أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

بين التطلعات لكسب الطبقة المتوسطة والمخاوف من خسارة الأثرياءإعلانات تقسيط الماس‮.. ‬سلاح ذوحدين


المال - خاص
 
اتجهت محال الماس مؤخراً الي تقديم عروض تقسيط علي شبكة العروسين حيث يتم تقسيط الشبكة من الماس بشرط ألا يقل السعر عن 5 آلاف جنيه.

 
ويتم دفع اقساط الشهور الستة الأولي بلا فوائد.. ثم تصل الي فائدة السنة الأولي الي %4.7 بالتعاون مع بنك BNP Pariba .
 

 
واذا زادت فترة التقسيط عن عام تتم مضاعفة الفائدة الي %9، مع ضمان مدي الحياة علي القطعة،وقد طرح ذلك تساؤلات حول جدوي هذا الاسلوب في الترويج لمحال الماس، ومدي تأثيره علي شكل حملاتها الإعلانية.
 
يؤكد خبراء الدعاية والإعلان أن هذه العروض ستؤدي الي تنشيط وتحريك السوق بشكل يشجع علي الشراء ويزيد من العملية الشرائية لدي الأفراد للماس.
 
وستساعد الجمهور علي انتقاء شبكات عالية المستوي.
 
وستتطلب تغييراً في شكل الحملات الإعلانية الخاصة بها لتنقسم الي جزءين منفصلين،يخصص الأول للطبقة الاجتماعية العليا..والثاني للطبقة المتوسطة أوالعادية من الأفراد.
 
كما لفتوا الي ضرورة عمل دراسة جديدة مستوفية تستطيع التخطيط لحملة تحقق التوازن بين جذب جمهور الطبقة المتوسطة اليها وفي نفس الوقت الحفاظ علي جمهورها من الطبقة العليا، حتي لا تفقد محال الماس »الأخيرة« في مقابل زيادة عملائها من الطبقة المتوسطة ..وبالتالي امكانية الجمع بين الجمهورين.
 
يقول هشام صيام مدير الميديا بوكالة In House للدعاية والإعلان ان عام 2010 اتسم بالركود في بعض السلع..وكان منها الذهب والماس نتيجة ضعف القوة الشرائية للأفراد..وفي نفس الوقت عدم استقرار الأسعار حيث وصل سعر أقل شبكة عروسين محترمة الي 10 آلاف جنيه.
 
لذا اتجهت محال الماس الي اتباع هذا النظام والبيع بالتقسيط، واضعة شروطاً تتناسب مع السلعة نفسها -الماس- بهدف زيادة تنشيط وتحريك السوق بشكل يشجع علي الشراء.
 
من جانبه توقع »صيام« أن تزيد اعلانات المحال العاملة في الماس بعد اتباع هذا النظام، مرجعاً ذلك الي أنه سيساعد الوكالات الاعلانية علي التركيز علي زاوية أورسالة اعلانية جديدة يتم بثها لتصل للجمهور، الي جانب ترويجه لاسمه وهي أنه يقدم عروضاً بالتقسيط للعروسين.
 
وغالباً -في رأيه- ما ستعتمد المحال الكبيرة الشهيرة علي هذا الشكل التسويقي في هذا المجال، الي جانب ان هناك محال ستفضل الاكتفاء بوضع لافتة علي أبوابها توضح تطبيقها لنظام التقسيط.
 
ويري محمد عراقي مدير التسويق بوكالة ايجي ديزاينر للدعاية والإعلان أن هذه الطريقة التي اتبعتها بعض محال الماس غريبة مبدياً عدم موافقته عليها فالماس سيظل ماساً الذهب سيظل ذهباً.ويفسر ذلك بأن هذه الاستراتيجية تعمل علي الترويج للماس بحيث ينزل الي الطبقة المتوسطة وبالتالي ستقبل عليه هذه الطبقة بدورها لأنها اعتادت التعامل مع القروض منذ فترة طويلة..وسياسة التقسيط بالنسبة لها ستسهل عليها كثيراً عمليات الشراء.
 
ويشير عراقي الي أن هذه الاستراتيجية في بيع الشبكة الماس ستؤدي الي اختلاف جمهور هذه المحال فلن تقتصر علي الطبقة العليا فقط مما سيؤدي الي حدوث تغيير في شكل الحملات الإعلانية الخاصة بها أيضاً لتنقسم الي جزءين منفصلين: الأول يستهدف الطبقة العليا ويقدم اعلان عن منتجات المحل بشكل راق كما هو معتاد في الحملات السابقة لمحال مثل لازوردي وداماس وغيرهما.
 
والثاني يستهدف الطبقة المتوسطة وينوه عن عروض التقسيط المقدمة في شكل كوميدي أوفانتازي، نظراً لأن هذين الشكلين يعتبران الانسب عند التوجه لهذه الفئة.
 
ويري مدير تسويق وكالة ايجي ديزاينر أن الاتجاه نحوالتسويق للماس بهذا الشكل سلاحاً ذوحدين، يحمل جانباً كبيراً من المخاطرة فرغم أنه قد يخلق منافسة بين الذهب والماس، وسيؤدي الي زيادة عملاء الأخير لكنه في المقابل يمكن أن يؤدي الي فقد جزء من عملاء الطبقة العليا الذين يبحثون عن التميز في السلعة التي يتعاملون معها.
 
لذا من الأفضل فصل الفئة المتوسطة عن الفئة العليا بتخصيص فروع لكل منهما علي حدة، بشكل يساعد علي جمع الفئتين.
 
وتوضح مي سلامة مدير عام وكالة Breakthrough للدعاية والإعلان أن هذه العروض الجديدة لمحال الماس تعبر عن فكر تسويقي جديد ومن المتوقع لها الاستمرار حيث انها ستساعد الجمهور علي انتقاء شبكات علي مستوي مرتفع، ضاربة مثالاً بأن هذه العروض تشبه القروض البنكية في لبنان التي تتم من أجل عمليات التجميل، لكنها في نفس الوقت انتقدت الفائدة العالية علي التقسيط الذي يصل الي 9 %، حيث إنها ستمثل -في رأيها- عبئاً علي الطبقة المتوسطة التي يستهدفها هذا العرض.
 
وتشير »مي« الي أن هذه الاستراتيجية الجديدة لن تغني محال المجوهرات والماس عن الإعلان..ولكنها ستتطلب دراسة جديدة مستوفية تستطيع التخطيط لحملة تحقق التوازن بين جذب جمهور الطبقة المتوسطة اليها، وفي الوقت نفسه الحفاظ علي جمهورها من الطبقا العليا.
 
فالأخيرة تعتبر اقتناء الماس بمثابة تمييز لها عن الطبقات الأخري، خاصة إذا كان من محل مشهور..وبالتالي لا تريد أن تشعر بزوال هذا الفارق..وهذا ما يجب أن تراعيه المحال أوالشركة في تصميم الحملة الإعلانية الخاصة بها.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة