أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

الأزهر بعث رسالة إخاء وسلام وينتظر رد الفاتيكان


مجاهد مليجي
 
عرض الوساطة الذي أعلنه الرئيس اللبناني الأسبق، أمين الجميل، لإزالة سوء التفاهم بين بابا الفاتيكان والأزهر الشريف عقب تجميد الأخير للحوار، مع الفاتيكان، تؤكد وقوف مسيحيي المنطقة خاصة الكاثوليك إلي جانب استئناف الحوار بين الأزهر الشريف »المرجعية الإسلامية السنية والفاتيكان« الذي يمثل رئاستهم الروحية.

 
واستنكرت الطائفة الكاثوليكية ما تردد من أنباء عن عزم الفاتيكان نقل حواره مع الأديان إلي إيران الشيعية، في إشارة إلي تجاهل السنة التي يمثلها الأزهر.
 
وأعرب الأب يوحنا قلتة، نائب رئيس الطائفة الكاثوليكية عن أمله في أن يتمكن الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل- من خلال وساطته- في احتواء ما وصفها بالأزمة التي تصاعدت بشكل غير مفهوم مؤخراً بين الأزهر والفاتيكان.
 
وقال إن الحديث عن استبدال الحوار مع الأزهر بالحوار مع الإيرانيين أمر يدخل في إطار التحريض المرفوض، إذ إن الفاتيكان لديه عدد من لجان الحوار مع اتباع الأديان الأخري في العالم من مسلمين سنة عبر الأزهر، ولجنة  للحوار مع الشيعة، وثالثة للحوار مع الهندوس، ورابعة مع الكنيسة الصينية، وغيرها، وهي لجان دائمة وموجود منذ زمن بعيد وليست وليدة اليوم.
 
كما أعرب الأب رفيق جريش، رئيس المكتب الصحفي للكنيسة الكاثوليكية بمصر عن أمله في أن تنقشع هذه الغمة بين الأزهر والفاتيكان علي يد أمين الجميل، مشيراً إلي أنه يأسف بشدة لقرار الأزهر تجميد لقاءات لجنة الحوار بين الأزهر والفاتيكان لأجل غير مسمي، بسبب ما وصفه الأزهر بأن هذا القرار جاء نتيجة دعوة البابا بنديكيت السادس عشر بابا الفاتيكان لتدخل دولي لحماية مسيحيي الشرق وفقاً للنبأ الذي أوردته قناة »الجزيرة« العربية.
 
ولفت إلي أن هناك وفداً كاثوليكياً مصرياً رفيع المستوي قد زار الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر مؤخراً، وقد ضم هذا الوفد الأنبا بطرس فهيم، والأنبا يوحنا قلتة، والأب جريش، وقدموا له النص الرسمي لرسائل البابا وعظاته التي ارتكزت عليها تكهنات قناة »الجزيرة« باللغتين الفرنسية والعربية، أملاً في انتهاء الأزمة، مؤكداً أنه في الوقت ذاته مازالت الكنيسة الكاثوليكية المصرية علي اتصال جيد بمشيخة الأزهر لحل هذه الأزمة في أقرب وقت ممكن، كما اشترك الأنبا يوحنا قلتة يوم السبت الماضي في الاجتماعات التأسيسية لبيت العائلة المصرية- أو ما أطلق عليه »البيت المصري« الذي يضم جميع الفئات والطوائف المصرية بهدف الحوار لحل جميع الأزمات الداخلية.

 
ومن جهته، أكد السفير محمد رفاعة الطهطاوي، المتحدث باسم مشيخة الأزهر، أن الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل أكد أن التعايش الذي يجسده الأخوة المسلمون والمسيحيون في مصر ولبنان، يؤكد عمق العلاقات الطيبة بينهما، التي تدعمها الكنيسة الكاثوليكية، مبدياً استعداده للتوسط بين الأزهر والفاتيكان لإزالة اللبس الذي حدث بينهما وتوضيح موقف الطرفين حرصا علي استمرار الحوار المشترك بينهما، وتأكيداً علي دعم مسيحيي الشرق خاصة الكاثوليك لتعزيز جسور الحوار والتفاهم بين قيادتهم الروحية في الفاتيكان، وبين الأزهر كمرجعية عليا للمسلمين السنة في العالم.
 
وأوضح أن الحوار لابد أن يقوم علي أسس من الاحترام المتبادل وعدم تدخل أي طرف في الشأن الداخلي للطرف الآخر، وأن يظل الحوار بينهما حول القيم الدينية المشتركة التي تساعد علي الحفاظ علي كرامة الإنسان وحقوقه، ورفض الظلم والاضطهاد أياً كان مصدره، مشيراً إلي أن الأزهر وجه رسالة إخاء وسلام إلي الفاتيكان، ولا يزال الأزهر ينتظر رسالة مقابلة تقديراً منه لدور الأخوة المسيحيين العرب في بناء الحضارة العربية والإسلامية في الشرق، فضلاً عن أن الإسلام يحرص وبحكم عقيدته وشريعته علي إبقاء المسيحيين آمنين مطمئنين، لهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم.
 
لاستغلال فرصة عدم دستورية القانون 100
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة