أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

صفحات الشرطة على «فيس بوك» تحشد للنزول يوم 30 يونيو


سلوى عثمان :

زادت خلال الأيام القليلة الماضية وتيرة الحديث حول تظاهرات 30 يونيو، الرامية الى سحب الثقة من الرئيس محمد مرسى على صفحات الـ«فيس بوك» التى تعبر عن مجموعات شرطية.

وجاء فى مقدمات تلك الصفحات «الشرطة المصرية» و«الجهاز الإعلامى لوزارة الداخلية» والتى يتجاوز عدد المتابعين لهما 250 ألف شخص، أيضا صفحات «ضباط شرطة مصر يتحدثون» و«أعتز بكونى أمن مركزى».. وغيرها من صفحات الشرطة غير التابعة بشكل رسمى لوزارة الداخلية.

وامتلأت صفحات المجموعات الشرطية فى الآونة الأخيرة بعبارات ومداخلات تؤكد أن موقف رجال الشرطة من تظاهرات 30 يونيو سيكون مع الشعب وأنهم لن يكرروا أخطاء 28 يناير 2011، بل ولم يخف آدمن صفحتى «الشرطة المصرية» و«الجهاز الإعلامى لوزارة الداخلية» تمرد الأفراد والضباط بشكل غير مباشر، وذلك من خلال نشر صور لضباط يوقعون على استمارة «تمرد» ونشر «فيديو» لأمين شرطة يتمرد وسط زغاريد سيدات حضرن توقيعه على الاستمارة.

كما نشرت صفحة «الشرطة المصرية» منشورات ذات لهجة تحريضية تحث على النزول يوم 30 يونيو وتبين رغبة المسئولين عن الصفحة فى التأكيد على أنهم جزء من الشعب المصرى يعانون المعاناة نفسها من «مرسى» وسياساته الخاطئة.

ومن هذه الكتابات: «دولة بلا حكومة.. سكة حديد مقطوعة.. بنزين ومش موجود.. كهرباء ومياه مقطوعة.. فلوس مافيش فى البلد.. وضباط بتستشهد.. فاضل إيه فى البلد.. إحنا أكيد فى العصر المظلم».

كما نشر «بوست» باسم نقيب هشام صالح، المتحدث باسم النادى العام لضباط الشرطة وأحد آدمن الصفحة، وجاء فيه: «أنا ضابط شرطة.. بس أنا بقف طابور عشان أحط بنزين.. والكهرباء بتقطع عليا وأنا فى البيت.. والمياه بتقطع عليا برضه.. وحاسس بالغلاء فى كل حاجة.. وقرفان من الغلاء فى كل حاجة ومن اللى بيحصل.. وقرفان من غطرسة القيادات، ومن السيرك السياسى اللى كل واحد بيطلع يعمل نمرته ولما يخلص اللى بعده يطلع.. قرفان من حق زمايلى اللى ضحوا بنفسهم ومحدش جاب حقهم، ومن غياب القانون اللى مخلينا مش عارفين نشتغل.. أنا وزمايلى اتعاهدنا إن يوم 28 يناير عمره ماهيرجع حتى لو كلفنا وظيفتنا ومش هانقف فى وش الناس تانى.. بس الناس تساعدنا من اللى بيحاولوا دايما يخلونا أعداء».

وجاء منشور آخر مكتوب فيه: «ماتستغربوش من خنقتنا من الأوضاع الحالية.. إحنا مواطنين زينا زيكوا.. بتغلى علينا السلع.. بنتخنق من الزحمة.. بيقطع علينا النور وتقطع علينا المياه.. وإحنا وأهالينا عايشين كل اللى انتوا عايشينه.. مستغربين ليه؟ إحنا منكم ومش كلام.. والله هى دى الحقيقة».

كما أكد أحد «البوستات» أن مظاهرات 30 يونيو سيخرج فيها «أحسن شباب فى مصر» وأنه «لن يسمح بالاعتداء على الأمن» وأنهم لن يقوموا بذلك، وجاء فى منشور: «يا مصريين اتأكدوا أننا نازلين يوم 30 سوف نكون لكم الحافظ الأمين».

ولم تكن صفحة «الجهاز الإعلامى لوزارة الداخلية» مختلفة كثيرا عن صفحة «الشرطة المصرية» بل وجه أحد آدمن الصفحة دعوة صريحة لنزول الضباط يوم 30 يونيو، وبث منشورا جاء فيه «غضب بين صفوف ضباط الشرطة بعد تصريح السيد رئيس الجمهورية بعدم إمكانية الكشف عن حقيقة خطف الجنود والضباط، معتبرا هذا الأمر ضارا بالأمن القومى أكثر من كونه مفيدا للضباط».

كما ذكر منشور آخر عن غضب الضباط مما يحدث لهم من حالات قتل متكررة، وانتقد جماعة الإخوان المسلمين بالمنشور الذى كتب فيه: «لما رئاسة الجمهورية تهنئ المنتخب الوطنى على الفوز فى مباراة مع زيمبابوى ولم تذكر شهيد الإرهاب الدولى بكلمة، فاعلم أنك فى مصر.. ولا عزاء للجماعة فى شهداء الوطن».

وأشهر الآراء والدعوات التى تم نشرها ولاقت مئات المشاركات كانت لملازم أول كتب اسم «شريف» على كلامه وتم نشرها على صفحتى «الجهاز الإعلامى لوزارة الداخلية» و«الشرطة المصرية».

ومن أهم الجمل التى جاءت فيها «شرعية التظاهرات» و«اتفاقه مع المطالب» و«الوقوف بجوار رغبة الشعب»، و«رسالة الى شعب مصر، اوعوا تفتكروا أن الضباط نازلة يوم 30 يونيو وناوية على حاجة، الضباط دلوقتى بيفكروا فى مستقبل أولادهم ومستقبلهم الشخصى، الكهربا صفر.. السولار والبنزين اختفى.. الأسعار تستمر فى الارتفاع.. الاقتصاد ينهار.. النيل فى خطر.. الأمن القومى مهدد. الحياة السياسية مشتتة.. الوضع الاجتماعى مهدد كل يوم.. هل سيتحمل الضباط الشباب دفع الثمن أو دفع حساب مشاريب الغير.. أم سيقفون أمام الشعب فى ظل هذه الظروف المنهارة؟ هل الضباط تعلموا من دروس الماضي؟ اعتقد بنسبة كبيرة ليس هناك داع لمواجهة الداخلية كمرحلة من مراحل تصحيح المسار، لأنه مع نزول الشعب الى الشارع لا توجد أى وسيلة أو جهاز يستطيع صد الملايين.. اذا اجتمع أبناء الشعب من جميع الأطياف على إرجاع مصر الى مكانتها الطبيعية، فلابد من التكاتف لإرجاع هيبة وشخصية مصر الإقليمية والدولية».

واللافت للانتباه أن جميع المسئولين عن هذه الصفحات هم من الضباط ذوى الرتب الصغيرة، وبدأت هذه الصفحات نشاطها بعد الثورة كنوع من أنواع التفاعل مع الشباب الذين قاموا بالثورة من خلال اجتماعهم على موقع «فيس بوك» و«الذين وضعوا العديد من المنشورات التى تؤكد أنهم لن ينساقوا مرة أخرى للصراع السياسى الدائر على الساحة، وأنهم يصرون على عدم تكرار سيناريو 28 يناير مرة أخرى.

وأشارت المصادر الى أن وزارة الداخلية ستصدر بيانا قبل زحف المتظاهرين نحو الميادين بساعات، تطالب فيه بعدم اللجوء للأعمال التخريبية والحفاظ على المنشآت العامة والالتزام بالسلمية وروح ومبادئ ثورة 25 يناير.

وأوضح أدمن صفحة «الجهاز الإعلامى لوزارة الداخلية» أن الضباط الصغار تعلموا مما حدث لهم فى ثورة يناير، مؤكدا أنه ضابط أمن مركزى، وقد تعرض للعديد من المواجهات، كما حدث مع باقى زملائه، وهو ما جعله يؤكد أن الشرطة لن تكون موجودة سوى فى الأماكن الحيوية، وهدفها الرئيسى حماية المنشآت، ولن تقف فى وجه الشعب مرة أخرى.

وأكد أن الضباط يعانون مما يعانيه الشعب المصرى كله، وهو ما يظهر الآن على صفحات الشرطة غير الرسمية، فهم يحاولون العمل فى ظروف صعبة، كما أنهم يسمعون خبر استشهاد زميل لهم بمعدل مرة كل خمسة أيام تقريبا، وهو ما يجعلهم يفكرون الآن فى كيفية مواجهة الشغب الذى يمكن أن يحدث يوم 30 يونيو بأقل الخسائر ودون مواجهة مع المتظاهرين السلميين.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة