أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

عقـــارات

السنيما.. آلية تسويقية جديدة للوحدات العقارية



هاني العسال

رضوى عبدالرازق :

دفعت الزيادة فى عدد الوحدات العقارية المعروضة، وارتفاع حدة المنافسة بين الشركات العقارية إلى البحث عن آليات جديدة تساهم فى تحفيز حركة المبيعات، واستقطاب الشريحة الكبرى من راغبى الحصول على وحدات سكنية.

ولجأت إحدى الشركات مؤخرًا إلى الترويج لمشروعها العقارى من خلال أحد الأفلام السينمائية الذى يعرض فى دور العرض حاليًا، ووضع الشعار الخاص بها على «الأفيش» كنوع من الدعاية الموازية للإعلانات التليفزيونية والمشاركة فى المعارض العقارية.

وأكد المتعاملون بالقطاع زيادة المخاطرة باتباع تلك الآلية مع تراجع معدلات الإقبال على الأفلام السينمائية وضرورة دراسة مدى مناسبة الشريحة التى تستهدفها الشركة عبر الفيلم للحد من الخسائر.

بداية قال المهندس هانى أحمد مختار، المدير العام لشركة عمائر العقارية، إن الشركة لجأت إلى الترويج لمشروعها «عمائر مدينة نصر» فى أحد الأفلام السينمائية، وإظهار الشعار الخاص بالشركة على «الأفيش السينمائى»، كآلية موازية للإعلانات التليفزيونية، للمساهمة فى إنهاء حالة الركود التى يشهدها القطاع، والتى أثرت على مبيعات الشركة فى الآونة الأخيرة، كما تتواجد الشركة فى عدة معارض محلية، وتقدم عروضًا وتسهيلات تتمثل فى رفع أجل السداد والتقسيط إلى 10 سنوات لدعم حركة المبيعات بالقطاع.

وأشار مختار إلى عدم تحقيق أى آثار ملموسة على مبيعات الشركة حتى الآن من الترويج عبر السينما، خصوصًا مع استمرار الأوضاع المضطربة فى القطاع، وعدم تفعيل الرغبات الشرائية للعملاء خلال تلك الفترة، مما يثير مخاوف الشركات من تكبد خسائر فادحة فى ظل ارتفاع التكاليف على الشركات واتباع آليات تسويقية مختلفة لدفع حركة المبيعات، لافتًا إلى تحميل العميل جزءًا من الدعاية والإعلانات التى تقدمها الشركة.

ولفت إلى توجه الشركة نحو زيادة حجم الدعاية والإعلان خلال هذه الفترة، وابتكار آليات مستمرة لإنهاء حالة الركود وضعف المبيعات، مشيرًا إلى اتباع الشركة آليات الدعاية فى الصحف ووسائل الإعلام والوجود بالمعارض العقارية.

وأضاف المدير العام لشركة عمائر العقارية أن دراسات دورية تجريها الشركات العقارية لمعرفة أهم الآليات التسويقية التى تساهم فى زيادة عدد العملاء، ودفع حركة المبيعات، وإلغاء الآليات التى لا تتناسب مع توجهات العملاء، لافتًا إلى ارتفاع المردود التسويقى للإعلان عن المشروعات فى وسائل الإعلام المرئية، مقارنة بالمعارض وإعلانات الصحف.

وأشار إلى دراسة الشركة تقديم تسهيلات إضافية على أساليب السداد مع الأزمات الاقتصادية التى تتعرض لها السوق، وضعف السيولة النقدية لدى العملاء.

ومن جانبه أكد المهندس هانى العسال، رئيس مجلس إدارة شركة مصر إيطاليا القابضة، لجوء الشركات إلى زيادة الآليات التسويقية لدفع حركة المبيعات خلال تلك الفترة، لكن وسائل الإعلام المرئية تظل الأكثر جذبًا للشريحة الكبرى من راغبى الحصول على وحدات سكنية.

وأشار العسال إلى صعوبة استقطاب عملاء من خلال الترويج للمشروعات فى الأفلام السينمائية، نظرًا لمحدودية الشريحة التى تتجه نحو تلك الآلية.

ولفت إلى لجوء الشركة لزيادة حجم الإعلانات التليفزيونية للترويج لمشروعاتها، إضافة إلى الوجود فى معارض عقارية كبرى تتلاءم مع الشريحة التى تستهدفها الشركة.

وأضاف نبيل شوقى، مدير التسويق فى «سيتى لايت» للاستثمار العقارى والسياحى، أن زيادة المنافسة بين الشركات العقارية وارتفاع نسب المعروض من الوحدات السكنية يدفعان الشركات للبحث عن آليات جديدة لاستقطاب العملاء والترويج للمنتجات العقارية.

وأكد ضرورة دراسة الشركات مدى ملاءمة الآليات التسويقية لمواصفات المشروع وظروف السوق، لتجنب التعرض لخسائر، لافتًا إلى ضعف الإقبال الجماهيرى على الأفلام السينمائية منذ الثورة، مما يحد من المردود البيعى، حال الترويج لمشروعات عقارية.

وفى سياق متصل قال شريف رشدى، رئيس مجلس إدارة «إيدار سى فيو للتسويق العقارى»، إن حالة الركود التى خيمت على القطاع فى الفترة الأخيرة، دفعت الشركات لاتباع آليات تسويقية جديدة تساهم فى دفع حركة المبيعات، خصوصًا عقب ضعف المردود من الإعلانات فى الصحف، والمشاركة فى المعارض العقارية، وتطلب السوق أيضًا اتباع عدة آليات وليس طريقة واحدة للانتهاء من بيع المشروعات، لكن تظل الاضطرابات السياسية والأمنية وعدم استقرار أسعار الصرف وتكاليف العملية الإنشائية عائقًا أمام إنهاء حالة الركود واستمرار ضعف المبيعات.

وأشار رشدى إلى ضعف جدوى التسويق من خلال عرض مشروعات الشركة أو الشعارات الخاصة بها فى الأفلام السينمائية، بدور العرض نظرًا لاحتمالات ضعف الإقبال الجماهيرى على تلك الأفلام، خصوصًا إبان تلك الفترة، مما يساهم فى الإضرار بالشركات ومشروعاتها مع ارتفاع تكاليف الترويج فى الأفلام، مقارنة بالإعلانات التليفزيونية، ومن ثم زيادة نسبة المخاطرة فى الترويج للمشروعات والشركات خلال تلك الآلية.

وأضاف رشدى أن لجوء الشركات إلى دراسة مدى تناسب الفيلم مع الشريحة المستهدفة من مشروعاتها ضرورى، بحيث لا تعرض مشروعات فاخرة تستهدف شريحة مرتفعة الدخول فى أفلام غير موجهة إلى تلك الشريحة، وذلك لضمان تحقيق الجدوى التسويقية من تلك الآلية.

وأشار إلى لجوء عدد من الشركات الكبرى عادة إلى الترويج لمنتجاتها فى الأفلام السينمائية من خلال السماح بالتصوير داخل مشروعاتها، لكن استخدام شعارات الشركات والتركيز على عرضها إبان الفيلم يعد إحدى الآليات المستحدثة فى القطاع.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة