أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

ارتفاع عشوائي لأسعار إعلانات المرشحين في وسائل الدعاية الشعبية


إيمان حشيش
 
بدأ مرشحو الرئاسة يكثفون وجودهم بشكل كبير في الوسائل الشعبية، مثل اعلانات التاكسي والـ»توك توك« بل إن بعضهم وضع إعلاناته في المحال التجارية.

ومن خلال استطلاع لاراء عينة عشوائية من سائقي التاكسي الابيض، اكد أحدهم ان القائمين علي حملة المرشح عمرو موسي عرضوا عليه وضع الاعلانات بسعر 360 جنيها في حين ان سعر الاعلان الواحد علي التاكسي 150 جنيها، لكنه رفض هذا العرض لانه لا يؤيده.
 
وأشار سائق آخر الي ان البنك هو الذي قام بوضع اعلان المرشح طبقا للتعاقد معه، ويدفع ذلك البعض للتساؤل حول مدي تأثير ضيق الوقت علي اسعار اعلانات مرشحي الرئاسة؟

 
وقد اجمع الخبراء علي ان الاسعار الاعلانية في وسائل الاعلان التقليدية لم تتغير لانها مرتفعة من الاساس واي زيادة في اعلانات الاعادة الانتخابية ستكون متفقا عليها من البداية.

 
ولفت الخبراء الي ان وسائل الاعلان الشعبية مثل »التاكسي« والـ»توك توك« واستغلال المحلات في عرض اعلانات المرشحين هي الاكثر سيطرة واستخداما لانه من الصعب السيطرة عليها ومعرفة السعر الاعلاني لها لذلك فانهم يتنافسون في ظل ضيق الفترة الدعائية المسموحة للتواجد فيها باي سعر.

 
واكد البعض ان »عمرو موسي« و»احمد شفيق« هما الاكثر استخداما لهذه الوسائل لانهما يعتبران من فئات الطبقة الاجتماعية العليا التي تنظر اليها الفئات الشعبية علي أنها طبقة لا تشعر بهم.

 
لذلك فانهما يحاولان اظهار نفسيهما علي أنهما متواجدين مع الطبقات الشعبية، وأنهما منهم، عكس »خالد علي«.

 
فالأخير يعتبر استخدامه لها قليلا لانه مرشح شعبي من العمال وليس بحاجة لتكثيف انفاقه الاعلاني ليثبت انه من الشعب.

 
واوضح حسن عبد المنصف مدير ادارة اعلانات الطرق بوكالة »الاهرام« للاعلان ان اعلانات الطرق الخاصة بمرشحي الرئاسة لم تشهد اسعارها اي ارتفاع، لانها تكون محددة مسبقا باعداد معينة واسعار ثابتة واذا حدث اي ارتفاع في فترة الاعادة يكون متفقا عليه مسبقا مع الوكالة اثناء التعاقد منذ البداية.

 
واضاف عبدالمنصف ان الوسائل الاعلانية الشعبية التي يستخدمها مرشحو الرئاسة مثل التاكسي والـ»توك توك« والمحلات التجارية واللافتات هي التي تشهد أسعارها زيادة في الفترة الاخيرة، حيث ان ضيق الوقت دفع البعض الي زيادة سعرها وتقدم عروضا مغرية من اجل التواجد بشكل مكثف فيها بل ان بعضهم يدفع مبالغ للطبقات الفقيرة من اجل التواجد في مؤتمراته مثل ما قام به الفريق احمد شفيق من اجل عمل دعاية لهم.

 
وحول اعلانات التاكسي اشار عبدالمنصف الي ان سائقي التاكسي الابيض تعاقدوا مع البنوك علي وضع اعلانات بشكل اجباري، وبالتالي اجبار اي سائق علي اعلان مرشح لا يؤيده يعتبر امرا غريبا وغير منطقي لانه من الصعب ان يرفض. فهو مجبر علي ذلك، لأن العقد الذي بينه وبين البنك يجبره علي الالتزام باي اعلان سواء كان راضي عنه او غير موافق عليه.

 
ولفت عبدالمنصف الي ان مرشحي الرئاسة كثفوا تواجدهم في الفترة الاخيرة بالوسائل الشعبية لانها تعتبر بمثابة وسائل حيوية ترفع من اسهم الناخب لانها تدخل في الشوارع الضيقة الشعبية خاصة الـ»توك توك«.

 
وبالتالي فهي تنقل المرشح الي هذه الاماكن لتثبت ان المرشح متواجدا معهم ومنهم فهي تحقق رضا عنه بشكل غير مباشر وتعطيه احساسا بانه واحد منهم.

 
لذلك فان مرشحي الرئاسة من الطبقات العليا مثل »عمرو موسي« و»احمد شفيق« هم الاكثر منافسة علي التواجد في هذه الوسائل، عكس »خالد علي« مثلا لانه من العمال وغير مضطر ليثبت لهم بأنه واحد منهم.

 
واشار الخبير التسويقي شريف الحطيبي الي ان مرشحي الرئاسة في الفترة الاخيرة من الدعاية الانتخابية اصبحوا يحاولون التواجد اكثر مع الفئات والطبقات الشعبية غير المتواجدة علي الانترنت وغيرهم لذلك فإن افضل وسيلة هي وسائلهم الشعبية مثل الاعلان علي التوك توك والمحلات التجارية والتاكسي لان تواجد الاعلان في حد ذاته عند هؤلاء يدفعهم الي الترويج بانفسهم للمرشح، لذلك فان مرشحي الرئاسة اصبحوا مستعدين لوضع اعلاناتهم في هذه الوسائل باي ثمن ممكن.

 
وحول اعلانات التاكسي، حيث يجبر السائق علي وضع أحد الاعلانات من قبل البنك حتي وهو غير راض عن المرشح، اشار الحطيبي الي ان الاجبار في حد ذاته قد يشعر السائق اذا كان غير مؤيد للمرشح بالضيق ولكنه مضطر في النهاية الي تقبل الوضع، لانه مجبر عليه قانونيا.

 
وقال احمد الشناوي، رئيس مجلس ادارة وكالة »Adventure « للدعاية والاعلان، إن عملية الدعاية الانتخابية تدار بشكل عشوائي لذلك فان اغلب الاعلانات توضع بشكل عشوائي لا يليق بالمرشح الرئاسي الذي لابد ان يظهر اعلانه بشكل منظم ودقيق ومتميز وقوي وملائم للمناسبة نفسها فانتخابات الرئاسة تختلف عن انتخابات مجلسي الشعب والشوري.

 
وحول اعلانات التاكسي اشار »الشناوي« الي ان سائقي التاكسي ليس لهم حق الاعتراض علي اعلان اي مرشح وضع من قبل البنك، طالما لا يخالف القانون الذي يمنع اعلانات السجائر او الخمور او الاعلانات الاباحية وبالتالي فإن أي اعلان للمرشح هو مجبر عليه لان احترام القانون واجب وليس له علاقة بما اذا كان السائق يؤيد المرشح ام لا.

 
واتفق خالد يسري رئيس مجلس ادارة وكالة »ميديولوجي« للدعاية والاعلان في أن اعلانات التاكسي والـ»توك توك« واللافتات من السهل التلاعب في اسعارها خاصة أن ضيق الفترة جعل الكل يتنافس علي التواجد فيها بشكل مكثف وهذا يدفعهم الي رفع اسعار اعلاناتها من اجل الاستحواذ علي اكبر كم اعلاني.

 
واضاف يسري ان بعض المرشحين استخدموا الـ»توك توك« في اعلاناتهم لانه وسيلة شعبية تدخل الاماكن الضيقة والاقاليم وبالتالي تحقق لهم انتشارا كبيرا في اماكن يصعب التواجد فيها.. لذلك فانهم يرفعون سعر الاعلان عليها.

 
واكد يحيي سامح، نائب المدير العام بوكالة »بروموميديا« للخدمات الاعلامية والاعلان، صاحبة حق الامتياز الاعلاني بقناة »اون تي في« و»دريم« و»جريدة الشروق« و»المصري اليوم« ان الاسعار الاعلانية الخاصة بالدعاية الانتخابية لمرشحي الرئاسة لم تتغير ولم ترتفع فهي ثابتة من البداية بهذه الوسائل.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة