جريدة المال - تنشيط السياحة العربية البينية يحد من آثار الأزمة العالمية
أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.60 17.70 بنك مصر
17.60 17.70 البنك الأهلي المصري
17.60 17.70 بنك القاهرة
17.60 17.70 بنك الإسكندرية
17.60 17.70 البنك التجاري الدولي CIB
17.60 17.70 البنك العربي الأفريقي
17.59 17.73 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
649.00 عيار 21
556.00 عيار 18
742.00 عيار 24
5192.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

تنشيط السياحة العربية البينية يحد من آثار الأزمة العالمية


بسمة حسن:

أكد خبراء بالقطاع السياحي أن تنشيط السياحة البينية العربية هو الامثل لمواجهة الازمات الاقتصادية العالمية أو الاقليمية أو أي أزمات مماثلة.


وطالب الخبراء بتضافر جهود الدول العربية لتنشيط الحركة السياحية البينية عبر إلغاء التأشيرات المسبقة للجنسيات العربية، ومنح مزايا جاذبة للمستثمرين العرب للعمل في القطاع السياحي، مؤكدين أن وضع خريطة سياحية موحدة للوطن العربي صار ضرورة لا غني عنها في الوقت الراهن.

أكد عمرو صدقي نائب رئيس غرفة شركات السياحة سابقاً تأثر السياحة العربية الوافدة الي مصر بتداعيات الازمة الاقتصادية العالمية، حيث تراوحت نسبة انخفاضها بين 30 و%40، مما أثر علي نسب الاشغالات وأيضاً انخفاض الايرادات السياحية المحققة للفنادق وأضاف أن السياحة العربية وأيضاً الداخلية هما »الملاذ الوحيد« لشركات السياحة والفنادق لتعويض ما تفقده من السياحة الاجنبية إثر حدوث أي أزمة سواء عالمية أو داخلية واقليمية، وهو ما يدعو الي تنشيط السياحة العربية واستمرارها وزيادتها.

وأضاف صدقي ان السياحة العالمية تنقسم الي نوعين هما السياحة البعيدة، والقريبة أو ما يطلق عليه »السياحة البينية« أي بين الدول المتقاربة من بعضها البعض، وتشير بيانات منظمة السياحة العالمية WTO الي ان السياحة في العالم تنقسم ما بين %82 سياحة بينية و%18 سياحة بعيدة، وتمثل تلك النسبة في أوروبا نحو %88 سياحة بينية و%12 سياحة بعيدة، وفي شرق آسيا والباسيفيك %79 سياحة بينية و %21 سياحة بعيدة.

أما علي مستوي الدول العربية فيقول صدقي إن السياحة البينية لا تشكل سوي %42 فقط بين الدول العربية مقارنة بما تشكله نسبة السياحة البعيدة الوافدة للدول العربية بنسبة تصل الي %85، الامر الذي يؤكد أن المقاصد العربية تعتمد كلياً علي السياحة الاجنبية، إلا ان توقعات منظمة السياحة العالمية أشارت الي انخفاض الحركة السياحية بين الدول العربية خلال عام 2020 الي %37 مقارنة بزيادة الحركة الاجنبية الي %63، وهو ما يدعو الي تحرك الدول العربية لتنشيط الحركة السياحية البينية.

وأكد ان هناك العديد من الاجراءات والقرارات التي يمكن ان تتخذها الدول العربية من شأنها زيادة نسبة السياحة العربية البينية ومن أهمها توفير وتسهيل وفود السياح العرب بين الدول العربية، سواء »بحراً أو براً أو جواً« وتسهيل إجراءات دخولهم إلي جانب دعم الاستثمار السياحي العربي وتنمية رؤوس الأموال بالدول العربية، وذلك من خلال تسهيل إجراءات استخراة التصاريح المختلفة لإتمام المشروعات السياحية.

ويشاركه الرأي نبيل عبد اللطيف، رئيس جمعية مستثمري الريفيرا »طابا نويبع« بقوله إن الاهتمام بالسياحة والاستثمارات العربية يعتبر من أهم متطلبات نمو السياحة البينية، وذلك من خلال تقديم تشجيع إقامة المشروعات السياحية برأسمال مشترك مع توحيد معايير التصنيف العربية وتطبيق مؤشرات الجودة الموحدة، إلي جانب تبادل منح تسهيلات التأشيرات بين الدول العربية، ومساواة السائح العربي مع المواطن في أسعار الإقامة والانتقال، فضلاً عن تنمية الثقافة حول عناصر الجذب السياحي في الدول العربية، والاهتمام بالتعليم السياحي من أجل تحقيق المزيد من التكامل العربي، إضافة إلي جذب قدر من السياحة العربية المغادرة وتحويلها إلي دول الوطن العربي.

وأكد عبد اللطيف أن نصيب الدول العربية من مجمل السياحة العالمية ضئيل جداً علي الرغم من أنها تملك العديد من الإمكانات السياحية التي من شأنها أن تجذب السياحة العربية والأجنبية إليها.

وأشار عبد اللطيف إلي أن السياحة العربية لديها العديد من المميزات التي تدعو إلي تنشيطها بين الدول العربية مقارنة بالسياحة البعيدة أو الأجنبية منها أن السياحة الأجنبية أو البعيدة سريعة التأثر بالأحداث والمتغيرات والشائعات التي تروجها وسائل الإعلام الأجنبية التي تضخم من الحدث البسيط بقصد التأثير السلبي الشديد علي حجم السياحة الأجنبية الوافدة، في حين أن المواطن والسائح العربي لا يأثران بتلك الأحداث والشائعات، بالإضافة إلي أن السياحة البينية العربية أكثر إيراداً للدخل السياحي، خاصة أن السائح العربي يقيم بمقصده السايحي أطول فترة الأمر الذي يزيد من انفاقه.

وأكد أهمية مشاركة الدول العربية المجاورة في البرامج التسويقية وتنشيطها مثل مدينة طابا في مصر والعقبة في الأردن، أو تسويق الساحل الشمالي في مصر مع مناطق في ليبيا، كذلك يمكن تسويق مدينة أسوان في مصر مع شمال السودان الدي يحتوي أيضاً علي آثار، كما أن هذا الاتجاه في تسويق البرامج السياحية سيؤدي إلي زيادة جودة التسويق وتقليل تكاليفه للدول العربية.

وأضاف أحمد النحاس، رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية أن صناعة السياحة تحتل حالياً المرتبة الأولي في العالم تمثل %8.5 من الاقتصاد العالمي، كما أن نحو %11 من سكان العالم يعملون في القطاع السياحي، بعد أن صار أحد أهم محركات النمو ومصدراً أساسياً لفرص العمل، مشيراً إلي أن السياحة البينية العربية تعد الوسيلة الأساسية في تحسين فرص الاستثمار وفرص العمل، خاصة في ظل ضآلة حصة العالم العربي من السياحة العالمية، رغم أنه يمتلك مخزوناً ثقافياً وتاريخياً ضخماً ويتمتع بمقومات سياحية علي قدر كبير من الغني والتنوع.

وأشار النحاس إلي أنه علي الدول العربية أن تتكاتف لتنشيط وتنمية السياحة البينية العربية، خاصة بعد أن انخفضت الحركة السياحية البينية العربية اثر تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية، الأمر الذي يدعو إلي تنشيط حركة السياحة البينية وذلك من خلال التنشيط والترويج السياحي بين الدول العربية، وامكانية إلغاء التأشيرة المسبقة بين الدول العربية كإجراء رئيسي وأساسي للتنمية السياحية العربية البينية، والتي تعتبر عائقاً يحول دن سهولة مرور السائحين العرب بين المقاصد السياحية العربية ومنهامصر، مع تطبيق سياسة »السماوات المفتوحة« بين حركة الطيران العربي.

وتطرق النحاس إلي أهمية مشاركة الأسواق والمقاصد العربية في المشاركة بالبورصات والمعارض السياحية التي تنظمها بعض الدول العربية لتكثيف التواجد والدعاية فيها، حيث يتم من خلال هذه المعارض تبادل المعلومات والآراء مباشرة حول التسهيلات والتخفيضات التي تقدمها بعض الدول العربية في أسعار الطيران والإقامة في الفنادق للاستفادة من تلك التخفيضات في زيادة حركة السياحة العربية، إلي جانب أهمية إصدار دليل سياحي عربي موحد عن طريق القيام بمسح شامل للمواقع السياحية من خلال وضع خريطة سياحية للوطن العربي، تحدد فيها المعالم الحضارية والثقافية والفنادق والمكاتب السياحية والفعاليات والأنشطة السياحية المختلفة.

وأكد النحاس أن مصر تعتبر من أهم الدول العربية التي تمتلك العديد من الإمكانات والأنماط التي تهم السائح العربي وتجذبه خاصة أنها تجذب رؤوس الأموال العربية لضخها في الاستثمار السياحي، فضلاً عن اتجاه العديد من السائحين العرب لقضاء الموسم السياحي الصيفي في مصر.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة