أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

خبراء: حملات السياحة والآثار إنفاق إعلانى بلا عائد




مودي الحكيم

إيمان حشيش :

شهدت الفترة الاخيرة اطلاق حملة توعية جديدة للسياحة، يقدمها الدكتور زاهى حواس، تحت شعار «السياحة والآثار حياة جديدة مستقبل مصر»، فى الوقت الذى تشهد فيه السياحة حالة من ضآلة حجم الاقبال عليها داخلياً وخارجياً تأثراً بغياب الامن.

وأجمع الخبراء على أن حملة واحدة يقدمها شخص واحد لن تجدى نفعا فى الوقت الحالى، فقطاع السياحة بحاجة الى حملات توعية قوية ومتعددة تعتمد على اكثر من قائد رأى بها، وعن الشعار يرى الخبراء أن الحملة قائمة على شعار تثقيفى يكمل هدف الحملة، ولكن الوضع الحالى يحتاج الى شعار أقوى وإلى حملة توعية لتحميس السائحين بمختلف انواعهم على تحريك السياحة.

ويرى البعض أن د. زاهى حواس، شخصية كبيرة، كان لابد أن يتم استغلاله بشكل أفضل من ذلك، ولفت البعض إلى أن الحملة بحاجة الى انتشار اقوى فى مختلف وسائل الإعلام، ورحب البعض بكون الحملة تثقيفية على امل أن يكون لها تاثير ايجابى على الاطفال.

وأوضح الدكتور مودى الحكيم، رئيس مجلس ادارة مؤسسة «مودى ميديا هاوس» للخدمات الاعلامية والاعلانية، أن الحملة التى اطلقت مؤخراً للتوعية بأهمية السياحة لم تحدد الجهة الممولة لها واذا كانت تابعة لجهة معينة ام لا، ولكنها جهد موفق ومحاولة لتنشيط السياحة.

وأضاف أن الحملة بحاجة الى التنوع والانتشار بشكل اوسع وعدم الاكتفاء بعدد محدد من الاعلانات، لان عدم انتشارها بشكل اكبر يقلل من قوتها واهميتها، فالوضع الحالى بحاجة الى حملة توعية اكبر واكثر انتشارا فى جميع الوسائل الاعلانية، فاكتفاء الحملة بعدد محدود من القنوات واليوتيوب فقط فى الوضع الحالى لن يجدى نفعا.

ويرى الحكيم أن الحملات وحدها لا تكفى، فلابد من دعمها بإعادة الامن والتركيز على ذلك فى الحملات لكى تحقق تأثيراً اقوى، فالامن اهم عامل لاعادة الثقة فى السياحة مرة اخرى.

ولفت الحكيم إلى أن هذه الحملة نجحت فى الجزء التثقيفى فقط كما أن تركيزها فقط على الاثار والاهرامات فى الوقت الحالى امر ينقص من فعاليتها، لان فترة الصيف بحاجة لحملة تشجع الاقبال على الشواطئ الجميلة التى تتمتع بها مصر.

ويرى الحكيم أن هناك خطأ فى توصيل الرسالة للمتلقى، فجميع الحملات خاصة الخارجية تتم بشكل غير مدروس.

وعن شعار الحملة يرى الحكيم أن الشعار نجح فى تثقيف الجمهور، ولكنه لم ينجح فى حثهم على الاقبال على السياحة، مشيرا إلى أن مصر ليست بحاجة الى شعار تثقيفى فى الوقت الحالى، فنحن بحاجة الى شعار اقوى يحث بشكل مباشر ويشجع السائحين.

وعن استخدام د. زاهى حواس، قال الحكيم إن دكتور زاهى حواس شخصية عالمية محبوبة، فكان لابد من استغلال عمله بشكل اقوى وافضل.

وعلى جانب آخر يرى هانى شكرى، رئيس مجلس ادارة وكالة «JWT » للدعاية والاعلان، أن حملة التوعية بأهمية السياحة حملة محترمة هدفها الاساسى تنشيط السياحة الداخلية وتذكير الجمهور باهمية السياحة وتعليم الاطفال وتوعيتهم وتثقيفهم بالحضارة المصرية.

واضاف أن دكتور زاهى حواس رمز من رموز الاثار ورجل عالمى، وبالتالى فإن اختياره بالحملة كان موفقاً.

وعن شعار الحملة، يرى شكرى أن الحملة قامت على شعار تذكيرى جيد غرضه الاساسى تذكير الجمهور بالحضارة المصرية.

ولفت شكرى إلى أن تزامن اطلاق الحملة مع وجود بعض الافكار المتطرفة التى تعادى السياحة والاثار أمر موفق لمواجهة هذه الافكار المتطرفة.

وقال مدحت زكريا، رئيس قسم الابداع بوكالة «In House » للدعاية والاعلان، إن اطلاق اى حملة للتوعية بالسياحة فى الوقت الاخير الذى يشهد تعدد حالات الخطف والاعتداءات والتوتر الشديد لن يجدى اى نفع، خاصة بعد تعدد الحوادث مؤخرا، فالكل اصبح متخوفاً بشكل كبير لذلك فانها تعتبر انفاقاً دون جوى.

وأوضح أن ارتفاع الأسعار فى ظل تعدد الازمات الاقتصادية الاخيرة قلل من اهمية الترفيه والتنقل واصبح الكثير يفضل توفير نفقاته وبالتالى فهذه الحملة لن تحقق اى مردود حاليا.

ويرى زكريا أن زاهى حواس شخص جيد، ولكن لا يصلح للتوعية، فهو لا يعتبر من الشخصيات المؤثرة كما انه متحدث غير جيد بالشكل الكافى وبالتالى فالحملة كانت بحاجة الى دعم اكبر من قبل بعض قادة الرأى والفنانين لكى تحقق مردوداً اعلى.

ولفت إلى أن الحملة قائمة على شعار ضعيف ولم تقدم اى جديد لتحميس الجمهور، وأشاد وليد حسين، مسئول تنفيذ المبيعات بشركة ايجيبت لينكس، باستخدام الدكتور زاهى حواس فى الحملة، باعتبار انه شخصية عالمية معروفة داخليا وخارجيا لذلك فان اختياره كان صائبا.

وقال إن الحملة تقوم على شعار داخلى لتشجيع المصريين، ولكن مصر بحاجة اكثر الى حملة بشعار اقوى يتم توجيهه للخارج.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة