «طابا- هايتس» على حوالى %10.

ولفت إلى أن السياحة القادمة من إسرائيل تمثل حوالى %2 من إجمالى السياحة القادمة للمنطقة، مشيراً إلى أن تلك النوعية تفضل الإقامة فى الفنادق القائمة على الحدود لتتمكن من العودة مرة أخرى فى حال وقوع توترات أمنية.

ولفت إلى أن السياحة الداخلية التى تأتى عن طريق الطريق البرى، الذى يبدأ من القاهرة مروراً بوسط سيناء وانتهاءً بطابا بطول 400 كم، والذى يستغرق نحو 4 ساعات، تستحوذ على حوالى %6 من إجمالى الوفود القادمة للمنطقة.

وأشار إلى أن الهدف من تشغيل خط الطيران الداخلى «القاهرة- طابا» زيادة السياحة الداخلية الوافدة للمنطقة كماً من خلال زيادة الأعداد بنسبة %5، ونوعاً من خلال استقبال الطبقات العليا من الفنادق الـ5 نجوم.

وقال رئيس جمعية مستثمرى «طابا» إن تشغيل المطار جاء فى ظروف صعبة، حيث كانت المرة الأولى عام 2002 من شركة «مصر للطيران» واستمر لمدة سنة لكن نتيجة تغير سياسة شركة «مصر للطيران» من خلال الاعتماد على الخطوط الأكثر إشغالاً مما أدى إلى إلغاء عدد كبير من الخطوط بلغت أكثر من 70 خطاً كان من بينها خط «القاهرة- طابا».

وأضاف أن الجمعية نجحت فى تشغيل الخط قبل الثورة لمدة عامين ولكنه توقف بعد الثورة، حيث كانت آخر رحلة يوم 28 يناير 2011، إلى أن وافقت حكومة الدكتور كمال الجنزورى رئيس الوزراء السابق، على إعادة تشغيل الخط مرة أخرى بالتعاون مع اتحاد الغرف السياحية ولكن لم يستمر تشغيله لمدة شهرين.

وأكد أن فرص نجاح أى خط طيران فى العالم لا تظهر جلياً إلا بعد استمرار تشغيله لمدة زمنية لا تقل عن عامين يتم خلالها التسويق للخط وإعطاء الفرصة للعملاء لمعرفة المنتج الجديد.

وانتقد الجمل قرار «مصر للطيران» بالتراجع عن تشغيل الخط بالرغم من عدم مرور أكثر من 60 يوماً على إعادة تشغيله، فضلاً عن قيام كل من وزارة السياحة وجمعية مستثمرى طابا، ومحافظة جنوب سيناء بتوفير الدعم للخط لضمان عدم خسارة الشركة، قائلاً: «لو محل بقالة فتح لن يغلق قبل 6 أشهر».

وأشار إلى أن سعر التذكرة الاقتصادية على الخط كانت تتراوح ما بين 700 و800 جنيه، بينما تصل تلك الأسعار إلى 1100 جنيه لرجال الأعمال بخلاف التكلفة التى كانت تتحملها الحكومة والقطاع الخاص سواء فروق الأسعار أو المقاعد الشاغرة.

ونفى قيام أى مفاوضات مع شركة «مصر للطيران» لإعادة تشغيل الخط مرة أخرى، مشيراً إلى أن الجمعية تركز جهودها على استعادة السياحة الوافدة من أوروبا التى تستحوذ على غالبية السياحة.

وقال إن ميناء «طابا- هايتس» وسيلة لتنشيط السياحة المشتركة بين مصر والأردن، مشيراً إلى أن %60 من السياحة عبر هذا الممر سياحة البازارات، مشيراً إلى أن السائح العربى الوافد من خلال الممر أعلى من السياحة الوافدة من أوروبا.

وأكد رئيس جمعية مستثمرى «طابا» أن متوسط أسعار الغرف الفندقية مازال منخفضاً نظراً لقلة أعداد الوفود وسعى الشركات العاملة بالمنطقة إلى تقديم عروض مغيرة لمنظمى الرحلات للحصول على أكبر أعداد ممكنة، مشيراً إلى أن الأسعار الحالية تتراوح ما بين 80 و100 دولار فى الليلة الواحدة مؤكداً أن سعر الغرفة فى أوروبا يعادل سعر 10 أشخاص فى مصر إقامة شاملة.

ولفت إلى أن الاتجاه العام خلال الفترة الحالية لجوء أصحاب المنشآت بالتعاقد على مجموعة غرف لفترة زمنية طويلة بأسعار متدنية، مشيراً إلى أن أصحاب المنشآت يلجأون لهذا الأسلوب حرصاً على توفير أجور العمالة.

ونفى وجود تأثير مباشر لزيادة رسوم المغادرة على النشاط السياحى، مشيراً إلى أن الزيادات الجديدة سيتم فرضها على السائح وليس أصحاب المنشآت، وإن كان من الأفضل تأجيل أى زيادات لحين استقرار الأوضاع.

وقال إن إحدى شركات الطيران الألمانية «fta » ستقوم بتشغيل 8 رحلات أسبوعياً «ألمانيا- طابا» ابتداءً من أكتوبر المقبل، مشيراً إلى أن الخط الجديد من شأنه إضافة جديدة لأعداد الوفود القادمة للمنطقة.

وكشف عن سعى إحدى الشركات الروسية لزيادة عدد رحلاتها لمنطقة «طابا» ابتداءً من نوفمبر المقبل، مشيراً إلى أن السوق الروسية تعد من أبرز الأسواق الواعدة التى تعتمد عليها السوق المحلية.

ورحب الجمل بدخول السياحة الإيرانية لمصر، رافضاً الدعوات التى تصدر عن بعض التيارات السلفية لرفضها خشية قيامهم بنشر التشيع، مؤكداً أن العقيدة المصرية ثابتة ولا يمكن لها أن تتأثر بمجرد دخول وفد سياحى لفترة زمنية لا تتجاوز عدة أيام، قائلاً: «لا يمكن لسائح قادم وفقاً لبرنامج سياحى محدد نشر التشيع فى مصر».

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة