أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

«SMART » وكيلاً حصرياً لـ«سيسنا» لصيانة الطائرات فى الشرق الأوسط


رضوان سلام
رضوان سلام
حوار - هاجر عمران:

تسعى شركة «SMART » للطيران حالياً لإضافة أنشطة جديدة لأعمالها فى السوق المحلية، بهدف حل الأزمة المالية التى تعانى منها ويأتى نشاط صيانة الطائرات على رأس هذه الأنشطة، إذ استطاعت الشركة أن تحصل على التراخيص اللازمة لمزاولة هذا النشاط.

كشف رضوان سلام، رئيس مجلس إدارة الشركة عن توقيع «SMART » اتفاقًا مع «سيسنا» لتصنيع الطائرات يقضى باعتماد الشركة المحلية كوكيل حصرى لها فى صيانة الأجهزة بالشرق الأوسط، مؤكداً أن الشركة دربت كثيرًا من مهندسى الصيانة على النشاط الجديد.

وأوضح سلام، فى حواره مع «المال»، أن مالكى الطائرات الخاصة المصرية اعتادوا إرسالها إلى شركات صيانة أوروبية، إلا أن اقتحام «SMART » هذا المجال يمكنها من خدمة الغير، فضلاً عن صيانة طائراتها، مؤكداً أن الشركة توفر من خلال صيانة الطائرات مبالغ ضخمة على الدولة إلا أن سلام لم يحدد قيمتها.

وأضاف أن صيانة الطائرات لدى «سمارت» توفر فى الوقت، فبدلاً من صيانتها فى الخارج فى وقت يستغرق 10 أيام فأكثر، تستطيع الشركات الآن صيانة طائراتها خلال يومين فقط.

 
 رئيس مجلس إدارة "سمارت" يتحدث لـ " المال"
وبسؤال لـ«المال» حول وجود شركات صيانة محلية تستطيع المنافسة فى مجال صيانة الطائرات مثل الشركة التابعة للقابضة لمصر للطيران والقابضة للمطارات، أوضح سلام أن شركة الصيانة التابعة لمصر للطيران متخصصة فى بعض الطرازات النفاسة الكبيرة، ولا تستطيع القيام بأعمال صيانة شركة سمارت لإختلاف الطرازات وعدم وجود اعتمادات مالية، أما فيما يتعلق بنشاط شركة الصيانة، التى تعتزم القابضة للمطارات افتتاحها الشهر الحالى، فإنها متخصصة فى صيانة الأجهزة داخل المطارات وليس الطائرات.

ونفى سلام اتجاه الشركة لرفع رأسمالها خلال الفترة، وقال إن الشركة تعتزم زيادة التشغيل وإضافة أنشطة جديدة، لافتاً إلى أن زيادة رأسمال الشركة من 65 مليون دولار عام 2007 إلى 100 مليون دولار عام 2010 لم تنجح فى دفع الشركة لتجاوز الأزمة بل رحلتها إلى وقت لاحق.

وأوضح أن رفع رأسمال الشركة وفر سيولة قدرها 36 مليون دولار تم استغلالها فى شراء طائرات جديدة تربومروحية، ودفع 15 % من قيمتها حيث لم يتجاوز عدد الطائرات فى هذا الوقت 5 طائرات، غير أن السيولة تناقصت فيما بعد، وشهد أكتوبر 2011 تفاقماً للأزمة بسبب عدم تشغيل الطائرات الجديدة فى خطوط منتظمة.

وكشف عن خسارة الشركة خلال العامين الماضيين نحو 13 مليون دولار، موزعة بواقع 9 ملايين لعام 2012، و4 ملايين لعام 2011، بالإضافة إلى أن الشركة لديها التزامات لسداد أول قسط من الديون الخاصة بشراء الطائرات التربومروحية فى سبتمبر المقبل، مشيراً إلى أن الشركة عكفت خلال العامين الماضيين على تسديد جزء من الفوائد المستحقة على الديون، فضلاً عن أقساط الديون الأخرى.

وقدر رئيس مجلس إدارة «سمارت» للطيران إجمالى ديون الشركة لدى البنوك بنحو 50 مليون دولار، مشيراً إلى ان السيولة لدى الشركة تقدر بـ 7 ملايين دولار فقط، مضيفاً أنه رفض الاقتراحات الخاصة ببيع الطائرات التى تمتلكها الشركة كحل لتجاوز الأزمة.

وأكد أن المشكلة ليست فى وجود أقساط ديون تستحق السداد فى حال توافرت السيولة اللازمة لتسيير العمل بالشركة مع ارتفاع إيرادات التشغيل، مستشهداً بما تم الإعلان عنه من وجود خسائر ضخمة لدى الشركة القابضة مصر للطيران لتصل إلى 6 مليارات دولار، فى حين أن توافر السيولة يمكن الشركة من الاستمرار.

وتوقع أن تشهد نهاية العام الحالى 2013 زيادة فى إيرادات التشغيل وشراء الطائرات الهليكوبتر حتى تستطيع أن تحقق أرباحًا خلال العام المقبل إذا لم تستطع ذلك خلال العام الحالى، فى أسوأ الظروف، خاصة ان عدد الموظفين يبلغ 320 موظفًا تمت زيادة 20 موظفًا منهم منذ بداية العام الحالى 2013، مشيراً إلى أن حجم أجورهم يتجاوز 24 مليون جنيه سنويا، موضحًا أن أجور الطيارين تلتهم أكثر من نصف الميزانية المخصصة لإجمالى بند الأجور فى الشركة.

وحصر رضوان أنشطة الشركة الأخرى خلال الفترة الحالية فى عدة مجالات هى نشاط التاكسى الجوى الذى بدأت به الشركة أنشطتها عام 2007 لخدمة رجال الأعمال والفنانين وفى عام 2008 اشترت الشركة طائرتين وفى عام 2009 اصبح أسطول الشركة 5 طائرات بينها طائرتان يمكن استغلالهما فى نشاط الإسعاف الطائر ومثلها من نوع «التربومروحية» التى تسع 74 راكبًا أما الطائرات الخاصة فسعة الطائرة 10 ركاب فقط.

وأشار إلى أن الطائرات الـ «private jets » أو الطائرات الخاصة تعمل فى الغالب خارج البلاد فى خطوط غير منتظمة، موضحاً أن التفكير فى نشاط الإسعاف الطائر تم استحداثه فى مصر منذ فترة زمنية قريبة، وقال سلام إن نوعية الإسعاف الطائر المدفوع الذى تعمل به الشركة يختلف عن نشاط الإسعاف الذى تستخدمه هيئات الإسعاف فى العالم، حيث يتم نقل المريض من مكان إلى آخر من خلال طائرات هليكوبتر مجهزة بكل المعدات اللازمة للعناية، مشيراً إلى ان هيئة الإسعاف المصرية سبق أن اشترت طائرتين هليكوبتر بمساعدة هيئة القوات الجوية، إلا إنها لم تشغلهما حتى الآن، بشكل كبير مؤكداً أن دفع الرسوم الخاصة باستخدامهم يتم من خلال الحكومة وليس المرضى.

واوضح أن نشاط الشركة الخاص بالإسعاف يباع وسعره ليس رخيصاً - على حد قوله- وبه كل الأجهزة الخاصة بالعناية المركزة أيضاً، فضلاً عن أماكن للمرافقين والطبيب المعالج والممرضين مشيرًا إلى أنه عادة ما يتم نقل مرضى الحالات الحرجة من مستشفى إلى آخر من خلال هذا النوع، وأن الطائرة تستوعب 8 ركاب، خصوصًا أن نشاط نقل رجال الأعمال لا يستخدم للفخامة فقط، ولكن ربما أن وقتهم أثمن من إضاعته فى الترانزيت أو انتظار الطائرة وحجز التذاكر.

وأشار إلى أن النشاط الثالث الذى تعمل من خلاله الشركة هو معايرة الأجهزة الملاحية بالمطارات واختبارها سواء الرادارات وأجهزة تحديد المسافات والاتجاهات، موضحًا وصول طائرة الاختبارات التى اشترتها الشركة بالتعاون مع الشركة الوطنية للملاحة الجوية التابعة للشركة القابضة للمطارات من ألمانيا نهاية أغسطس المقبل.

وكشف سلام عن عرض إحدى الشركات الألمانية وهى إيروداتا لتشغيل طائرة الاختبارات خارجياً فور عودتها، مشيرًا إلى أن هذا النشاط يجلب عملة صعبة للبلاد فى وقت يعانى فيه الاقتصاد من مشكلات خاصة بتوفير العملة الخضراء.

وأضاف أن الطائرة الجديدة توفر مليون دولار كان يتم صرفها فى تأجير طائرة اختبارات بالتعاقد مع شركات أجنبية مرتين سنوياً للمعايرة فى 19 مطارًا محليًا، مؤكداً أن عرض الشركة الألمانية يساهم فى التسويق للطائرة الجديدة فى المنطقة العربية بشكل عام.

وأضاف أن النشاط الخامس يتمثل فى نقل الركاب المنتظم، مشيراً إلى أن الشركة بدأت هذا النشاط خلال مارس الماضى، بالنقل فى الشبكة الداخلية التى أعلنت عنها وزارة الطيران المدنى بالتعاون مع السياحة لتسيير 19 خطًا داخليًا، وربط 12 مطارًا بالمحافظات المختلفة.

وأكد جدوى المشروع التى تتمثل فى توفير رحلات منتظمة لرجال الأعمال والسياح لزيارة معظم أماكن الجمهورية، خاصة الوادى الجديد باعتبارها مليئة بالفرص الاستثمارية الضخمة غير المستغلة بسبب عدم وجود خطوط منتظمة للسفر إليها.

غير أن سلام قال إن مباحثاته للحصول على الدعم الذى وعدت به وزارتا السياحة والطيران المدنى مستمرة، مشيراً إلى ان الأخيرة قامت بتشكيل لجنة لبحث قيمة الدعم وأحقية «سمارت» فى الحصول عليه فى الخطوط التى يتم العمل بها لأول مرة غير أن اللجنة لم تنته بعد من عملها ولم يتم تنفيذ أى وعود لدعم الشركة مادياً فى الشبكة الجديدة.

وكشف عن تقديم الشركة طلب إلى سلطة الطيران المدنى نهاية الأسبوع الماضى، لتنقيح الشبكة الداخلية التى تم الإعلان عنها فى مارس لإلغاء الخطوط الخاسرة وتشغيل رحلات أكثر على الأخرى الرابحة أو التى تغطى تكاليفها مصروفات تشغيلها، مشيراً إلى انتظار الرد من السلطة خلال الفترة الحالية وتعديل الجدولين الصيفى والشتوى للرحلات المنتظمة وفقاً للقانون التى تعمل به.

أما فيما يتعلق بتسيير الخطوط الداخلية التى كلفت وزارة السياحة بدراسة جدواها وعددها 5 خطوط لنقل الكثافة السياحية من شرم والغردقة إلى الأقصر وأسوان بالتعاون مع سمارت، قال سلام «لقد أرسلنا الدراسة إلى الوزارة ولن نسير اى منها إلا إذا حصلنا على ضمانات حقيقية لتلقى الدعم حتى لايتكرر ما سبق من وعود بدون تقديم دعم حقيقى».

وأضاف: لا نستطيع تشغيل خطوط خاسرة ونتحمل أسعار التذاكر المنخفضة والشركة تعانى مشكلات مادية، مشيراً إلى ان الشركة مطالبة بتحقيق أرباح.

وقال إن الشركة تسعى أيضاً لتأجير طائرتين ركاب هذا العام لاستيعاب العمل داخلياً وخارجياً، موضحاً أن الشبكة الداخلية يتم تشغيلها بطائرتين فقط وهو ما اعتبره مغامرة كبيرة، فضلاً عن شراء 3 طائرات أخرى العام المقبل.

وأضاف سلام ان الشركة لا تسير رحلات طيران منتظمة فى الخارج خلال الفترة الحالية، غير أنها تسعى إلى تشغيل 4 خطوط جديدة إلى أنطالية فى تركيا، والعقبة فى الأردن، وبيروت بلبنان، وجدة بالسعودية، مشيراً إلى أن الشركة اعتمدت من قبل سلطة الطيران المدنى فى السعودية والأردن ولبنان، وهو ما مكنها من خوض مفاوضات مباشرة مع سلطات الطيران المدنى هناك.

غير أن الشركة لا تزال تناقش مع سلطة الطيران المدنى التى تخاطب الخارجية المصرية وبدورها الخارجية التركية ثم سلطة الطيران المدنى بتركيا بشأن اعتماد «سمارت» حتى تتمكن من خوض مناقشات مباشرة مع سلطة الطيران المدنى التركية لتسيير خط طيران مباشر معها.

وتوقع أن يتم تشغيل خطى طيران جدة وبيروت خلال مدة لا تتجاوز الشهرين، بينما تتأخر الإجراءات فى خطى العقبة وانطالية ربما مدة أكبر، ولكنها لن تصل إلى نهاية العام، على حد قوله.

وقال سلام إن إدارة التسويق فى الشركة استطاعت خلال فترة وجيزة ان تقوم بعدة إنجازات حيث لدينا الآن أكثر من 60 وكيلاً سياحيًا، مشيراً إلى أن الشركة لجأت للوكلاء السياحيين للتسويق لها وبيع التذاكر، خاصة مع عدم وجود فروع لبيعها فى وسط المدينة مثل الشركات الكبرى ومنها القابضة لمصر للطيران التى تمتلك عدة فروع فى مناطق متفرقة لذلك كان البديل لدى «سمارت» هوالبحث عن وكلاء سياحة للتسويق للطائرات الخاصة والتربومروحية الخاصة بنقل الركاب.

وأضاف: إذا لم يكن هناك إقبال شديد على بعض الصالات التى تستقبل ركاب الطائرات الخاصة لماذا لا يتم إغلاقها وتحويل الرحلات على صالات أخرى بالشكل الذى لا يسبب تكدسًا، فيما اتفق سلام مع الرأى القائل بعدم إغلاق المطارات التى تعمل بممر واحد إلا فى أوقات معينة، ورفض تماماً إغلاق المطارات السياحية فى أى وقت نظراً لتأثير ذلك السلبى على السياحة الوافدة.

وعن استئجار طائرات من الشركة القابضة لمصر للطيران عبر تسهيلات ودعم من وزارة الطيران المدنى لامتلاك كليهما نسبة كبيرة فى رأسمال «سمارت» للطيران، رفض سلام الاقتراح مبررا ذلك باختلاف الطرازات من ناحية، فضلاً عن معاملة شركته كإحدى الشركات الخاصة
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة