أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.79 17.89 بنك مصر
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
605.00 عيار 21
519.00 عيار 18
4840.00 عيار 24
4840.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

2 مليار جنيه حجم استثمارات «الوادى القابضة» فى مصر


 رمزى نصر الله
رمزى نصر الله
حـوار– محمد مجدى:

أكد رمزى نصر الله، نائب رئيس مجلس الإدارة ، المدير المالى التنفيذى فى مجموعة الوادى القابضة اللبنانية، أن استثمارات المجموعة بالسوق المحلية بلغت 2 مليار جنيه، بنهاية العام الماضى، كما أنه تم خلال العامين الماضيين ضخ استثمارات بنحو 500 مليون جنيه، فى إطار الخطة المستهدفة للمجموعة بزيادة حجم الاستثمارات فى السوق المحلية بنحو مليار و800 مليون جنيه خلال 5 سنوات تنتهى فى عام 2015.

وقال «نصر الله» فى حواره مع «المال» على هامش معرض «أجرينا فود 2013»، إن المجموعة بصدد البدء فى 4 مشروعات، جميعها فى مجال الدواجن هى: البياض ويستحوذ على %45 من حصة السوق، والتسمين باستحواذ يصل إلى %20، وأمهات التسمين يستحوذ على نسبة %30، بالإضافة إلى مشروع الأعلاف والذى يشكل نسبة %15 من حصة السوق المحلية.

وأضاف «نصر الله» أن هناك مشروعاً آخر للأعلاف، من خلال مصنع تم تأجيره من إحدى الشركات، وذلك لمدة 5 سنوات تنتهى فى عام 2015، لتطوير المصنع ورفع طاقته الإنتاجية، وذلك لحين الانتهاء من بناء المصنع الخاص بالمجموعة، ويستهدف من خلاله إنتاج أعلاف للدواجن والأسماك أيضاً.

 
نصر الله يتحدث لـ " المال"
وتابع رمزى نصر الله، أن الغرض من إنتاج أعلاف سمكية هو زيادة الطاقة الإنتاجية للمزارع السمكية التابعة للمجموعة فى وادى النطرون ومدينة الفيوم، باستثمارات تقدر بنحو 10 ملايين جنيه، ومستهدف زيادة حجم الإنتاج فيهما 3 أضعاف كل عام، بحيث يصل إلى 50 ألف طن خلال عام 2014، على أن يصل إلى 150 ألف طن فى عام 2015.

وأوضح «نصر الله» أن من المشروعات الأخرى مصنع إنتاج أحادى وثنائى فوسفات الكالسيوم والذى تم إنشاؤه بمدينة السادات، ومتوقع بدء الإنتاج فيه قبل نهاية العام الحالى، باستثمارات بلغت ما يقرب من 70 مليون جنيه، مشيراً إلى أنه عند البدء فى استكمال المجمع الفوسفاتى لن تقل القيمة الاستثمارية كاملة عن 700 مليون جنيه فى قطاع الفوسفات.

وأضاف نصر الله أنه تم إنشاء مصنع لعصر بذرة الصويا، وتم تشغيله فى منتصف عام 2011، باستثمارات تقدر بـ80 مليون جنيه، ورأسمال عام لا يقل عن 200 مليون جنيه، كما يبلغ حجم إنتاجه 750 طناً يومياً، ويتم توجيه الإنتاج كاملاً للسوق المحلية.

وعن الميناء النهرى الذى أقامته مجموعة الوادى القابضة اللبنانية بالاشتراك مع شركة «ميد سوفتس»، ويبعد مسافة كيلو ونصف الكيلو عن ميناء الإسكندرية فى ترعة النوبارية، أكد نائب رئيس مجلس إدارة المجموعة، أن الميناء تقدر تكلفته بنحو 240 مليون جنيه بهدف بناء صوامع، لتخزين الحبوب، بطاقة تخزينية تصل إلى 150 ألف طن، ومستهدف زيادتها إلى 2 مليون طن سنوياً خلال الفترة المقبلة.

وقال «نصر الله» إن تمويل إنشاء الميناء كان من خلال قرض من بنك CIB بنسبة %35 من القيمة الإجمالية للمشروع، موضحاً أن القرض مدته متوسطة الأجل لمدة 7 سنوات، على أن يتم احتساب عامين فترة سماح، ثم يتم البدء فى التسديد خلال العام الثالث، مشيراً إلى أن سعر الفائدة متغير على سعر الكوريدور، والنسبة الأخرى %65 تم تمويلها ذاتياً مناصفة بين مجموعة الوادى، وشركة «ميد سوفتس».

وأوضح «نصر الله» أن الهدف من إنشاء الميناء النهرى هو تقليل التكدس الذى يشهده ميناء الإسكندرية بالشاحنات، بالإضافة إلى الغرامات المالية الضخمة التى يتحملها المستورد جراء تأخير فترة المكوث بالميناء، لذا تم بناء باخرة عائمة وتوجد بها مستودعات تخزينية، بالإضافة إلى معدات تفريغ البضائع من السفن، وإنشاء مجموعة من الصوامع الرأسية، بطاقة استيعابية تقدر بنحو 220 طناً.

وأكد «نصر الله» أن الميناء النهرى سيعمل على رفع الطاقة الاستيعابية داخل ميناء الإسكندرية، وذلك بنسبة تصل إلى %20، بالإضافة إلى تغيير أسلوب وطريقة معالجة نقل الخامات والشحنات من وإلى الميناء، مما يعمل على تقليل نسبة الفاقد فيها، مطالباً الحكومة بضرورة تشجيع القطاع الخاص فى الاستثمار، من خلال إنشاء موانئ مماثلة، مما يعمل على زيادة عمليات النقل النهرى، مشيراً إلى أن الدول التى لديها أنهار تعتمد عليها فى النقل.

ولفت نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة الوادى القابضة اللبنانية إلى إمكانية التعاون مجدداً مع شركة ميد سوفتس خلال الفترة المقبلة، لتطوير قطاع النقل النهرى من خلال إنشاء موانئ نهرية أخرى، وبنفس الأسلوب الذى تم عمله فى ميناء الإسكندرية.

وقال «نصر الله» إنه تم بناء مصنعين لإنتاج وتعبئة زيت الزيتون فى وادى النطرون، ومدينة السادات، باستثمارات تقدر بـ30 مليون جنيه للمصنعين، وبطاقة إنتاجية تصل إلى 20 ألف طن سنوياً، لافتاً إلى أنه يتم تصدير %60 من حجم الإنتاج إلى الأسواق الأوروبية.

وأضاف «نصر الله» أن محصول الزيتون المستخدم فى صناعة الزيت، يتم جلبه من المزرعة التابعة للمجموعة فى وادى النطرون، على مساحة ألفين و900 فدان، مشيراً إلى أنه بعد 5 سنوات ستتم مضاعفة الطاقة الإنتاجية لتصل إلى 40 ألف طن، كما أن هناك نسبة كبيرة يتم شراؤها من المزارعين وبالأخص من محافظة شمال سيناء، نظراً لجودة الإنتاج، وذلك لزيادة إنتاجية المصنعين.

وعن المشكلات التى تواجه مجموعة الوادى القابضة، أوضح نائب رئيس المجموعة، أنها تتمثل فى صعوبة الحصول على الموافقات الحكومية، حيث أصبحت بشكل أكثر روتينية بعد ثورة 25 يناير، قائلاً: للأسف الوزارات المعنية لا يوجد فيها صاحب قرار، بالإضافة إلى أن هناك مشكلات فى تخصيص الأراضى مع هيئة المجتمعات العمرانية، والحصول على تراخيص التشغيل وتجديدها والحصول على تراخيص البناء وتشغيل المصانع وتجديدها.

وأكد «نصر الله» أن المجموعة مستمرة فى ضخ استثماراتها بالسوق المحلية، رغم الصعوبات التى تواجهها، مشيراً إلى أن المشكلة الأكبر ستواجه المستثمرين الجدد الراغبين فى ضخ استثماراتهم فى مصر، وذلك بسبب بيروقراطية المؤسسات الحكومية، موضحاً أنها أحد أهم التخوفات لدى المستثمرين الجدد إضافة لحالة الانفلات الأمنى.

وقال «نصر الله» إن هناك مشكلات أخرى فى توفير الأعلاف مع استمرار أزمة ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه المصرى، رغم أن الدولة تعتمد على استيراد مواد العلافة، مما يؤدى إلى استمرار حالة من عدم الاستقرار فى عملية الاستيراد، مشيراً إلى أنه بشكل عام يعتبر وضع قطاع الدواجن فى السوق المحلية جيداً، على الرغم من الأزمات التى يمر بها من نقص فى توفير السولار، وأزمة إنقطاع الكهرباء المستمرة.

وجدد مطالبته الحكومة، بضرورة القضاء تماماً على مرض إنفلونزا الطيور فى مصر، نظراً لاستمرار حظر التصدير منذ عام 2006 وحتى الآن من قبل منظمة الصحة العالمية، موضحاً أنه قبل ظهور المرض كانت الشركة تصدر %50 من حجم الإنتاج والذى كان يبلغ حينها 100 مليون كتكوت تسمين، بينما يبلغ حالياً حجم الإنتاج ما بين 75 و80 مليون كتكوت، بعدما تم توجيه الإنتاج كاملاً إلى السوق المحلية.

وطالب «نصر الله»، الحكومة بضرورة دعم وحماية قطاع الدواجن بالسوق المحلية فى مصر، بتشديد إجراءات استيراد الدواجن، مشيراً إلى أنه يتم الاستيراد من أماكن غير معلومة المصدر، بينما الدول الأخرى التى يتم الاستيراد منها مثل البرازيل لا يوجد توازن فى حجم المنافسة بينها وبين مصر.

وأكد «نصر الله» أن المجموعة لديها إمكانية لزيادة حجم الإنتاج بطاقات مرتفعة عما قبل 2006، وذلك فى حالة القضاء على مرض إنفلونزا الطيور، ليتم بعد ذلك رفع الحظر عن تصدير الدواجن من مصر.

وعن المشروعات الاستثمارية فى الأسواق الدولية، كشف رمزى نصر الله، أن هناك مشروعاً ضخماً للدواجن سيتم البدء بإقامته فى تركيا، خلال الفترة الحالية، بالإضافة إلى وجود تطلعات جادة بالتوسع فى الاستثمارات الخاصة بالمجموعة الأم فى عدد من الدول الأفريقية.

ولفت إلى وجود مجموعة الوادى، فى السودان من خلال مشروع دواجن، باستثمارات تقدر بنحو 20 مليون دولار، كما يتم حالياً التوسع فيه، موضحاً أنه يستحوذ على نسبة %40 من السوق المحلية، بالإضافة إلى البدء فى إقامة مشروع آخر للأعلاف من خلال زراعة 5 آلاف فدان.

وأشار «نصر الله» إلى أن انهيار قيمة الجنيه السودانى خلال العامين الماضيين، أدى إلى فقدان %50 من قيمته أمام الدولار، وبالتالى تراجع حجم المبيعات، ولكن تم تجاوز تلك المرحلة حالياً، فضلاً عن المشكلات القائمة بين دولتى شمال، وجنوب السودان.

وعن السوق اللبنانية، أوضح «نصر الله» أن مجموعة الوادى القابضة، لديها مشروع للدواجن يبلغ حجم إنتاجه ما يقرب من 10 ملايين دجاجة سنوياً، وتبلغ حصته من السوق المحلية نسبة %25، كما يتم التصدير إلى الدول العربية، كاشفاً عن توسعات حالية من خلال تأسيس فرع للشركة فى الأردن، نظراً لأن بعض المنتجات يسهل إنتاجها فى الأردن.

وقال «نصر الله» إن المشكلات التى تواجه المشروع فى لبنان، تختلف عن السودان، ومصر، مشيراً إلى أن لبنان متأثرة بشكل مباشر بالثورة فى سوريا، مما أدى إلى تأثر السياحة فى لبنان، وبالتالى على حجم مبيعات الشركة، حيث إن الإنتاج يتم بيعه للمطاعم السياحية والفنادق، وحجم الإنتاج بحدود 10 ملايين دجاجة سنوياً.

يذكر أن مجموعة وادى القابضة أسسها اللبنانيان فيليب نصرالله، وموسى فريجة فى مصر عام 1984، وهى غير مدرجة فى البورصة المصرية، وتضم المجموعة نحو 16 شركة، وتعمل فى مجالات منها تربية الدواجن واستصلاح الأراضى وانتاج العبوات الزجاجية ووحدات التبريد والأعلاف والاسماك والزيتون المخلل وزيت الزيتون والفاكهة والخضراوات.

كما أن رأسمال المجموعة المصدر، والمدفوع يبلغ 2 مليون و305 آلاف و300 جنيه، موزعة على 59 مليوناً، و305 آلاف، و300 سهم، بقيمة جنيه واحد للسهم، ويتوزع هيكل ملكية المجموعة بنسبة %88.90 لعائلة فريجى، ونصر الله، أما صندوق حورس فوود فيمتلك بنسبة %5.90، وشركة يورو بروهولدنج، التى تديرها شركة كابيتال تراست اللبنانية بنسبة %5.20.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة