سيـــاســة

أوباما ورومني في اليوم الأخير من سباق البيت الأبيض


واشنطن - رويترز

يقوم الرئيس الأمريكي باراك أوباما ومنافسه الجمهوري ميت رومني بجولة خاطفة، اليوم، في عدد من الولايات المتأرجحة في اليوم الاخير من سباق متقارب للغاية على مقعد الرئاسة في البيت الأبيض.

 
 أوباما ورومني
وبعد حملة انتخابية طويلة ومريرة ومكلفة، أظهرت استطلاعات الرأي سير أوباما ورومني كتفا بكتف قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية التي تجري غدا وإن كان الرئيس الديمقراطي متقدما بفارق ضئيل على منافسه الجمهوري في الثماني أو التسع ولايات التي ستحسم الفائز.

ويعتزم أوباما زيارة ثلاث ولايات من تلك الولايات المتأرجحة اليوم، بينما سيزور رومني أربع ولايات ليتودد للناخبين في حملة انتخابية شرسة ركزت في الأساس على الاقتصاد.

وستؤثر نتيجة الانتخابات على عدد من القضايا المحلية والخارجية من احتمالات خفض الإنفاق إلى زيادة الضرائب التي يمكن أن تحدث بنهاية العام إلى قضايا خارجية منها الهجرة غير المشروعة والتحدي الشائك المتعلق بطموحات إيران النووية.

كما أن ميزان القوى في الكونجرس على المحك في انتخابات الغد، حيث من المتوقع أن يحتفظ الديمقراطيون بأغلبيتهم الضئيلة في مجلس الشيوخ بينما يحتفظ الجمهوريون بسيطرتهم على مجلس النواب.

وفي سباق ضخ فيه المرشحان وحلفاؤهما ملياري دولار أمريكي وهو الاعلى على الإطلاق في تاريخ الولايات المتحدة، أغرق المعسكران الولايات المتأرجحة بوابل من الدعايات والإعلانات الانتخابية.

والهامش المتقارب في استطلاعات الرأي الوطنية والتي تجريها الولايات كل على حدة، يمكن أن يحسمه المعسكر الذي ينجح في حشد الناخبين المؤيدين له ويدفعهم إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم.

وفي الأيام الأخيرة من الحملة ركز كل من أوباما ورومني على إشعال حماس أنصارهم والتودد للناخبين الذين لم يحسموا أمرهم بعد في الولايات التي تشهد معركة ساخنة.

ويسعى رومني لكسب ناخبين أيدوا أوباما في انتخابات عام 2008 لكنهم غير راضين عن أدائه ويصف نفسه بأنه مرشح التغيير ويهاجم أوباما لأنه فشل في الوفاء بوعوده الانتخابية السابقة.

وقال رومني لحشد من الناخبين في كليفلاند باوهايو، أمس، متحدثا عن أوباما: "لقد وعد بالكثير لكنه صراحة لم يحقق إلا القليل."

ومن جانبه تحدث الرئيس الديمقراطي في الأيام الأخيرة لحملته الانتخابية عن تحقيقه تقدما لإنعاش الاقتصاد، مستشهدا بالتقارير التي تحدثت عن تحسن الأوضاع الاقتصادية فيما يتعلق بتوفير مزيد من الوظائف، مشددا على حاجته لفترة رئاسة ثانية في البيت الابيض لإنهاء مهمته، وقال أوباما في سينسيناتي بولاية أوهايو موجها حديثه للناخب الامريكي "هذا اختيار بين صورتين مختلفتين لأمريكا."

ويختتم أوباما حملته اليوم بجولة سريعة في أوهايو وويسكونسن وايوا وهما ثلاث ولايات من ولايات الغرب الاوسط ستكون أصواتها كافية - إلا اذا حدثت مفاجآت- لحصوله على 270 صوتا من المجمع الانتخابي يحتاجها للفوز بالسباق.

وتظهر استطلاعات الرأي أن أوباما متقدم في الولايات الثلاث.

بينما سيزور رومني الولايات التي يجب أن يفوز فيها وهي فلوريدا وفرجينيا اللتين تظهر استطلاعات الرأي تقدما طفيفا لصالحه فيهما إلى جانب أوهايو قبل ان يختتم جولته في نيوهامبشير.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة