أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

البابا الجديد التعامل مع مراگز القوى بالگنيسة


شريف عيسى

 من المتوقع أن تشهد الأيام الأولى لتولى البابا الجديد الأنبا تاوضروس مهام قيادة الكنيسة عددا من الصعاب، يأتى فى مقدمتها حاجته للسيطرة على مراكز القوة داخل الكنيسة بهدف ممارسة صلاحياته وسلطاته، وهى المراكز التى ظهرت بوضوح فى الأيام الأخيرة من حقبة البابا شنودة والمتمثلة فى عدد من القيادات الكنائسية فى مقدمتهم الأنبا يؤانس والأنبا أرميا سكرتيرا المقر الباباوى، والأنبا بيشوى سكرتير المجمع المقدس، والأنبا بطرس الاسقف العام .

 
وتباينت ردود عدد من قيادات الأقباط حول كيفية تعامل وإدارة البابا الجديد لهذا الصراع والتى رأت أن تولى البطريرك الجديد مهامه سيقضى بالضرورة على أى صراع سلطوى ينشأ بالكنيسة، مطالبين البابا بتوخى الحذر خلال الفترة الحالية لما تمر به البلاد من اضطرابات من الممكن أن تؤثر وبقوة على الاستقرار والحكمة التى مرت به الكنيسة خلال تولى الأنبا باخوميوس مهام القائم مقام .

وطالب البعض البابا الجديد بالاستفادة من خبرات القيادات القديمة خاصة فى ظل مسئولياتهم عن ملفات حيوية تتعلق بالكنيسة وعلاقتها بالدولة والطوائف الأخرى على أن يتم تغيير القيادات بمرحلية وفقاً لجدول زمنى محدد .

فى حين رأى آخرون أن القيادات الكنائسية التى تسعى إلى مزاحمة البابا فى سلطاته لا تملك أى صلاحيات حقيقية خاصة بعد رحيل البابا شنودة والتى أدت بمقتضى الحال إلى فقدانهم مناصبهم الحالية والعودة إلى مناصبهم القديمة بالأديرة .

قال رامى كامل، المنسق العام لاتحاد شباب ماسبيرو، إن تولى البطريرك الجديد منصب الكرسى الباباوى سيقضى على ما يعرف داخل الكنيسة حالياً بمراكز القوى وإن على الجميع داخل الكنيسة احترام والخضوع لجميع قرارات البابا وذلك لأن البابا الجديد ستكون لديه شرعية السماء نتيجة اختياره وفقاً لقواعد القرعة الهيكلية والتى تخضع لها باقى الشرعيات الأخرى وبالتالى فلا يوجد مجال للمعارضة .

وأيد كامل استمرار بعض قيادات الكنيسة فى مناصبهم الحالية داخل الكنيسة لما يمتلكونه من خبرة فى إدارة المؤسسة الكنائسية، مؤكداً أن المرحلة الأولى لاتتطلب تغييرهم تجنباً لإحداث الأزمات والاضطرابات بالكنيسة خاصة بعد الحكمة التى شهدتها خلال تولى الأنبا باخوميوس مهام قائم مقام البابا .

وأوضح كامل ان استمرار سكرتارية البابا شنودة بمناصبهم الحالية أمر حيوى وضرورى نظراً لكون مهامه بالكنيسة تتضمن العديد من التفاصيل الدقيقة التى يصعب على أى أحد قبول أى من تلك المناصب خلال المرحلة الحالية وفى مقدمتها علاقة الكنيسة بالدولة وعلاقتها بالكنائس الأخرى .. وغيرها .

وتابع كامل : إن على البابا الجديد وضع خطة مرحلية محددة حتى تؤتى عملية إحلال قيادات الكنيسة ثمارها الحقيقية فى إحداث استقرار وتوازن حقيقى للكنيسة فى جميع النواحى سواء الدينية أو الاجتماعية أو الاقتصادية أو السياسية، خاصة بعد المرحلة الانتقالية التى مرت بها البلاد عقب أحداث الثورة وما شهدته من اضطرابات وفتن .

ومن جانبه، أكد رمسيس النجار، المستشار القانونى للكنيسة المصرية، أنه لا يوجد ما يعرف بمراكز قوى داخل الكنيسة وأن ما يثار فى هذا الصدد هو عار من الصحة ولكن الكنيسة لها مؤسسات ليست كلها تعمل لصالح الكنيسة ودعم الجانب الروحى لها، موضحاً ان على البابا الجديد التعامل مع جميع مؤسسات الكنيسة وإخضاعها لسيطرته بما يسمح له بممارسة اختصاصاته وصلاحياته على الكنيسة ومؤسساتها خاصة فيما يتعلق بأسلوب الإدارة .

وطالب المستشار القانونى للكنيسة المصرية بعدم توسع البابا الجديد فى إقالة سكرتارية البابا شنودة من مناصبهم الحالية بهدف الاستفادة من خبراتهم فى إدارة شئون الكنيسة والبابا إلا أن يتقدموا بأنفسهم بالاستقالة من مناصبهم على ان تتوافر فى القيادات الجديدة الخبرة نفسها .

وفى السياق نفسه، قال ماجد الراهب، رئيس جمعية المحافظة على التراث المصرى، إن مراكز القوى التى ظهرت بالكنيسة فى أعقاب رحيل البابا شنودة لا تستند فى الأساس الى قدرات قيادية أو حتى تنفيذية للكنيسة وإن تلك القيادات اعتمدت فى تأثيرها خلال الفترة الماضية قبل بدء الانتخابات على القرارات التى تم اتخاذها أثناء فترة مرض البابا .

وتابع : إن كلا من الأنبا بطرس عقب وفاة البابا شنودة عاد إلى منصبه القديم بالدير والأنبا أرميا بالمركز الثقافى القبطى وغيرهما وبالتالى ليس لهم أى صلاحيات أو سلطة حقيقية داخل الكنيسة حالياً .

وأوضح الراهب أن كل مرحلة يكون لديها قيادتها وأمناؤها التى تستطيع إدارة الفترة التى تمر بها الكنيسة حالياً، مطالباً البابا الجديد بتأسيس ما نادى به بعض العلمانيين من تكوين مركز أمناء برئاسة البابا لوضع حلول جذرية للمشاكل التى يعانى منها الأقباط فى مصر .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة