أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

«التوت الأخضر».. ورئيس إيران القادم


شريف عطية :

مطلع مايو الماضى، انعقد «المؤتمر الدولى للعلماء والصحوة الإسلامية».. فى طهران، بحضور مئات العلماء والمفكرين الإسلاميين، حيث أشاد مضيف المؤتمر.. مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية «على خامنئى»، الأقدم بين زعماء الإسلام السياسى.. من بعد خلافته للإمام الخمينى نهاية ثمانينيات القرن الماضى، أشاد بـ«الصحوة الإسلامية».. كظاهرة عظيمة فى المنطقة، أخرجت «الإسلام» من «هامش المعادلات»، لتشكيل «أولوية» فى العالم الإسلامى.. ستكون «بداية لمعجزات»، من وجهة نظره، ذلك وسط مناخ سائد فى المنطقة يعبر عن نجاحات العديد من حكومات الإسلام السياسى فى الوصول إلى سدة الحكم فى بلدانها، إيران 1979، تركيا 2002، مصر 2011، ناهيك عما يجرى فى تونس وليبيا والسودان والعراق ولبنان وسوريا والباكستان، ومن دون استثناء الحراك الإسلامى فى الأردن.

إلا أن استبشار المرشد الروحى للثورة الإيرانية بما اسماه «الصحوة الإسلامية».. «كبداية لمعجزات» سوف يشهدها العالم الإسلامى، سرعان ما تعرضت بعد أيام من بشراه.. لتحديات جُسام، خاصة فى الدول الثلاث الكبرى فى المنطقة، تهدد من استقرارها بشكل أو آخر، سواء بالزخم الشعبى المتصاعد لما تسمى حركة «تمرد» فى 6/30 ضد نظام الإخوان المسلمين فى مصر، أو لتلك التظاهرات و الاحتجاجات التى عمت عدة مدن الأسبوع الماضى ضد حكومة «العدالة والتنمية» فى تركيا، أو سواء بالنسبة لالتباسات فى إيران ترافق الحملة الانتخابية الرئاسية المقررة 14 يونيو، كيوم تاريخى بنظر المراقبين، لا يحدد فحسب هوية الرئيس السابع للجمهورية الإسلامية الإيرانية، التى يمثل نموذجها منذ نحو خمسة وثلاثين عاماً، ما تتطلع إليه حركات الإسلام السياسى فى المنطقة للوصول- على غرارها- إلى سدة الحكم فى بلدانها، بل سوف يترتب أيضاً على نتائج الانتخابات الرئاسية فى إيران.. ما يمكن أن يؤثر سلباً أو إيجاباً على مستقبل الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية فى البلاد، ومن ثم على مدى تماسك النموذج الإسلامى الإيرانى، كمثال تحتذيه، من عدمه.. حكومات الإسلام السياسى فى المنطقة، الحالية والمحتملة، ولتصبح الانتخابات الرئاسية المقبلة - من ثم- شأناً إيرانياً بنفس قدر علاقتها بمستقبل الحراك الإسلامى فى الشرق الأوسط، ما يجعل من متابعتها وانتظار نتائجها.. والتوابع المترتبة عليها، أمراً ذا صلة مباشرة بتطورات الأحداث فى المنطقة.. حالياً، ومستقبلاً.

إلى ذلك، يدور السجال ساخناً بين المرشحين الرئاسيين الثمانية، الذين اعترف النظام الإيرانى بأهليتهم للترشيح من بين عديدين آخرين تم استبعادهم، لسبب أو لآخر، ذلك وسط أرقام اقتصادية «كارثية»، التضخم %35 - البطالة -%20 ومن أربعين إلى سبعين مليون إيرانى تحت خط الفقر، إذ لولا الصادرات البترولية كمصدر وحيد تقريباً للدخل، لأعلنت البلاد إفلاسها، ناهيك عن انخفاض قيمة العملة الإيرانية بنسبة %80 بالنسبة للدولار الأمريكى، الأمر الذى تفاقمه العقوبات الاقتصادية الدولية بغرض تطويع الموقف النووى الإيرانى، ذلك بينما يصنف «المرشد» وأنصاره كل معارضة لسياساته «الأصولية».. كأعداء للثورة الإسلامية وعملاء للغرب، ما يتوقع معه المراقبون للشأن الإيرانى، اندلاع أحداث دامية شبيهة بما جرى خلال وأعقاب انتخابات 2009، التى عرفت - وقتئذ - باسم «التوت الأخضر»، وحيث يدور الاتجاه السائد بين المتنافسين حول إقصاء «الإصلاحيين» وتهميشهم لحساب «التيار الأصولى» المسيطر على السلطات الثلاث، ما يعنى الاستمرار فى سياسة التضييق على الحريات.. وعمليات التطهير السياسى.. وإعطاء دور أكبر للحرس الثورى، الأمر الذى قد تستأنف معه مجدداً معارضة شديدة، أكثر عنفاً من سابقتها «التوت الأخضر»، وذلك بالتوازى مع إعلان فوز الرئيس الإيرانى القادم، وحيث لن يكون مجمل منطقة الشرق الأوسط، وتيارات الإسلام السياسى بصفة خاصة، بعيدة عنها.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة