أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

انضمام الطلاب والعمال يوسع نطاق الاحتجاجات الشعبية في تركيا



صورة ارشيفية

سكاي نيوز:

اتسعت وتيرة الاحتجاجات اليوم في تركيا مع انضمام الطلبة والعمال إلى صفوف المتظاهرين في عدة مدن تركية، وإن كان عدد المتظاهرين أقل من الأيام الخمسة الماضية.


وعلى الرغم من اعتذار رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، عن القمع العنيف للتظاهرات، فإن الكثير من المتظاهرين الذين قدرت أعدادهم بالمئات توافدوا على ساحة ميدان تقسيم وفي إزمير ومناطق أخرى.

وأفادت مراسلة "سكاي نيوز" في إزمير بأن اتحاد الطلاب في المدينة ضم صوته لاتحاد العمال ودعا الطلاب إلى الإضراب.

ولبت مجموعة من الطلاب دعوة اتحاد العمال للإضراب وشكلوا مسيرات في شارع شهداء قبرص في منطقة إزمير التركية جنوبي اسطنبول.

وانضم الآلاف إلى المسيرات المناهضة للحكومة في جميع أنحاء تركيا منذ نهاية الأسبوع الماضي، عندما قامت الشرطة بمداهمة قبل الفجر ضد اعتصام سلمي يحتج على خطط لاقتلاع الأشجار في ساحة تقسيم الرئيسية في اسطنبول.

وكانت منطقة إزمير التركية قد استفاقت على موجات من الاعتقالات طالت مئات من الشبان الذين شاركوا في الاحتجاجات مساء الاثنين الماضي.

وحسب أرقام نشرها ناشطون، وصل عدد المعتقلين إلى 800 معتقل ما بين إزمير وأنقرة. وقد فتحت بعض المتاجر والمطاعم في إزمير أبوابها هذا الصباح رغم دعوات الإضراب.

وكانت المظاهرات، التي يقوم بمعظمها الأتراك العلمانيون في تركيا، قد تحولت إلى أضخم اضطرابات ضد الحكومة منذ سنوات، وامتدت إلى العديد من المدن الكبرى.

ولقي شخص في الثانية والعشرين من عمره حتفه أثناء احتجاج مناهض للحكومة في مدينة أنطاكية القريبة من الحدود مع سوريا. وقدم المسؤولون تقارير متضاربة عن سبب وفاته.

وفي المقابل، انتشر مئات من أفراد شرطة مكافحة الشغب مدعومين بمدافع المياه حول مكتب رئيس الوزراء في العاصمة التركية.

وتنصب الاحتجاجات على ما يقول معارضون إنه الأسلوب العدائي والسلطوي الذي ينتهجه أردوغان في الحكم، الذي يتهمه كثيرون بفرض رؤيته الدينية المحافظة على الحياة في هذا البلد ذي الأغلبية المسلمة الذي يتبنى العلمانية.

ومن جانبه، يرفض أردوغان تلك التهم ويقول إنه يحترم كافة أساليب الحياة ويصر على أنه "خادم" وليس "سيد" الشعب.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة