لايف

الإدارة الأمريكية تعترف بالتنصت على ملايين الأمريكيين



باراك أوباما

رويترز:

 
فى أحدث الفضائح العالمية فى الدول الغربية، اعترفت إدارة الرئيس باراك أوباما بأنها تنصت على الملايين من المواطنين من خلال المكالمات التليفونية.
 
واعترفت الإدارة الأمريكية بأنها تجمع سجلات للمكالمات الهاتفية لملايين العملاء لدى شركة واحدة على الأقل مما يعيد فتح الجدل بشأن الخصوصية على الرغم من أنها تدافع عن هذا الإجراء باعتباره ضروريا لحماية الأمريكيين من التعرض لهجمات.
 
يأتى هذا الاعتراف بعد أن نشرت صحيفة الجارديان أمرا قضائيا سريا يتعلق بسجلات عملاء شركة فريزون للاتصالات على موقعها على الإنترنت يوم الأربعاء.
 
وقال مسئول كبير بالإدارة الأمريكية لوكالة رويترز، إن أمر المحكمة يتعلق فقط ببيانات مثل رقم الهاتف أو طول المكالمة وليس هوية المشترك أو محتوى المكالمات الهاتفية.
 
وقال المسئول إن مثل هذه المعلومات أداة حيوية فى حماية الأمة من التهديدات الإرهابية التى تواجهها الولايات المتحدة، وأضاف أن هذا الإجراء يسمح للعاملين فى مكافحة الإرهاب باكتشاف ما إذا كان إرهابيون معروفون أو مشتبه بهم على اتصال بأشخاص آخرين قد يكونون مشاركين فى أنشطة إرهابية وخاصة أشخاص داخل الولايات المتحدة.
 
ويثير هذا الكشف قلقاً جديداً بشأن معالجة الرئيس باراك أوباما لقضايا الخصوصية وحرية التعبير. وتتعرض إدارته بالفعل لانتقادات لقيامها بتفتيش سجلات مكالمات صحفيين من اسوشييتد برس والبريد الإلكترونى لأحد مراسلى تلفزيون فوكس فى إطار تحقيقات تجريها فى تسريب معلومات حكومية.

ولم يتضح على الفور إن كان هذا الإجراء يمتد إلى شركات اتصالات أخرى.

ووفقا للتقرير فإن محكمة مراقبة الاستخبارات الأجنبية أصدرت الأمر إلى مكتب التحقيقات الاتحادى (إف بى آي) فى 25 إبريل وهو ما يعطى الحكومة الأمريكية سلطة غير محدودة للاطلاع على بيانات لفترة مدتها ثلاثة أشهر تنتهى فى 19 يوليو.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة