أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

المسئولية المجتمعية


بقلم: ليلى حافظ :

فى مؤتمر الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، الذى عقد فى يومى 4 و5 يونيو الحالى لإيجاد إجابات عن قضية المسئولية المجتمعية واستكمال بناء الدولة الوطنية، طرحت تساؤلات اكثر مما وجدت إجابات. وذلك شىء إيجابى لأن طرح الأسئلة يعنى أن الانسان يسعى الى المعرفة، فطرحت أسئلة حول توصيف الدولة بأنها وطنية أم مدنية؟ وتوضيح الهدف هل هو بناء الدولة أم إعادة بنائها؟ وتقسم المشاركون الى أربع مجموعات من ورش عمل، كل يبحث فى مسئولية قطاع من قطاعات الدولة: التعليمية والدينية والإعلامية والمجتمع المدنى فى إعادة بناء الدولة.

اللافت للنظر أن فى نهاية الحوار، ومع تقديم كل مجموعة عمل نتائج حواراتها وتوصياتها، تَكَشَّفَ أن كل قطاع يوصى بضرورة اعادة بنائه وإصلاحه من الداخل أولا. وذلك لا يعنى أن المؤسسات كلها فى حالة تفكك وفساد وانهيار، ولكن يعنى أن الجيل الذى قام بثورة يناير 2011، لم يعد متآلفا مع المجتمع والمؤسسات التى تدير شئونه.

إن ثورة يناير ليست وليدة اللحظة، وليست لحظة من الزمن غير مرتبطة بما سبقها ولا بما يلحقها. لقد بدأت عملية التطور التى واكبت هذا الجيل منذ سنوات، من دون أن تواكب تطوره أى تطورات أخرى فى مؤسسات الدولة، سواء كانت الدينية او الاعلامية او المجتمعية او التعليمية؛ فوقع الانفجار فى 25 يناير، وهو نوع من الصدام بين الجديد والقديم، أو بالأصح بين التقدم والركود، تماما مثلما حدث فى عام 1968 فى باريس عندما خرج آلاف الطلبة فى مظاهرات عارمة فى شوارع العاصمة انتقلت بعدها الى مختلف المدن الفرنسية يطالبون بالتغيير، وعلق أحد خبراء الاجتماع والمفكرين الفرنسيين فى ذلك الحين يصف حركة 68 قائلا: لقد تطور الجيل الجديد الفرنسى، بينما ظلت المناهج التعليمية كما هى لم تتغير منذ عهد نابليون، فوقع الصدام. فكان أن بدأ العمل بجدية فى فرنسا لتغيير المؤسسات التعليمية، وبالتالى كل المؤسسات الاخرى لتواكب التطور الانسانى الطبيعى.

وفى مصر حدث الشىء نفسه، فإن من الأخطاء المجتمعية ألا يلتفت المسئولون الى التطورات النفسية والذهنية والعقلية للأجيال الشابة، وإن لم يحدث التغيير المطلوب، ولم تُسَلَّمْ الراية الى الجيل الجديد اليوم، سيظل الوضع الداخلى متفجرا، وستظل المؤسسات المختلفة فى حالة عدم استقرار وفى حاجة دائمة الى اصلاحها من الداخل، لأن الجيل الجديد لن يقبل بأقل مما يتطلبه تطوره الطبيعى، وما يأمل فى تحقيقه لنفسه ولأبنائه من بعده.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة