أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

ارتفاع نسبة التجارة بين الصين والدول النامية خلال العقدين الماضيين


خالد بدر الدين
 
وذكرت صحيفة »فاينانشيال تايمز« أن التجارة الخارجية بين الصين ومصر، مثلاً ارتفعت من %1.6 إلي %9 خلال تلك الفترة وبالنسبة للسعودية من %0.9 إلي %12.8 بينما زادت هذه النسبة مع استراليا من %3.7 إلي %20.6.

 
واستطاعت الصين أيضاً تعزيز تجارتها الخارجية مع العديد من الاقتصادات الكبري مثل اليابان التي شهدت ارتفاعاً واضحاً من %5 إلي %20.4 والولايات المتحدة الأمريكية من %3.5 إلي %1 4.3 وبريطانيا من %0.6 إلي %6.2 خلال تلك الفترة.
 
وساعد بنك الصين للتنمية »CDB « في تعزيز العلاقات المالية بين بكين والعديد من البلاد النامية سواء في آسيا أو أفريقيا أو حتي أمريكا اللاتينية لدرجة أنه منح قروضاً قدرها 65 مليار دولار في قطاع الطاقة فقط خلال العامين الماضيين، كما تقول إيريكاداونز، خبيرة الاقتصاد بمعهد بروكينجز الأمريكي.
 
كما أن بنك التصدير والاستيراد الصيني منح البلاد النامية قروضاً طويلة الأجل تجاوزت 110 مليارات دولار خلال العامين الماضيين ليتفوق بذلك علي قروض البنك الدولي لهذه البلاد خلال الفترة نفسها.
 
ويرجع نجاح الصين أساساً في علاقاتها التجارية مع دول العالم إلي الأسعار الرخيصة التي تبيع بها منتجاتها لدرجة أن شركة »ريلاينس باور« الهندية مثلا اشترت مؤخراً معدات طاقة قيمتها 10 مليارات دولار من شركة شنغهاي إلكتريك الصينية بأسعار تقل حوالي 30- %40 عن نظيرتها الأمريكية جنرال إلكتريك.
 
وتتميز الصين أيضاً بالتمويل السخي الذي تمنحه البنوك الصينية لتنفيذ مثل هذه الصفقات لدرجة أن بنك الصين للتنمية مثلا يقدم خصومات تصل إلي %60 علي أسعار فوائد القروض المخصصة لهذه الصفقات.
 
واستغرقت حكومة بكين العقدين الماضيين في محاولة لتشكيل »عولمة جديدة« علي طريقتها الخاصة والإسراع بتكامل الاقتصاد العالمي ولكن بشروطها الخاصة رغم أن قواعد العولمة وضعها الساسة الأمريكيون غير أن المستهلك الأمريكي هو الذي اندفع لشراء السلع الصينية التي أغرقت سلاسل السوبر ماركت الأمريكية من الجوارب والغسالات حتي الموبايلات وأجهزة الكمبيوتر.
 
وتسعي الصين منذ انحسار الأزمة المالية العالمية الأخيرة لصباغة مرحلة جديدة للعولمة، حيث تتلاقي العلاقات المالية والتجارية، وربما السياسية بين دول العالم في بكين لتعزيز الروابط بين كبري الاقتصادات الدولية.
 
وتحاول الصين أيضاً صياغة قواعد جديدة وتحديد علاقات اقتصادية مختلفة في عصر ما بعد العولمة الأمريكية حيث اكتشف عدد كبير من الدول مؤخراً، أن الصين باتت أهم من الولايات المتحدة الأمريكية في علاقاتها التجارية.
 
وحتي جيران الصين مثل اليابان وكوريا الجنوبية وروسيا صارت من أهم شركائها التجاريين وكذلك الدول البعيدة مثل البرازيل وروسيا الغنية بالسلع كما أن صادرات السعودية من البترول إلي الصين تجاوزت نظيرتها إلي الولايات المتحدة الأمريكية في الفترة الأخيرة.
 
ومع تعميق العلاقات التجارية بين حكومة بكين وغيرها من دول العالم ظهرت علاقات تجارية تسمح للصين ببيع جميع المنتجات من الملابس والسلع الاستهلاكية إلي التكنولوجيا المتقدمة مثل معدات الطاقة.
 
وساعدت بنوك الصين في تنمية البنية الأساسية في العديد من البلاد النامية، وفي توريد محطات الطاقة للبلاد التي تعاني من نقص فيها بحيث تشارك في تنمية مثل هذه البلاد بالسرعة المطلوبة وفي الوقت نفسه تعزز العلاقات التجارية الثنائية بينهما مع جعلها أكثر التصاقاً بالاقتصاد الصيني.
 
وقال إيڤان فينيوم، رئيس القسم الآسيوي بمؤسسة »يوراسيا« لاستشارات الأسواق المالية، إن الصين تسعي لجعل عملتها ذات دور كبير في النظام النقدي العالمي لتصبح من أقوي العملات العالمية علي حساب الدولار.
 
ولتحقيق ذلك بدأت البنوك الصينية تغزو دول العالم لدرجة أن بنك الصين للتنمية اشتري قبل الأزمة العالمية حصة في بنك »باركليز« البريطاني.
 
كما أنه افتتح العديد من الفروع في جنوب أفريقيا ويعتزم البنك الصناعي والتجاري الصيني أكبر بنوك الصين فتح فروع في العديد من المدن الأوروبية مثل باريس وامستردام ومدريد وكذلك المدن الأمريكية اعتباراً من هذا العام.
 
ومن المتوقع أن تغزو الصين أيضاً أمريكا اللاتينية خلال السنوات العشر المقبلة، لاسيما أن شركة بتروبراس البرازيلية مثلا وقعت اتفاق قروض بحوالي 10 مليارات دولار مع بنك الصين للتنمية خلال العام الماضي، رغم أنها كانت قد اقترضت ملياري دولار من بنك التصدير والاستيراد الأمريكي غير أن جوزيه سيرجيو، الرئيس التنفيذي للشركة البرازيلية، يقول إن ضمان القروض من البنوك الصينية أسهل كثيراً من نظيرتها الأمريكية.
 
حيث يفكر الأمريكيون كثيراً في المصالح الاستراتيجية التي تعود عليها، بينما يريد الصينيون تعزيز وجودهم بأي طريقة في العالم.
 
والقروض التي تقدمها البنوك الصينية للعديد من الدول تساعد في التكامل السريع فيما بينها من خلال مشروعات الطاقة والبنية التحتية مثل مد خطوط أنابيب البترول بين الصين وروسيا وكزاخستان وبورما وكذلك خطوط السكك الحديدية التي تربط فيتنام ولاوس وبورما مع جنوب غرب الصين.
 
ويري صناع السياسة الصينية أن مثل هذه الاتفاقيات التجارية تساعد علي التعجيل بالتكامل مع البلاد النامية حيث تعمل الصين الآن علي توثيق العلاقات مع جميع دول الأسواق الناشئة سريعة النمو، لاسيما أن جميع القوي تعمل الآن في الاتجاه نفسه إذ إن هذه الدول لديها الموارد وبكين مليئة بالاحتياطات النقدية التي تريد استثمارها في أي مكان، علاوة علي أن هذه الاستثمارات تساعد علي فتح أسواق جديدة للمنتجات الصينية التي تتدفق من المصانع علي مختلف دول العالم لدرجة أن حوالي نصف صادرات الصين تتجه الآن إلي البلاد النامية.
 
والهدف الرئيسي الذي تسعي بكين لتحقيقه بعد الأزمة العالمية هو تحدي الزعامة الأمريكية للعولمة والتخلص من الدولار وجعل اليوان أو الرنيمنبي العملة الرئيسية للتجارة في آسيا علي الأقل وتقليل التكاليف علي شركات التصدير الصينية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة