أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

نقابات العمال التركية تنضم للاحتجاجات ضد أردوغان



رويترز:

خرج أعضاء نقابات عمالية تركية يقرعون الطبول ويرفعون لافتات في مسيرة بميدان في اسطنبول يوم أمس لينضموا بذلك الى احتجاجات لم يسبق لها مثيل ضد رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان بشأن ما يعتبرونه حكماً استبدادياً.


وخرج أعضاء أكثر من عشر نقابات يرددون هتاف "ارحل يا أردوغان" في مسيرة بشارع رئيسي واتجهوا نحو ميدان "تقسيم". واندلعت احتجاجات مماثلة ضد أردوغان -الذي يرأس وزراء تركيا منذ عشر سنوات وفاز بالانتخابات ثلاث مرات- في متنزه كيزيلاي بالعاصمة انقرة.

ودارت مناوشات بين شبان ورجال الشرطة في مدن بمناطق متفرقة من البلاد في خامس ليلة علي التوالي منذ بدء الاضطرابات.

ويتهم منتقدون أردوغان بإشعال الموقف في مطلع الاسبوع حين وصف المحتجين بأنهم لصوص، ثم ربط فيما بعد بينهم وبين الارهاب. ومنذ غادر أردوغان البلاد في زيارة لشمال افريقيا، تبنى نائب رئيس الوزراء بولنت أرينج نبرة تصالحية أكثر.

والتقى أرينج، الذي ينوب عن أردوغان في غيابه، بوفد من منظمي المظاهرات التي اندلعت الاسبوع الماضي ضد خطط لإقامة مبنى يحاكي ثكنة ترجع الى الحقبة العثمانية في حديقة جيزي بتقسيم.

وأثار استخدام الشرطة الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه لتفريق المتظاهرين أعنف أعمال شغب تشهدها تركيا منذ عدة عقود، واستقطب جماعات اخرى من المهنيين والطلبة لاحتجاجات يتسع نطاقها ضد أردوغان.

وقتل شخصان وأصيب اكثر من ثلاثة آلاف في الاحتجاجات التي بدأت منذ ستة ايام مما يضر بصورة رئيس الوزراء في الداخل والخارج.

واعتذر أرينج عن استخدام الشرطة "العنف المفرط" ضد مظاهرة ميدان تقسيم، وهي تصريحات تتناقض بشدة مع التحدي الذي أظهره أردوغان.

وأشارت صحف موالية للحكومة الى تخفيف أنقرة من حدة نبرتها في غياب أردوغان.

واختارت صحيفة "صباح" لعنوانها على الصفحة الاولى "غصن زيتون". في حين اختارت ميليت "نهج أقل حدة" في إشارة الى الاعتذار واجتماع يوم الأربعاء.

لكن أرينج يرفض الحديث مع جماعات لم يسمها يتهمها باستغلال الغضب من تحرك الشرطة ضد المظاهرة الاصلية لإذكاء العنف. وانتزع شبان ينتمي بعضهم لجماعات يسارية متشددة أحجارا من الشوارع وحطموا نوافذ على مدى ليال متتالية.

وجاء تغير نبرة حكومة حزب العدالة والتنمية متأخرا قليلا فيما يبدو لوقف الاحتجاجات.

وقال بيان مشترك لاتحادين نقابيين "سنظهر اننا لن نرضخ لفاشية حزب العدالة والتنمية من خلال رد فعلنا السلمي الديموقراطي في ميادين المدينة".

وترى الولايات المتحدة أن تركيا في عهد أردوغان نموذج للديمقراطية الإسلامية يمكن محاكاته في أجزاء أخرى من الشرق الاوسط. لكن معارضين في الداخل يقولون إن الأحداث أخذت منحى اكثر استبدادا في الآونة الأخيرة.

كما يتهم معارضون أردوغان بأنه يسعى لتنفيذ أجندة "إسلامية" من خلال تخفيف القيود على ارتداء الحجاب في المؤسسات الحكومية والحد من مبيعات الخمور والترويج لمشاريع إسلامية اوسع نطاقا. في حين ينفي أردوغان السعي الى تقويض دستور تركيا العلماني.

وفي ميدان تقسيم واصل الآلاف اعتصامهم في خيام. وظهرت خيام صغيرة وتباع الاطعمة والاقنعة الواقية من الغاز. وفي شارع متفرع من الساحة جرت مناوشات بين محتجين والشرطة التي استخدمت الغاز المسيل للدموع.

ويمكن أن تلعب عودة أردوغان الى تركيا يوم الخميس وأي تصريحات يدلي بها دورا محوريا في الاضطرابات.

وقال دبلوماسي قريب من الإدارة "النقطة الأساسية في اللحظة الراهنة أن يلتزم رئيس الوزراء الصمت... يبدو أن اي شيء يقوله يثير المشاعر".

وقال علاء الدين يوكسل من حزب الشعب الجمهوري المعارض إنه في مدينة ازمير بغرب البلاد داهمت الشرطة 38 مبنى وألقت القبض على 25 شخصا للاشتباه في تحريضهم على التمرد عبر وسائل التواصل الاجتماعي بتعليقات على الاحتجاجات.

وفي مقابلة تلفزيونية هذا الاسبوع وصف أردوغان وسائل التواصل الاجتماعي بما في ذلك موقع تويتر بأنها "كارثة". لكن وسائل التواصل الاجتماعي اكتسبت اهمية كبيرة في تركيا بعد أن زاد نفوذ الحكومة على الصحف والتلفزيون.

وقال شهود إن الاشتباكات امتدت مساء الثلاثاء الى إقليم تونجلي بشرق البلاد حيث أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه على مئات المحتجين الذين اقاموا حواجز ورشقوها بالحجارة.

وتدخلت الشرطة بالطريقة نفسها لمواجهة متظاهرين في العاصمة انقرة وكذلك في اقليم هاتاي على الحدود السورية، حيث لفظ شاب في الثانية والعشرين من عمره أنفاسه الأخيرة بعد إصابته في الرأس خلال تجمع يوم الاثنين الماضي.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة