أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

خبراء: المستقبل لـ«الشمسية».. ولابد من التخطيط للاعتماد عليها الآن



جانب من أعمال الحلسة الثالثة لمؤتمر مصر الطاقة و الأقتصاد

تغطية ـ نسمة بيومى ـ عمر سالم :

تناولت الجلسة الثالثة من مؤتمر مصر الطاقة والاقتصاد الذى نظمته «Almal -Gtm » آليات استغلال الطاقة الشمسية فى مصر، وقدم عدد من الخبراء والمسئولين رؤيتهم حول مستقبل الطاقة الشمسية وفرص وتجارب النجاح فى ذلك المجال، مطالبين بضرورة اعتماد الطاقة الشمسية كمصدر لتوليد الطاقة، لاسيما أن الطاقة الشمسية سيكون لها مستقبل مهم خلال الأعوام المقبلة.

أكد المهندس إيهاب فاروق، مسئول بهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة، أنه حتى الآن لا توجد تسعيرة محددة لشراء الطاقة المنتجة من مشروعات الطاقة المتجددة، لافتا الى أن مصر تمتلك حاليا أطلس شمسى ورياح يوضح أماكن الاشعاع الشمسى فى مصر وسرعات الرياح والمناطق الثرية بها والتى تصل الى 10.5 متر/ساعة، وتعد من أعلى سرعات الرياح فى العالم.

وقال إنه بداية من عام 2001 تم تنفيذ مشروعات للتوليد من طاقة الرياح وإنشاء قدرات 550 ميجاوات رياح من «الزعفرانة»، موضحا أن هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة والحكومة المصرية تخططان لزيادة إنتاج الطاقات البديلة والمتجددة، حيث إنه من المخطط الوصول خلال 2020 الى %12 طاقة رياح (7200 ميجاوات) من إجمالى المولد و%6 طاقة كهرومائية و%2 طاقة شمسية (300 ميجاوات).

وأضاف أنه من المقرر تشغيل محطة كوم أمبو بقدرة 100 ميجاوات قريبا فضلا عن محطتين بقدرة 40 ميجاوات فى الغردقة وكوم أمبو بنظام الخلايا «الفوتوفولتية»، مشيرا الى أن تلك الخطة يساهم فيها 2/3 القطاع الخاص و1/3 بمشاركة هيئة الطاقة المتجددة.

وقال إنه تم إنشاء صندوق دعم الطاقة، وجار حاليا زيادة موارده لتغطية الفجوة بين سعر الطاقة المولدة من الموارد التقليدية وسعر المولدة من المصادر المتجددة، مضيفا أن هناك اتفاقا مبرما بين الحكومة والمستثمر تلتزم فيه الأولى بشراء الطاقة المنتجة لمدة 25 عاما حسب العمر الافتراضى للمشروع.

وأوضح أن الاستثمار فى مشروعات الرياح يتضمن طرحها من خلال المناقصات التنافسية أو قيام المستثمر نفسه بإنشاء المحطة وتوجيه الانتاج لصالحه أو لمصادر أخرى يدبرها بنفسه مثل شركة «كارجين» للأسمنت التى أنشأت محطة خاصة بقدرة 120 ميجاوات لتغذى مصنعها الخاص.

على صعيد متصل، قال الدكتور أحمد زهران، الرئيس التنفيذى، المؤسس المشارك لشركة «kamsolar »، إن دراسة سوق الطاقات المتجددة أمر حتمى لمعرفة الآليات الممكن التعامل بها مع الاستثمار فى تلك النوعية من المشروعات.

وأكد أنه من الممكن تنفيذ مشروعات والبحث عن آليات لحل المشكلات دون الحاجة لانتظارالحكومة لتنفيذها حيث إن شركته وغيرها قامت بخلق آليات وتقديم حلول لمشكلات عديدة كانت تعانى منها مشروعات الطاقة البديلة من خلال أنظمة تكنولوجية حديثة دون الحاجة لانتظار الحكومة لتنفيذها.

وأوضح أن الحكومة المصرية لم تحدد منذ 3-5 سنوات تكلفة شراء الطاقة من الرياح حتى الآن وهذا الأمر أدعى للبحث عن آليات أخرى تيسر على المستثمر بدء تنفيذ مشروعاته.

وأضاف أن شركته نجحت فى إعداد وإنتاج «soft ware » جديد يمكن للمستثمر من خلاله متابعة حركة المشروع الخاص به بالطاقة المتجددة ومعرفة الانتاج بشكل لحظى وحسابه بشكل فعلى لكل متر مكعب، مشيرا الى أنه لا مانع من الاشتراك مع أى شركات أخرى لنقل تكنولوجيا حديثة الى السوق المحلية.

وقال إن أوروبا وأمريكا أفسدتا سوق الطاقة المتجددة وتحاول مصر بشركاتها القائمة تصحيح تلك الاخطاء وزيادة عدد المشروعات فى الطاقات المتجددة والبديلة، لافتاً إلى أن مصر ستكون سوقا واعدة فى مستقبل الطاقة الشمسية.

على صعيد متصل، قال رافى قوريان، العضو المنتدب لـAeca pro mena ، إن شركته تعمل فى السوق منذ سنوات عديدة ولديها العديد من الدراسات، لافتا الى وجود فرص عديدة للاستثمار فى مصر، نظرا لتميزها بالعديد من الموارد الطبيعية والتجمعات والمناطق غير المستغلة.

وأضاف أن الطاقة الشمسية يمكن من خلالها حل العديد من المشكلات مثل معالجة مياه الآبار والبحار وتحويلها الى مياه عذبة بتكاليف ليست ضخمة وغيرها من الامور الاخرى الممكن حلها من خلال الطاقات البديلة.

وطالب الحكومة بسرعة رفع الدعم المقدم للطاقة بشكل تدريجى مع الإبقاء عليه للمستحقين وغير القادرين، موضحا وجود فئة فى مصر تسطيع دفع التكلفة الحقيقة لأسعار الطاقة والمياه وغيرهما ولابد من إعادة النظر مع تلك الفئة تحديدا.

وقال إن سعر الفائدة المرتفع على مشروعات الطاقة والتى تصل الى %13 يمثل عائقا أمام التوسع فى تلك النوعية من المشروعات حيث يقوم البنك المركزى بفرض فائدة أقل على قطاع السياحة رغم أن الأخير يحقق عوائد مرتفعة مقارنة بقطاع الكهرباء والطاقة الذى يحتاج لمزيد من الدعم وخفض فوائد القروض التى تقدم له.

قال مارسيل سييل، خبير «Med Enec »، إنه يمكننا مساعدة مصر فى مجال الطاقة عن طريق التمويل والتدريب والمشاركة فى عملية التنمية حيث قامت شركته بتنفيذ مشروع فى شرم الشيخ لتركيب منظومة تبريد بالطاقة الشمسية ولم تكن أسعار الطاقة الشمسية رخيصة فى ذلك الوقت ويمكن تروج مثل تلك الأنظمة على ملاك الفنادق لتعميمها ونشر ثقافة الطاقة الشمسية، موضحاً ان دعم الكهرباء التقليدية يجعل نشر الطاقة المتجددة غير ممكن.

وتوقع سييل خلال ثلاث أو أربع سنوات أن تقترب الأسعار فى مصر من الأسعار العالمية، فنحن نبحث عن نقاط الضعف ثم نحاول إيجاد حلول عملية لها وهو أمر مهم للغاية وعلينا ان نضع سياسة متطورة وحديثة للطاقة المتجددة ونعترف بها وأن تشارك «الطاقة المتجددة» فى حل الأزمات فمصر تمتلك قدرات هائلة منها، بالإضافة إلى أنها تستأثر بأكبر نسبة سطوع شمسى على مدار العام.

كشف د. سمير عياد، أستاذ الهندسة الميكانيكية بجامعة بنها، عن أنه قام بتركيب وتصنيع أول منظومة للطاقة الشمسية فى مصر واكتشف انه ليس من المستحيل تصنيع الخلايا الشمسية فى مصر، موضحا أنه أنشأ مصنعا لتصنيع الخلايا الشمسية فى 6 أكتوبر، وانه لم يكن فى مصر صناعات مغذية لتصنيع السخانات الشمسية، وهو ما كان يصعب معه تصنيعها محلياً، لافتاً إلى أن التصنيع المحلى يحتاج إلى إرادة واستراتيجية وأن يكون لدينا العزيمة والإصرار لتحقيق الهدف.

وأوضح أن الكثير من نماذج الطاقة الشمسية تم اختبارها فى معامل هيئة الطاقة المتجددة، وقامت الهيئة بوضع دراسات عديدة لحساب تكلفة تلك السخانات فوجدنا أنه من الممكن استعادة التكلفة الاقتصادية للسخانات بعد مرور 4 سنوات، ويجب استخدام الطاقة الشمسية كبديل أو كعامل مساعد للوقود الإحفورى، مشيرا الى أن كل كيلووات منتج بالوقود الإحفورى ينتج عنه كيلوجرام انبعاث مضر بالبيئة، ولذلك قامت الحكومة مؤخراً بالاعلان عن إمكانية توصيل العدادات التى تعمل بالطاقة الشمسية وربطها بالشبكة القومية وهى خطوة فى الطريق الصحيح.

قالت راوية الشاذلى، مديرة مشروعات قطاع الطاقة ببنك التعمير الألمانى KEW ، إن البنك لديه القدرة على تمويل المشروعات فى مصر ويتعاون مع جميع الجهات المصرية ويعمل فى مصر منذ 1962 وقدم تمويلات تصل إلى 1.6 مليار يورو منها 500 مليون يورو لقطاع الطاقة، مطالبة بضرورة استخدام الطاقة بشكل أمثل وان القطاع الخاص يعمل بجدية ووضوح فى هذا المجال، موضحة أن البنك لا يمول مشروعات الطاقة التقليدية، ويعمل على تمويل مشروعات رفع كفاءة الطاقة للمصانع والحد من الانبعاثات التى تخرج من المصانع.

وأضافت أن البنك يمول مشروع تطوير السد العالى، ومشروعات الرياح بالزعفرانة وتعتبر مشروعات الطاقة المتجددة ناجحة ويبحث تمويل مشروعين لطاقة الرياح مع المؤسسات الدولية، ومستعد لتقديم الدعم والتمويل لمشروعات الطاقة الشمسية، فالطاقة الشمسية فى مصر لها مستقبل رائع نظراً لامتلاك مصر قدرات هائلة بها، وهناك 3 مشروعات للطاقة الشمسية ومصر تستهدف 3500 ميجاوات رياح بحلول عام 2027، وهى خطة طموح نأمل ان تتحقق وسنساعد فى تمويلها.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة