أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيــارات

غياب إدارة الأزمات بشركات السيارات وراء الرؤية الضبابية للمستهدفات



كتبت – جورجينا رياض:

اختلفت آراء العاملين فى قطاع السيارات حول قدرة الشركات على تحديد مستهدفاتها البيعية والحصص السوقية المرتقب تحقيقها خلال العام الحالى، فى ظل حالة عدم الاستقرار الاقتصادى والسياسى التى تشهدها البلاد.

أشار عدد من العاملين إلى ضرورة تحديد حصة سوقية مستهدفة لكل شركة بغض النظر عن الحالة العامة للسوق، فمنهم من يأمل فى زيادة حصته هذا العام، مقارنة بالعام الماضى، بينما يكتفى آخرون بالحفاظ على الحصة السوقية الحالية وتجنب انخفاضها، فى حين تقوم شركات أخرى بتحديد حصتها السوقية المستهدفة، لكنها تفضل عدم الإفصاح عنها.

فى البداية قال علاء السبع، رئيس مجلس إدارة السبع أوتوموتيف، عضو شعبة وكلاء وموزعى ومستوردى السيارات بغرفة تجارة القاهرة، إن الحصة السوقية تمثل نسبية المبيعات المستهدفة للشركة من السوق ككل وتربطها معها علاقة طردية، فزيادة مبيعات السوق ستزيد من قيمة الحصة السوقية المستهدفة، والعكس حال انخفاض مبيعات السوق.

وشدد السبع على ضرورة قيام كل شركة بتحديد حصة سوقية مستهدفة له مع بداية كل عام، ومحاولة تحقيقها خلال العام بأكمله، مضيفًا أن تحديد هذه النسبة مؤشر مهم على استقرار وثبات وقوة هذه الشركة، مع اختلاف السوق.

وأضاف أنه لا يوجد مبرر يسمح للشركات بعدم تحديد حصتها المستهدفة، رغم عدم وضوح الرؤية السياسية والاقتصادية فى الوقت الراهن، مؤكدًا ضرورة امتلاك الشركات خططًا بديلة وإدارة جيدة للأزمة حال حدوثها.

وأشار حسن سليمان، رئيس مجلس إدارة شركة الأمل وكلاء «بى واى دى» و«لادا»، إلى أنه من غير الممكن فى الوقت الحالى تحديد حصة سوقية مستهدفة أو توقع حجم مبيعات معين داخل السوق، خصوصًا فى ظل عدم استقرار الأوضاع السياسية والاقتصادية.

وأضاف سليمان أن الشركات لا يمكنها التحكم فى أحجام الطلب على سياراتها وأحجام مبيعاتها، مؤكدًا أن الربح والخسارة فى يد الله عز وجل وحده.

واتفق معه ياسر صبرى، رئيس قطاع «جريت وول» بالمجموعة «البافارية» للسيارات فى صعوبة استهداف حصة سوقية معينة فى الوقت الحالى، فى ظل حالة عدم الاستقرار التى تشهدها السوق، وعدم وضوح الرؤية الاقتصادية والسياسية فى الفترة الأخيرة.

وفى سياق مواز، قامت بعض الشركات بتحديد حصتها السوقية المستهدفة للعام الحالى، وأعلنت عنها، إذ أشار أحمد الشامى، مدير مبيعات «فولفو» بمجموعة عز العرب للسيارات، الوكيل الوحيد للعلامة السويدية، إلى أن شركته تستهدف تحقيق إجمالى مبيعات يصل إلى ألف سيارة «فولفو» بنهاية العام الحالى.

كما قال مدحت إسماعيل، مدير المبيعات والتسويق فى الشركة المصرية التجارية وأوتوموتيف وكلاء فولكس فاجن، إن شركته تستهدف خلال العام الحالى المحافظة على الحصة السوقية المحققة خلال العام الماضى والتى بلغت %3.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة