أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

كبار الكُتاب والأدباء والفنانين يرفعون شعار «احتلوا وزارة الثقافة»



صورة ارشيفية

رحاب صبحى :

فى خطوة تصعيدية مفاجئة ضد وزير الثقافة، علاء عبدالعزيز، توجه عدد من كبار المثقفين والكُتاب والفنانين لمكتب الوزير بالزمالك، وأعلنوا الاعتصام به حتى إقالة عبدالعزيز من منصبه، احتجاجاً على محاولاته «أخونة» المؤسسات الثقافية واستبدال قياداتها بكوادر الجماعة والمتحالفين معها.

يشارك فى الاعتصام الذى بدأ صباح أمس الكُتاب والأدباء: صنع الله إبراهيم، وبهاء طاهر، وسيد حجاب، ويوسف القعيد، وفتحية العسال، والفنانون: جلال الشرقاوى، وخالد يوسف، وهالة خليل، ونبيل الحلفاوى، وناصر عبدالمنعم، وسهير المرشدى، والسيد فؤاد، ومحمد العدل، ومنال محيى الدين، وحنان مطاوع، ومحمود قابيل، وسامح الصريطى، والتشكيليون: محمد عبلة، ود. أحمد نوار، بالإضافة إلى الناشر محمد هاشم وغيرهم.

وردد المعتصمون الذين انضم إليهم عدد كبير من المتظاهرين هتافات: «يسقط حكم المرشد»، و«لا لأخونة الأوبرا»، و«اكتب على جدران الأوبرا.. 6/30 الثورة الكبرى»، و«يا علاء قول لمرسى.. الزنزانة بعد الكرسى».. وغيرها من الهتافات.

وعن الاعتصام أكد الكاتب الكبير صنع الله إبراهيم، أن المثقفين لن يسمحوا بتغيير الهوية الوطنية أو أخونة الثقافة المصرية وطمس معالمها، مشدداً على أن القضية ليست تغيير قيادات الوزارة وإنما استهداف العمل الثقافى من جانب الإخوان.

وقالت المخرجة هالة خليل إن المثقفين معتصمون حتى إقالة الوزير، فقد أنذرنا من قبل بأننا لن نقبل الأمر الواقع، وذلك من خلال بيان احتجاجى لجبهة الإبداع وجبهات أخرى للمثقفين، وتم إيقاف عروض الأوبرا 3 أيام، وتم إيقاف عرض رمزى يس بالأوبرا، كما تظاهرنا فى افتتاح مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة، وانضم إلينا أهالى الإسماعيلية، وهتف الجميع بسقوط المرشد، والآن هذا هو التصعيد الأكبر، فنحن بدأنا اعتصاماً فى الوزارة ولن نفضه قبل إقالة الوزير.

من جهته شدد المخرج خالد يوسف على رفض جموع المثقفين والفنانين تدمير الثقافة المصرية فهى ملك لجموع المثقفين وللشعب كله، ونحن كنا قد أمهلنا النظام الحاكم 72 ساعة لإقالة الوزير، ونحن الآن لن نترك هذا المكان قبل رحيله، بل والنظام كله يوم 30 يونيو.

بينما أكدت الكاتبة سلوى بكر أنها تشارك فى الاعتصام فمن حق المثقفين أن يعرفوا كيف تدار المؤسسة الثقافية الرسمية، وعمن تعبر، ويجب أن تكون هناك معايير محددة وواضحة لاختيار وزير ثقافة مصر.

وأوضح السيناريست سيد فؤاد، رئيس مهرجان الأقصر الدولى للسينما الأفريقية، أن هناك ما يقرب من 50 من كبار المثقفين والكُتاب والفنانين سيواصلون الاعتصام داخل مبنى الوزارة إلى أن يتم تغيير هذا الوزير، وحتى يقود العمل الثقافى المثقف المصرى الوطنى المهموم بقضايا البلاد، مشدداً على أن أحداً لن يستطيع أخونة هذه الوزارة، وعن المؤيدين للوزير علاء عبدالعزيز قال فؤاد إنهم بعض موظفى دار الكتاب التى أصبح لها اليوم رئيس إخوانى يدفعهم ليبدو أن هناك من هم مع ومن هم ضد فى هذه القضية، وهى محاولة فاشلة وقديمة تلعبها كل الأنظمة.

على الجانب الآخر، تجمع عدد ممن وصفوا أنفسهم بمؤيدى الوزير أمام مبنى الوزارة، لكن هذا التجمع خلا من أى وجوه معروفة ورفع بعضهم لافتة مكتوباً عليها «العاملون بدار الكتب والوثائق القومية يؤيدون وزير الثقافة فى مقاومة الفساد والمفسدين»، كما أصدروا بياناً موقعاً عليه من شخص يدعى الشاعر جاد ذكى سليمان، عضو اتحاد الكتاب، وتجمعوا أمام مبنى الوزارة ورددوا هتافات: «يا وزير الثقافة طهر السخافة»، و«الثقافة كانت ضايعة»، و«يا وزير طهر طهر.. يا وزير شيل شيل.. مصر أمانة بين اديك».

وقال بكرى سلطان، باحث بمركز الترميم بدار الكتب، أحد مؤيدى وزير الثقافة علاء عبدالعزيز، إن الوزارة ليست حكراً على الفنانين فقط، فالوزارة بها العديد من القطاعات الأخرى، مثل دار الكتب والوثائق القومية، مشيراً إلى أن هناك الكثير من الوثائق قد تم نهبها من دار الكتب، مؤكداً أن وزارة الثقافة فى عهد صابر عرب كانت امتداداً لعهد فاروق حسنى، على حد قوله.

وأصدر مؤيدو الوزير بياناً أعلنوا فيه عن دعمهم لما سموه عملية تطهير الفساد فى المؤسسات الثقافية، بعيداً عن المحسوبية والشللية وأصحاب المصالح الخاصة، فيما أصدر المعتصمون بياناً أكدوا فيه رفضهم الوزير الذى فرضته الفاشية الدينية الحاكمة، ليبدأ فى تجريف الثقافة الوطنية، وأعلن المعتصمون استمرارهم حتى يتولى زمام أمر الثقافة من يتعهد ويؤمن بقيم التنوع والمواطنة والثراء التى كانت سمة الثقافة المصرية على مر العصور.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة