سيــارات

النزاع التجارى بين الاتحاد الأوروبى وحكومة بكين يهدد السيارات الألمانية




صورة ارشيفية

إعداد ـ خالد بدر الدين :

تنتاب شركات السيارات الأوروبية، مخاوف شديدة، بسبب النزاع التجارى بين الاتحاد الأوروبى وحكومة بكين، حيث تسعى الأخيرة، هذا الأسبوع إلى فرض رسوم على مبيعات النبيذ الأوروبى فى الصين، بعد أن فرض الاتحاد الأوروبى رسوماً بنسبة %11 على الألواح الشمسية الصينية التى تباع فى دول الاتحاد.

وذكرت وكالة «أوتوموتيف نيوز» الأوروبية، أن بكين تدرس حالياً فرض رسوم استيراد على السيارات الأوروبية الفاخرة، مثل «مرسيدس» و«أودى» و«BMW » بعد أن قدمت شركات السيارات الصينية شكاوى تتهم فيها شركات السيارات الأوروبية بتلقيها دعماً من حكومات بلادها لتبيع سياراتها فى الصين بأسعار مخفضة حتى لو تكبدت خسائر. ويؤكد فيكاس بايتل، محلل أسواق السيارات فى بنك «مورجان ستانلى» الأمريكى، أن أى رسوم إضافية على السيارات الفاخرة القادمة من أوروبا إلى الصين، لن تضر سوى الشركات الألمانية لأنها وحدها التى تنتج «مرسيدس» و«أودى» و«BMW »، لا سيما طرازات «مرسيدس S كلاس» و«BMW » فئة 6 و7، وجميع موديلات «أودى» التى تباع حالياً فى الصين. وإذا كانت جميع سيارات «مرسيدس s كلاس» مصنوعة فى ألمانيا فإنها ستتعرض لخسائر كبيرة إذا فرضت بكين عليها رسوم الاستيراد. كما أن %55 من جميع سيارات مرسيدس، و%50 من سيارات BMW ، و%15 من سيارات فولكس فاجن تباع فى الصين. وأعلنت رابطة صناعة السيارات الأوروبية ACEA ، أن بكين ستطبق رسوماً ضد الإغراق على السيارات الألمانية، وغيرها من منتجات الاتحاد الأوروبى التى تباع فى الصين بحلول سبتمبر المقبل.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة