أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

مهرجان لوحة تشكيلية لكل بيت.. حلم أجهضه الروتين!


كتبت ــ رحاب صبحي:
 
إذا كان الثنائي عبدالحليم حافظ وصلاح جاهين قد وعدا المواطنين في أغانيهما الوطنية بأن ثورة يوليو ستبني لهم دار أوبرا إلي جوار كل ترعة، فإن هذا الحلم قد تراجع، حتي أصبحنا اليوم لا نحلم إلا بـ»لوحة تشكيلية لكل بيت«، ولكن حتي هذا المطلب الهين لم يسلم من المصاعب والقيود البيروقراطية التي أوشكت علي اجهاضه.
 
وفي هذا الإطار يختتم اليوم الأربعاء 16 مايو مهرجان وسوق »لوحة تشكيلية لكل بيت مصري« فعالياته بمركز الهناجر بالفنون بدار الأوبرا المصرية.

ولكن هذا الختام جاء مخيباً للأمال، فرغم تميز الأعمال التي ضمها المهرجان الذي شارك فيه 60 فنانا بلوحات تشكيلية وأعمال نحت وخزف فإن الهدف الأساسي للمهرجان والسوق لم يتحقق بسبب اشتراط إدارة مسرح الهناجر علي منظمي المهرجان ألا يبيعوا أياً من الأعمال المعروضة ما لم يقوموا بدفع مبلغ مالي كبير عجز عن دفعه المنظمون والفنانون المشاركون لأغراض خيرية، حيث كان من المتفق عليه أن يتبرع كل فنان بـ%25 من إيراد بيع أعماله للأغراض الخيرية.

 
في البداية، أوضح طارق محسن جابر، مؤسس المهرجان، أن هذا المشروع قائم علي أهداف خيرية،  لأن الفنان يشارك بنسبة من مبيعات أعماله للمستشفيات الخيرية والجانب الاجتماعي، كما أنه يوفر للفنان فرصة تسويقية جيدة من خلال لقائه بالجمهور.

 
وأشار جابر إلي أنه نتيجة السلبيات الموجودة لدي الجهات الحكومية والخاصة، فإن الفنان التشكيلي يعاني عدم قدرته علي إيجاد أماكن يعرض فيها أعماله بأسعار مناسبة تلائم مختلف المستويات الاجتماعية للجمهور، فأصبح الفنان يشعر بعجز تام عن التواصل مع الجمهور.

 
وأشار إلي أن المهرجان يشارك به 60 فناناً في مختلف مجالات الابداع الفني، من خلال 66 لوحة فنية و33 قطعة نحت وخزف وحلي من صنع فنانين ذوي خبرات وأعمار مختلفة منهم المتخصصون وغير المتخصصين، الذين يتبعون مختلف المدارس الفنية بدءاً من الكلاسيكية، وصولا إلي المدرسة التكعيبية والسريالية.. إلخ.

 
وأشاد جابر بإقبال الجمهور علي المهرجان، مما رفع من معنويات الفنانين المشاركين، لكن حدثت كالعادة بعض الصعوبات والعقبات من قبل بعض الجهات الحكومية التي »تعطل المراكب السائرة« بإجراءاتها الروتينية، فقد حصل المهرجان علي موافقة من قبل الدكتور شاكر عبدالحميد، وزير الثقافة السابق لتأجير المكان الذي أقيمت فيه فعالياته لدعم المشروع، لكن وقعت علي منظمي المهرجان ضغوط من قطاع الإنتاج الثقافي في وزارة الثقافة قبل الافتتاح بساعات قليلة، كي يتم دفع مبالغ كبيرة من إدارة المهرجان مقابل تخصيص مساحة لفعالياته داخل مركز الهناجر، وبالطبع فقد كان من الصعب تحقيق هذا المطلب لأن الفنانين شاركوا دون مقابل من أجل دعم الأهداف الخيرية للمشروع، وذلك من خلال التبرع بـ%25 من حصيلة المبيعات.

 
وأوضح جابر أن المنظمين فشلوا في توفير المبلغ المطلوب واضطروا إلي إلغاء البيع، وبالفعل تعهدت إدارة المهرجان بألا يتم بيع أي معروضات أثناء مدة المهرجان، وهذا ما أدي إلي افشال الهدف من الأخير، ودفع ذلك المنظمين إلي عدم التعامل مرة أخري مع مركز الهناجر للفنون.

 
بينما أكد طاهر عبدالعظيم، أستاذ مساعد بكلية الفنون الجميلة، رئيس لجنة التحكيم للمشروع، أنه تم اختيار الأعمال المعروضة علي أساس مستواها الفني والسيرة الذاتية للفنان، مشيراً إلي أن هذا المشروع احتوي علي اتجاهات مختلفة للفنانين.

 
بينما أشاد الفنان حسن شبط بفكرة المهرجان لأنها قائمة علي جانب إنساني، كما أن أغلب الأعمال تميزت بالمستوي الفني الجيد لأن أغلب العارضين هم من الدارسين والمتخصصين.

 
وعن أعماله التي شارك بها قال شبط إنه شارك بعدة تماثيل وأعمال نحتية، اعتمد فيها علي فكرة الثنائيات من خلال زوج وزوجة وأم وابنها، وذلك للتعبير عن الجانب الأسري الدافئ.

 
واعرب شبط عن رضاه عن الحضور الجماهيري، وذلك رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، إلا أنه رأي أن المهرجان كانت تنقصه الدعاية، مشيراً إلي أن الإعلام لا يهتم بالفن التشكيلي ولا يدعمه بل يهمله أساساً، فالقنوات التليفزيونية والفضائيات لا تعرض الأعمال الفنية إلا في توقيت متأخر للغاية، فلا يشاهدها عدد كبير من المشاهدين، وهو ما يؤثر علي انتشار الفنانين ونشعرهم بالاحباط.

 
أما الفنانة فضيلة الشريف، التي شاركت بالمعرض من خلال عرض حلي قائم علي الفضة ودمجها مع الاحجار الكريمة، فقد أكدت أن فكرة المهرجان جيدة، وذلك لأن ايجارات المعارض أصبحت باهظة مؤخراً، لكن ظروف البلد هي التي أثرت علي نسبة الوجود.

 
وعابت فضيلة علي إدارة مركز الهناجر اشتراطها عدم قيام المهرجان ببيع أي أعمال إلا مع دفع مبلغ ضخم للهناجر، وهذا ظلم لمنظمي المهرجان الذين بذلوا مجهوداً كبيراً في تنفيذ الفكرة، وللفنانين الذين وافقوا أن يدفعوا %25 من إيراد مبيعات أعمالهم للأعمال الخيرية، وأشارت إلي أن هذا يجعل الفنان يشعر بالإحباط، من المفترض أن هدف أي معرض هو البيع والتسويق لأعمال الفنان.

 


بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة