أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

الطبقة العاملة.. القوة الضاربة فى 30 يونيو


ولاء البرى :

مع بدء العد التنازلى ليوم 30 يونيو، وتصاعد وتيرة جمع استمارات «تمرد» لسحب الثقة من الرئيس مرسى، تثور عدة تساؤلات حول موقف العمال من هاتين الدعوتين، فهل ستشارك الحركة العمالية، القلب الهادر للثورات والاحتجاجات، فى تظاهرات يوم 30 يونيو من أجل إسقاط النظام، وهل تعطى الطبقة العاملة زخماً لحركة «تمرد» وتساعدها على تنفيذ هدفها بإزاحة مرسى من قصر الاتحادية؟

جبالى المراغى، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، عضو مجلس الشورى، أكد أن الاتحاد يعتبر مسألة المشاركة فى حملة «تمرد» حرية شخصية لا يجوز التدخل فيها، وكل شخص مسئول عن قراره فى المشاركة أو عدم المشاركة فى فاعليات 30 يونيو، لأن الاتحاد يلتزم بعدم التدخل السياسى، ودوره نقابى فقط، خاصة أنه يضم العديد من التوجهات السياسية.

أما كمال عباس، المنسق العام لدار الخدمات النقابية والعمالية، فأكد أن منظمته قامت بفتح جميع مقارها لتلقى استمارات «تمرد»، كما نظموا عدة فاعليات داخل المناطق الصناعية بالعاشر من رمضان، ومدينة السادات، ومصانع الحديد والصلب، والمحلة الكبرى، وغيرها، جمعوا خلالها عدداً من التوقيعات على استمارات «تمرد»، وحثوا العمال على المشاركة فى فعاليات 30 يونيو المقبل أمام قصر الاتحادية، كما أنهم ساهموا فى كل الفاعليات السياسية للتعريف بالحركة وللحشد للتظاهرات.

وأشار عباس إلى أن السبب وراء ذلك هو أن حجم استجابة الحكومات التى جاءت بعد الثورة للمطالبات العمالية كان كبيراً إلى حد ما، إلا أن هذه الاستجابة تضاءلت تماماً بعد انتخاب محمد مرسى رئيساً للجمهورية، وهو ما زاد من إحباط العمال خلال الفترة الأخيرة، ولعل هذا هو السبب الرئيسى فى تصاعد الإضرابات العمالية خلال فترة رئاسته.

وقال عاطف مندى، مؤسس جمعية «الدفاع عن عمال مصر المفصولين»، إنهم سيشاركون فى فاعليات 30 يونيو المقبل، خاصة أن العمال المفصولين لديهم أحكام قضائية بالعودة إلى أعمالهم، ورغم ذلك تجاهلت الحكومة تلك الأحكام تماماً، بل لم تحاول أن تجد لهم أى بديل يستطيعون أن يحصلوا منه على «لقمة عيشهم»، وتجاهلت وزارة القوى العاملة هى الأخرى حقوقهم فى الحصول على رواتب من صندوق التكافل الاجتماعى بالوزارة، ما جعل العديد من هؤلاء العمال يلجئون للانتحار أو الاعتصام على أرصفة الوزارات دون أى جدوى.

وأضاف مندى أنهم سيشاركون فى كل الفاعليات التى دعت لها المعارضة كما أنهم سيحشدون للنزول أمام قصر الاتحادية يوم 30 يونيو للحصول على حقوقهم أو إسقاط النظام الذى فشل فى إعادة الحق لأصحابه، وتجاهل قضيتهم.

وقال حمدى حسين، مدير مركز آفاق اشتراكية بالمحلة الكبرى، إنهم اتخذوا قراراً منذ بداية حملة «تمرد» بدعمها وفتح مقراتهم لأى فاعليات تخصها، بالإضافة لتوعية العمال بأهداف الحركة وجمع توقيعات للحملة، مؤكداً أن نزولهم الشارع فى يوم 30 يونيو لا جدال فيه.

وأضاف حسين أنه سيتم عقد اجتماع للتحالف الديمقراطى الثورى يوم 12 يونيو الحالى فى مقر مكتبة خالد محيى الدين بحزب التجمع بالقاهرة، يضم كل القوى اليسارية، وبعض القوى الثورية لمناقشة توزيع الأدوار والمهام بين القوى الثورية فيما يخص يوم 30 يونيو وما بعده أيضاً.

وأوضح حسين أنهم سيدعون للاحتشاد فى كل ميادين مصر بكل المحافظات، كما أنهم سيدعون المواطنين لتعليق لافتات على الشرفات تعلن رفضهم للنظام وتطالب بإسقاطه، وذلك إذا لم يستطيعوا النزول للشارع، بالإضافة إلى أن هناك دعوة يقوم بها الحزب الشيوعى المصرى مع القوى الثورية الأخرى فى حال المشاركة الشعبية القوية يوم 30 يونيو، وهى التصعيد لعصيان مدنى يوم 1 يوليو المقبل.

من جهتها قالت داليا موسى، الباحثة بالمركز المصرى للحقوق الاقتصادية والاجتماعية المهتم بقضايا العمال، إن المركز ليس حركة ثورية أو حزباً سياسياً لكنه مركز حقوقى يتبنى حقوق العمال فقط، لذلك فإن موقفهم من حركة «تمرد» والمشاركة فى يوم 30 يونيو ليس مع أو ضد، بل هو موقف محايد، لكن إذا احتاجت حركة تمرد مقر المركز لإقامة أى فاعليات فالمركز لن يمانع أبداً، فحركة تمرد مثلها مثل أى حركة شبابية أخرى، يقدم لها المركز أى دعم تطلبه.

إلى ذلك أكد محمد أحمد سالم، رئيس الاتحاد الإقليمى للنقابات المستقلة بالغربية، مستشار اتحاد عمال مصر الديمقراطى، أن كل النقابات المستقلة تساهم بمقراتها فى فاعليات «تمرد» ضد النظام الحاكم وحكومته الإخوانية المعادية لحقوق العمال، والتى تنكل بقيادات عمالية بشكل لم يسبق له مثيل، حتى فى عهد مبارك، بدءاً من قرارات الجزاء، مروراً بالفصل التعسفى الذى بلغ معدلات قياسية، وصولاً إلى صدور أحكام بالسجن ضد العمال فى الكثير من القطاعات.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة