أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

تركيا تنافس مصر وتنشئ خط أنابيب مع العراق لنقل البترول


نادية صابر :

تواجه حركة نقل البترول ومشتقاته، العابرة بقناة السويس، منافسة قوية مع خطوط أنابيب النفط، مما يتطلب مزيدًا من التكامل بين هيئة قناة السويس وخط أنابيب سوميد.

وأعلنت تركيا مؤخرًا إنشاء خط أنابيب النفط الخام الثانى مع العراق، مما يساعد فى نقل نصف مليون برميل يوميًا، المستخرج من حقول العراق.

من جانبه قال الدكتور عبدالتواب حجاج، المستشار الاقتصادى السابق لرئيس هيئة قناة السويس، إن هناك تحديات حقيقية تواجه قناة السويس من خلال منافسة خطوط الأنابيب التى تعد طرقًا بديلة منافسة للقناة.

وأوضح أن تركيا وإسرائيل اتجهتا منذ 3 سنوات إلى إنشاء أربعة خطوط أنابيب للغاز والنفط والكهرباء، مشيرًا إلى أن أى خطوط أنابيب تصل بين الشرق الأوسط والبحر المتوسط، تعد منافسًا قويًا لقناة السويس، وأهمها خطا العراق/تركيا، والسعودية/الزهرانى.

ولفت إلى أن نقل البترول من الجنوب إلى دول الشمال عبر الطرق البديلة للقناة أصبح يعتمد بشكل أساسى على خطوط الأنابيب، حيث يتوقع أن ينقل حوالى %62 من الكميات المتاحة عن طريق خط الأنابيب «السوميد والعراق وتركيا».

وقال إن قناة السويس فى ظل منافسة أنابيب نقل البترول ستكون الأضعف، خاصة أن هناك ضعفًا فى مقدرة النقل البحرى، على منافسة هذه الخطوط، كما أن مجرى القناة غير قادر على استقبال ناقلات البترول العملاقة، التى يصل غاطسها إلى 66 قدمًا، ومجرى القناة لا يستقبل إلا %63 فقط من الأسطول العالمى لناقلات البترول.

وأوضح أن عدم عبور ناقلات البترول العملاقة قناة السويس، يتم تعويضه من خلال التكامل بين خط أنابيب سوميد، وقناة السويس، حيث طبقت هذه السياسة، بهدف زيادة كميات البترول الخام العابرة لقناة السويس عن طريق استقبال ناقلات البترول العملاقة المحملة، بعد تخفيض جزء من حمولات فى خط أنابيب السوميد العين السخنة/ سيدى كرير بالإسكندرية، وتم تحديد الرسم، الذى تتحمله الناقلة فى قناة السويس، وكذلك رسوم السوميد، بحيث يصبح طريق القناة / السوميد أرخص من طريق رأس الرجاء الصالح.

يذكر أن خط أنابيب السوميد هو شركة عربية يبلغ رأسمالها نحو 600 مليون دولار تشارك مصر فيها بنحو %50 من رأسمالها، بينما تشارك الإمارات والكويت والسعودية بنسبة %15 لكل منها، بالإضافة إلى مساهمة قطر بنحو %5، حيث يتم عقد اجتماعات دورية مع مسئولى كل من السوميد وهيئة قناة السويس، لدراسة إمكانية تقديم مزايا وتخفيضات لناقلات البترول الضخمة.

وأوضح أن دول الخليج لجأت إلى وضع خطط لإنشاء خطوط أنابيب لنقل البترول، بعيدًا عن مضيق هرمز، ومن أهمها رأس التنورة / الفجيرة بالإمارات، ورأس التنورة/مسقط بعمان، ورأس التنورة/ المكلا باليمن، ورأس التنورة/ ينبع السعودية، وخط أنابيب كركوك/ جيهان بالعراق، وربما يعمل خط أنابيب إيلات / أشدود بإسرائيل.

وأشار إلى أن هذه الخطوط ستخفض من حمولات البترول العابرة للقناة، والتى تصل إلى 20 مليون طن بترول خام سنويًا، وبالتالى سيؤثر بشكل سلبى على إيرادات قناة السويس.

وقال إنه على الرغم من أن إدارة القناة تقدم تخفيضات تتراوح بين 20 و%35، وأصدرت منشورًا لمنح ناقلات البترول العملاقة القادمة من الخليج العربى، إلى الخليج الأمريكى وعودتها فى خلال 60 يومًا، تخفيضات تصل إلى %35 أى ما يعادل 430 ألف دولار، لكنه لم تستفد من المنشور سواء 9 ناقلات بترول فقط منذ سنوات، مما يعنى أن السياسة التسويقية، التى تتبعها إدارة هيئة قناة السويس، لن تحقق جذبًا لناقلات البترول خلال السنوات المقبلة.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة