أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

خبراء: الولايات المتحدة «حرّرت» المعونة العسكرية لمصر مراعاة لمصالحها الاستراتيجية



حافظ أبوسعدة رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان

نانى محمد:


أكد سياسيون وحقوقيون أن قرار الولايات المتحدة عدم رهن استمرار المعونة العسكرية لمصر باحترام حقوق الإنسان، يأتى فى إطار مراعاة مصالحها الاستراتيجية، مشيرين إلى أن أمريكا لن تسمح بخروج مصر من دائرة سيطرتها، خصوصاً فى ظل العلاقات الوطيدة بين الجيشين المصرى والأمريكى.
 
أكد حافظ أبوسعدة، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، أن الولايات المتحدة لم تربط المعونة العسكرية بحقوق الإنسان فى فترة ما قبل الثورة، لافتا إلي أن ارتباطها بالتحول الديمقراطى جاء فقط بعد سقوط نظام مبارك، وربما كان هذا لدفع مصر للسعى لإنجاز هذا التحول، إلا أن أمريكا وجدت فكرة التحول الديمقراطى بعيدة بعض الشىء عن مصر فى هذه الفترة.
 
وقال إنه يؤيد عدم ربط المعونة العسكرية بالتحول الديمقراطى أو حقوق الإنسان لأن دعم قوة الجيش المصرى ضرورة فى هذه الفترة، خاصة فى ظل الصراع الداخلى الحالى والأزمات التى تمر بها مصر مع بعض الدول المجاورة.
 
وأشار أبوسعدة إلى أن المعونة سواء المدنية أو العسكرية ليست للأنظمة وإنما هى للشعوب، والتهديد أو التلويح بمنعها لن يكون أمراً صائباً من قبل أمريكا التى لديها وسائل أخرى عديدة للضغط، كما أن الولايات المتحدة داعمة لنظام مرسى وحكم الإخوان المسلمين فى المنطقة وليس فى مصر فقط.
 
وأكد السفير السابق ناجى الغطريفى، أن تنازل أمريكا عن شرط «حقوق الإنسان» الذى هو أحد الأسس والدعائم التى تدّعيها أمريكا فى علاقاتها بالعالم الخارجى، يعتبر أمراً خطيراً، لكنه يعد مفهوماً إذا ما تعلق بالمعونة العسكرية، وإن كان حكم المجلس العسكرى لمصر حدثت خلاله انتهاكات واضحة لحقوق الإنسان لا يمكن غض البصر عنها، فالمعونة العسكرية ترتبط بحفظ الأمن والاستقرار فى المناطق والدول التى لأمريكا مصالح بها، ومصر إحدى تلك الدول، حيث إن أمريكا داعمة لنظام مرسى والإخوان المسلمين ولن تسمح بخروج مصر من دائرة السيطرة لأن هناك علاقات وطيدة بين الجيشين المصرى والأمريكى بهدف السيطرة على الأوضاع ولحفظ أمن الحدود المصرية مع إسرائيل.
 
وأضاف الغطريفى أنه سيكون من غير المفهوم ولا المقبول إذا كررت الولايات المتحدة الموقف نفسه بالنسبة للمعونة المدنية للحكومة المصرية، وإن كانت هذه المعونة فى طريقها للتوقف، فواشنطن تخفضها شيئاً فشيئاً فى الفترات الأخيرة، وهى قد وصلت فعلياً إلى الحد الأدنى، لكنها لا تزال تلتزم بالمعونة العسكرية حفاظاً على مصالحها الاستراتيجية.
 
وأكد الدكتور جهاد عودة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة حلوان، أنه بالنسبة للمعونة المدنية فإن أمريكا تعمل على تخفيضها تدريجياً وإن لم تعلن حتى الآن أنها ستمنعها لكن تخفيضها هو ما فجر أزمة التمويل الأجنبى لمنظمات المجتمع المدنى بين أمريكا والحكومة المصرية - نظام مرسى والإخوان المسلمين - فرغم أن أمريكا تدعم هذا النظام لكنها تقوم - لأسباب اقتصادية داخلية - بتخفيض المعونات تدريجياً عنه.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة