جريدة المال - الاقتصادات الآسيوية تتوسع في إبرام الاتفاقيات التجارية الثنائية
أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.60 17.70 بنك مصر
17.60 17.70 البنك الأهلي المصري
17.60 17.70 بنك القاهرة
17.60 17.70 بنك الإسكندرية
17.60 17.70 البنك التجاري الدولي CIB
17.60 17.70 البنك العربي الأفريقي
17.59 17.73 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
649.00 عيار 21
556.00 عيار 18
742.00 عيار 24
5192.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الاقتصادات الآسيوية تتوسع في إبرام الاتفاقيات التجارية الثنائية


أيمن عزام:

توسعت الدول الآسيوية في إبرام اتفاقيات تجارية بينية مع تضاؤل فرص نجاح قمة الدوحة التي تسعي للتوصل لاتفاقيات تجارية عالمية، وهو ما يهدد إمكانية اقامة علاقات تجارية متعددة الأطراف تنعقد عليها آمال عريضة لانعاش الاقتصاد العالمي. وذكرت منظمة التجارة العالمية أن التحسن الذي طرأ علي معدلات التجارة العالمية في الربع الثاني، مقارنة بالربع الأول لن يمنع أنها ستتراجع بنسبة %10 العام الحالي مقارنة بالعام الماضي. وبينما يعتزم وزراء التجارة خلال اجتماعهم المقبل في نيودلهي بالهند التوصل لنتائج ايجابية تساهم في اقالة محادثات الدوحة من عثرتها، تم إبرام اتفاقيات تجارة حرة ثنائية بوتيرة متسارعة، فيما بين الدول الآسيوية، وشهد الشهر الحالي ابرام اتفاق آخر بين الهند وكوريا الجنوبية. يعد هذا الاتفاق الأول من نوعه بين اثنتين من الدول الآسيوية الكبري الأربع وهي: الهند، والصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وكان يتم خلافاً لذلك ابرام اتفاقيات ثنائية فيما بين دولة قوية وأخري أقل قوة اقتصادياً خلال العقد الماضي. وذكر بنك التنمية الآسيوي أن عدد هذه الاتفاقيات ارتفع من 6 فقط عام 1991 إلي 42 اتفاقاً بحلول عام 1999. وتضاعف عددها منذ ذلك الحين ثلاث مرات حتي الآن، ليصعد بذلك عددها في آسيا إلي 166 اتفاقاً حتي شهر يونيو من العام الحالي.


ويجري التفاوض فضلاً عن هذا علي 62 اتفاقاً آخر، أحدها فيما بين اليابان والهند، ولم تمنع الخلافات السياسية بين الصين وتايوان دخول الدولتين في محادثات لإبرام اتفاق من هذا النوع. وأقبلت فضلاً عن هذا عدة دول آسيوية بما فيها الصين واليابان علي ابرام اتفاقيات تجارية مع رابطة دول جنوب شرق آسيا.

ويمكن ارجاع سبب اقبال الدول الآسيوية علي الاتفاقيات التجارية الثنائية إلي رغبتها في زيادة التخصص في مجال التصنيع، وهو ما يتيح إشراك عدد من الدول في صناعة منتج واحد، وتسعي الهند علي سبيل المثال من خلال الاتفاق الأخير مع كوريا الجنوبية لأن تصبح مركزاً رئيسياً لشركات الالكترونيات الكورية الجنوبية التي تسعي بدورها لاستغلال العمالة الهندية ذات الأجور المتدنية من أجل صناعة منتجات تصلح لترويجها في أسواق الشرق الأوسط.

يأتي هذا في ظل توقعات بأن تتمكن الاقتصادات الآسيوية الكبري من تحقيق أعلي معدلات النمو الاقتصادي العام الحالي، وأن تسجل الدول الآسيوية الصاعد أسرع معدلات النمو الاقتصادي خلال السنوات القليلة المقبلة.

لكن المحللين الاقتصاديين يحذرون من أن الفوائد المرجوة من ابرام مثل هذه الاتفاقيات الثنائية ستكون ضئيلة بالنظر إلي أن الحواجز التجارية فيما بين الدول الآسيوية تعد بالفعل منخفضة نسبياً، وتشتمل الاتفاقيات الثنائية علي قواعد معقدة حول منشأ المنتجات وهي قواعد من شأنها زيادة المصروفات التي يتعين أن تتحملها الشركات، وساهم هذا في تراجع عدد الشركات الراغبة في استخدام هذه الاتفاقيات.

وكشف »مسح« أجرته مؤسسة »ADB « حول المصدرين في اليابان وكوريا الجنوبية وسنغافورا وتايلاند خلال الفترة من 2007 إلي 2008 أن %22 فقط من هذه الشركات، استفادت من الاتفاقيات، ويعني هذا أن تزايد عدد الاتفاقيات الثنائية لم يسهم في رفع حصة القارة من التجارة فيما بين دولها.

وتتخوف الدول من أن ابرام الاتفاقيات متعددة الأطراف يقلل من فرص حصولها علي المزايا التفصيلية التي توفرها الاتفاقيات الثنائية، ويعتقد جاري هوفبور، الاستاذ بمعهد بيترسون للاقتصاد الدولي في واشنطن، أن الصين والهند قد تمضيان قدماً في سبل ابرام الاتفاقيات الثنائية والتراجع عن تقديم التنازلات القاسية اللازمة لنجاح اتفاق الدوحة.

وتزداد الآمال في أن يسهم تولي حكومة قوية، مقاليد السلطة في الهند، في توفير المرونة اللازمة لنجاح مفاوضات التجارة الحرة، لكنه حتي في حال نجاحها سيصبح من المتعين علي الولايات المتحدة بناء جبهة داخلية تدعم اتفاقية تجارة حرة من هذا النوع.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة